أنشطة وقضايا

التقنيات الرقمية والتعليم المعاصر..

دور الحاسوب والوسائط المتعددة والإنترنت في تطوير العملية التعليمية.. دراسة وصفية تحليلية

تشير الدراسة إلى وجود تحديات بنيوية تعيق توظيف هذه التقنيات بشكل فعّال - أرشيف

تركز الدراسة على ثلاثة محاور رئيسية: دور الحاسوب كأداة تعليمية تفاعلية، وأهمية الوسائط المتعددة في تعزيز الفهم والاستيعاب، إضافة إلى دور الإنترنت في توسيع نطاق الوصول إلى المعرفة وتوفير بيئة تعليمية مفتوحة. وتُظهر النتائج أن استخدام هذه التقنيات يسهم في تعزيز التعلم الذاتي، وتنمية مهارات التفكير النقدي، وزيادة تفاعل الطلبة داخل البيئة الصفية.

في المقابل، تشير الدراسة إلى وجود تحديات بنيوية تعيق توظيف هذه التقنيات بشكل فعّال، أبرزها ضعف البنية التحتية الرقمية، وقصور التدريب لدى المعلمين، إضافة إلى استمرار الاعتماد على أساليب تدريس تقليدية.

وتخلص الدراسة إلى أن تحقيق الاستفادة القصوى من تقنيات التعليم يتطلب تبني سياسات تعليمية متكاملة، تشمل تطوير البنية التحتية، وتأهيل الكوادر التعليمية، وإعادة تصميم المناهج بما يتوافق مع متطلبات العصر الرقمي.

 

  1. المقدمة

يتصف العصر الحالي بوجود العديد من التطورات المتسارعة والمتعاقبة في جميع مجالات الحياة لاسيما فيما يتعلق بتقنيات المعلومات والاتصالات, الأمر الذي أجبر العديد من المؤسسات التربوية إلى توظيف هذه التطورات التكنولوجية التي تعتمد أساسا على استخدام الحاسوب, وشبكة الإنترنت في تحسين وتطوير جميع مجالات العملية التربوية والتعليمية كهدف أساسي لتحسين جودة ونوعية التعليم ومستوى تحصيل الطلبة الأكاديمي، الأمر الذي حدا بجميع المؤسسات التربوية والتعليمية إلى ضرورة إدخال الحاسوب في المواد الدراسية والمدارس والجامعات على حد سواء (مفلح،2010م, ص25 ) .

وقد سعى رجال التربية إلى إدخال الوسائط الحديثة في المؤسسات التعليمية في المدارس أو الجامعات, أملا في نوعية الطلبة وتنميتهم في امتلاك معارف ومهارات متنوعة تسهم في تحسين العلمية التعليمية من خلال توظيف التكنولوجيا, لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة, والوصول إلى تعلم فعال ( الحولي,2010م, ص4). 

ويرى قسم من التربويين أن عملية التجديد والتحديث, في مجال طرائق التدريس واستراتيجياتها, لم يعد مجال نقاش؛ بل أصبحت من الأمور الملحة المقطوع بأهميتها بين المختصين, ومطلبا حيويا ملحا, من أجل إحداث التوازن بين الحياة سريعة التغير في عصر العولمة والتقدم التكنولوجي والتقني المتسارع, والدور الذي ينبغي أن تقوم به النظم التربوية والتعليمية للاستفادة من هذه الإمكانات الهائلة في المجال التربوي والتعليمي ( البركاني ,2007م, ص ( 2.

ومن هنا كان لابد من ابتكار طرائق جديدة يمكن من خلالها مساعدة الطلبة على اكتساب المعرفة والمهارات اللازمة لتسخير التقنيات في جميع مجالات الحياة, إذا تحدثنا عن التقنيات وتسخيرها في العملية التعليمية, فأننا أول ما نركز عليه هو الحاسوب, الذي احتل المرتبة الأولى بين الوسائل التقنيات المساعدة في التعليم, وتجاوبا مع عصر المعلوماتية, فقد تطورت صيغ وأساليب التعليم, في مقدمتها التعليم الإلكتروني, الذى يمثل ثورة في النظم التعليمية التقليدية, حيث أوجدت فلسفة وأهداف وأسلوبا في إدارة نظم التعليم وفي طبيعة التعلم وفي أدوار المعلم وسائر أطراف العملية التعليمية ( الصباغ, 2014م, ص5). 

ولقد أصـبحت تقنيات التعليم والمعلومات ضرورة لكافة الطلبة في جميع المراحل التعليمية؛ لرفع كفاءة العملية التعليمية التربوية(عبدالمجيد, 2003م, ص349 ).

وتسير بعض الدول في العالم إلى عصر التكنولوجيا بخطوات سريعة للغاية, حيث أصبح المعلم في تلك الدول يتشارك مع الحاسوب في الكثير من المهام التعليمية, وفي هذه الدول وعلى رأسها  الولايات المتحدة الامريكية عدد من المدراس التي يتقاسم فيها المعلم والحاسوب إعطاء الدروس للطلبة وهذه القوة الجديدة التي تعمل الاَن على إحداث تغيرات تربوية هذه التغيرات التي كانت في الماضي تأتي نتيجة الحاجات الثقافية والاجتماعية حيث يمكن إعداد البرامج الحاسوبية لإعطاء تعليم فردي لألاف المتعلمين بنفس الوقت ومن المعروف في اقتصاديات التعليم أن هذا الإنجاز سوف يخفض من تكاليف هذا النوع من التعليم إلى درجة كبيرة تبرر استخدامه بشكل واسع  في أقطار أخرى من العالم (عيادات, 2004, ص(75.

  1. مشكلة الدراسة : 

أن كثيراً من الطلبة يشكون من صعوبة تلقي المعلومات وأن الطرائق المتبعة غالبا في التدريس هي الطرائق الاعتيادية التي تعتمد بصورة رئيسة على مصدر وحيد هو الكتاب المدرسي والمدرس, وهو ربما لا يتلاءم مع التطور الهائل في تقنيات التعليم وغزارة المعلومات, فنمطية طرائق تدريس هذه المناهج غلبة طابع تقليدي واعتماد المدرسين على المقررات الدراسية وتكرار معلوماته, يجعل الطالب متلقيا سلبيا للمعلومات وينصرف إلى حفظ المادة الدراسية من دون فهمها, بما يؤدى إلى  ينسى المعلومات بعد فترة قصيرة من انتهاء الامتحان؛ ليكون في النهاية اتجاهات سلبية نحو مناهج الدراسية على اعتبارها مناهج صعبة وجافة ومملة, علماً أن هذه المناهج من المواد حيوية, إذا ما درست بطرائق تعطي طالب دورا أكثر فاعلية ونشاطاً, وأن الاعتماد على التقنية الحديثة في تدريس المناهج الدراسية يجعل الطلبة يتعلمون بطريقة شائقة وممتعة, تتلاءم مع ثورة المعلومات, وتتيح الفرصة أمام الطلبة ليصبحوا عنصراً فاعلاً فيها وترفع من مستوى التحصيل العلمي وتنمي لديهم اتجاهات إيجابية نحو المناهج الدراسية وتحقيق أهدافها .

  1. أهداف البحث :
  2. استخدام التقنيات الحديثة لتحسين جودة التعليم وزيادة فعالية العملية التعليمية. 
  3. استخدام التقنيات لزيادة مشاركة الطلاب في العملية التعليمية وتحفيزهم على التعلم 
  4. استخدام التقنيات لتطوير مهارات الطلاب في القرن الحادي والعشرين, مثل التفكير النقدي وحل المشكلات والتواصل. 
  5. استخدام التقنيات لتحسين إدارة الصف وزيادة فعالية استخدام الوقت 
  6. استخدام التقنيات لتعزيز التعلم الذاتي والتعلم المستمر للطلاب 
  7. استخدام التقنيات لتطوير المناهج الدراسية وجعلها أكثر ملاءمة لاحتياجات الطلاب. 
  8. استخدام التقنيات لزيادة الوصول إلى التعليم للطلاب الذين يعانون من صعوبات في الوصول إلى المدراس التقليدية.
  9. استخدام التقنيات لتحسين تقييم الطلاب وزيادة دقة التقييم . 
  10. منهج البحث :

اتبعت الدراسة استخدام كثير من المناهج العلمية واتبعت المنهج الوصفي الذي يهدف الى وصف استخدام التقنيات في تدريس في المدراس وتحديد مدى استخدام تقنيات التعليم في المواد الدراسية .

5 . محور البحث :

المحور الأول دور الحاسوب في تدريس المناهج الدراسية :

تشير الدراسات إلى أن انتشار الحاسوب بفاعلية في المدراس كان في بداية عام (1977م )؛ نتيجة لتطور الحواسيب المصغرة وما رافق ذلك من تدن مستمر في أسعار التكلفة واستمرار إدخـال التحـسينات علـى خصائص هذه الأجهزة، حيث دخلت إلى معظم المدارس في الـدول المتقدمة وفي كـثير من دول العالم النامي, ولقد أثارت عملية إدخال الحاسـوب في المدرسـة اهتمـام المـربيين, والعاملين المهتمين بشؤون التربية والتعليم ( مرعي والحيلة ,1998) .

     وتم تصميـم أول حاسوب إلكتروني تجاري واطلق عليه اسـم ( يونيفاك)، ومنذ بداية عقد الخمسينات من القرن العشرين, وحتى يومنا الحاضر حدثت تطورات كبيرة في مجال الحواسيب، حيث زادت سرعتها وزادت سعة ذاكرتها, وزادت قدراتها على إجراء العمليات المختلفة وتعددت مهامها, وعليه فقد صنفت الحواسيب إلى أجيال يبدأ كل جيل بتطور مهم حدث في مجال ما, واشتمل على معدات مرتبطة به أو على البرامج والتعليمات التي تعمل عليها (عيسى واخرون,2008  م, ص 33).

وتتعدد مجالات استخدام الحاسوب في العملية التعليمية حيث يمكن استخدامه هدفاً تعليميًا، أو أداة أو عاملاً مساعداً في العملية التعليمية, أو إدارتها وما يهمنا في هذا المجال هـو التعلـيم بمـساعدة الحاسـوب أن الحاسوب يمكنه تقديم دروس تعليمية مفردة إلى الطلبة مباشرة، وهنا يحـدث التفاعـل بين المتعلم، وبرنامج الحاسوب ( مرعي والحيلة، 1422هـ، ص440) .

   وقد تبين أن البرامج التعليمية بالحاسوب يجب أن تصمم, بشكل يضيف مدخًلا حقيقياً ومناسب للكل, وتوظف كجزء  متكامل مع  طرائق التدريس, وبالنسبة للمجال المعرفي  فقد وجد أن الدراسين يكونون أكثر فعالية عند اختيار الأسلوب المناسب للتعليم بمساعدة الحاسوب ويرتبط ذلك بالتحصيل الدراسي وخاصة في تدريس العلوم ( هندية,2000م, ص19) .

 وأشار عيادات(2004) المراحل الزمنية لتطور الحاسوب في الوطن العربي كانت على نحو الاَتي: 

  • أخذت الدول العربية تتسابق في إدخال الحاسوب في جميع مجالات الحياة .
  • بدأ البحث في التعليم المبرمج في الوطن العربي في مطلع الستينات وصممت برنامج في التعلم الذاتي مطبوعة على الورق في كل من القاهرة ودمشق وبغداد والكويت والجزائر.
  • بدأت الجامعة العربية باستخدام حاسوب في المجالات متعددة في السبعينات.
  •  في منتصف الثمانينات بدأت الدول العربية بإدخال أجهزة الحاسوب في مدارسها وبخاصة الثانوية نشرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم دراسة في مجال استخدام الحاسوب في التعليم وتمت مناقشتها  في الندوة التي عقدت  في الدوحة في قطر في الفترة 4- 6 تشرين ثان 1985م ضمن مجموعة أوراق أعدت لتلك الندوة وعنوان الندوة كان " استخدام الحاسوب في التعليم مادة ووسيلة (عيادات,2004) . والجدول التالي يوضح سنوات البدء باستخدام الحاسوب في التعليم لدى بعض الدول العربية وفي اليمن :

الدولة

المغرب

جيبوتي

العراق

الأردن

البحرين

السعودية

الكويت

اليمن

فلسطين

السنة

1981م

1981م

1983م

1984م

1985م

1985م

1985م

1989م

1994م

ونظراً لأهمية التقنيات التربوية المتزايدة في مجال التعليم والتعلم ولحاجة المؤسسات التربوية لها فقد أجريت العديد من البحوث تناولت مختلف جوانب التقنيات التربوية, والتي حصل لبعضها استجابات أسفرت عن إقامة مشاريع علمية وتربوية وحلقات دراسية عديدة منها : الدورة العشرون المنبثقة  من اللجنة الثقافية الدائمة بجامعة الدول العربية 1967م  دعت إلى عقد حلقة  دراسية  حول استخدام الوسائل التعليمية في دول العربية وعلى مستوى الخبراء في هذا المجال (العابد,1997م, ص741) 

     وأوصى مكتب اليونسكو الإقليمي في حلقته المنعقدة 1976م في القاهرة بعملية تحقيق اكتفاء ذاتي  من خلال إنتاج الوسائل التعليمية في المنطقة العربية(المكتب الإقليمي,1997م, ص153) .

ويبرز دور الحاسوب كأداة تعليمية في تأكيد الاتجاهات التربوية الحديثة على التعلم، وزيادة مسئولية الفرد عن تعلمه، فضلا عن إلى زيادة تفريد التعليم ليتماشى مع قدرات الفرد واحتياجاته ومراعاه الفروق الفردية بين المتعلمين بأنماط واستراتيجيات متنوعة( نشوان والزعانين,2003م, ص175) . وقد أصبح معروفاً بأنه لا غنى عن الحاسوب لطلبة القرن الحادي والعشرين من أجل دخول مرحلة جديدة من مراحل التطور البشري في مجالات الحياة ولا يتم  ذلك إلا من خلال إدخال التحسينات على مناهج التعليم من أجل الأخذ بالحسبان وإدخال منهاج الحاسوب إلى التعليم لمواكبة الدول المتقدمة في هذا المجال( سعادة والسرطاوي، 2003م, ص23 ).

وقد هيأ ظهور جيل الحواسيب الشخصية مرونة عالية في الاستخدام والتوظيف في مجالات الحياة كافة لاسيما في التعليم والتعلم, وفي الوقت الذي لايزال الجدل فيه قائما بين العاملين في التربية والتعليم في كافة أقطار الوطن العربي حول فاعلية استخدام التقنيات التربوية بأشكاله التقليدية, ويقوم الجدل والنقاش في الدول المتقدمة حول أفضل السبل لاستعماله وتوظيفه في سياق نظام تربوي تعليمي جديد, يؤدي فيه الحاسوب الدور الرئيسي في جميع المواد الدراسية, على مستوى المراحل التعليمية جمعيها ( عبد الحافظ, 1999م).

والاستخدام الصحيح للحاسوب وهو الذي يطلق عليه(الحاسوب التعليمي)، فالحاسوب مصدر للتعليم والتعلم, ويقصد به تلك البرمجيات الإلكترونية متعددة الأنماط, والإثارة التي تنتج وتستخدم من خلال الحاسوب، لإدارة التعليم ونقل التعليم مباشرة, وكاملاً إلى الطلبة من أجل تحقيق أهداف تعليمية محددة ترتبط بمفردات دراسة معينة تعد من تعليمهم الرسمي النظامي( خميس, 2003م, ص167).

وأصبح استخدام الحاسوب أمراً مهماً في العملية التعليمية, فهو يعد من الوسائط المتعددة المتطورة التي تدخل في العملية التعليمية وأن استخدامه له انعكاسات على مجالات التعليم,  وتبرز أهمية استخدام الحاسوب في التدريس أنه يُمكن المدرس من تنويع الأساليب في تقديم المعلومات وتقويهما وملائمة كل برنامج, وفق خصائص الطلبة والمادة الدراسية, وتنظيم عملية التفكير الإبداعي المنظم لدى المتعلم ( سرحان, والمتلاحمة, 2008م, ص126). 

يسمح الحاسب التعليمي الاَلي للطلبة بالتعلم بحسب قدراتهم وأن الوقت الذي يمكن أن يستغرقه المتعلم في عملية التعلم أقل في هذه الطريقة منه في الطرق التقليدية الأخرى, وأن الاستجابة الجيدة للمتعلم يقابلها تعزيز وتشجيع من قبل الحاسب, ويستطيع الطلبة استعمال البرنامج التعليمي مرات ومرات من دون ملل ويمكنهم من تصحيح أخطائهم من دون الشعور بالخجل من زملائهم وهو يوفر الألوان والصور المتحركة مما يجعل لتعلم أكثر متعة, وأن الحاسب يمكن أن يوفر تعلما جيدا للطلبة بغض النظر عن توفر المعلم أو عدمه وفي أي وقت يشاؤون وفي أي موقع ( بحري, 2006, ص110). 

ولقد إشارات العديد من الدراسات في مجال الأدب التربوية إلى مبررات استخدام الحاسوب في التعليم لما له من دور في تطوير العملية التعليمية ورفع مستوي التحصيل عند الطلبة فقد برز الدور الكبير للحاسوب في العملية التعليمية, حيث أصبح يستعان به في التدريس لما له من أهمية في التطوير الذاتي للمتعلم،  وتحقيق بعض الأهداف من بين تلك المبررات كما عند (الهرش واخرون,2003  ؛ السرطاوي,2001 ؛ صادق1997؛ وسلامة, 1992) : نذكرها في الاَتي : 

  • إدخال الحاسوب في العملية التعليمية، تضمن تنشئة جيل مثقف حاسوبيا.
  • ضرورة إلمام كل موظف أو متقدم لوظيفة معينة بمهارات استعمال الحاسوب .
  •  إعداد وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على إنتاج البرمجيات التعليمية .
  •  تصميم البرامج التعليمية المحوسبة يساعد المعلم على توصيل المادة التعليمية بطريقة شيقة ويساعد على تفعيل دور الطالب، وتجعله مستقبلاً إيجابيا ومشاركاً.
  •  إنتاج برمجيات حاسوب تعليمية لذوي الاحتجاجات الخاصة يرفع من معنوياتهم النفسية.
  •  إنتاج برمجيات تعليمية لاستفادة طلبة منها من دون حاجة المعلم يساعد على تقليل الكلفة التعليمية. 
  •  إيجاد وسائل تكنولوجية حديثة تلبي المطالب للتغيير نحو الأفضل والتجديد .
  •  تصميم البرامج التعليمية المحوسبة يساعد المعلم على توصيل المادة التعليمية بطريقة شيقة  ويساعد على تفعيل دور الطالب، وتجعله مستقبلاً إيجابيا ومشاركاً .
  •  الحاجة إلى السرعة في الحصول على المعلومات.
  • استخدام الحاسوب لا يتطلب معرفة متطورة أو مهارة خاصة لتشغيله واستخدامه .
  • تنمية مهارات معرفية عقلية عليا مثل: حل المشكلات, والتفكير وجمع البيانات وتحليلها. 
  •  تحسين فرص العمل المستقبلية وذلك بتهيئة الطلبة لعالم يتمحور حول التقنيات المتقدمة. 
  •  الحاجة إلى المهارة والإتقان في أداء الأعمال والعمليات الرياضة المعقدة .
  •  توفير الأيدي العاملة: حيث يستطيع الحاسوب أداء أعمال مجموعة من الايدي العاملة .
  •  الانفجار المعرفي وتدفق المعلومات الأمر الذي جعل الإنسان يبحث عن وسيلة لحفظ هذه المعلومات واسترجاعها وقت الضرورة
  • الأعمال الإدارية والفنية وذلك لسهوله إدخال المعلومات واسترجاعها من خلال الحاسوب في كافة الميادين ومنها ميدان التربية والتعليم.
  •  إيجاد الحلول للمشكلات وصعوبات التعلم حيث أثبتت بعض البحوث والدراسات أن للحاسوب أدوار مهماً في المساعدة على حل المشكلات لدى من يعانون من صعوبات التعلم والتخلف العقلي البسيط .
  • يحتاج الطلبة إلى قدر مناسب من ثقافة الحاسوب ومهارات التعامل معه ومع بعض التطبيقات وبذلك فإن الدراسة من خلال الحاسوب لا تعمل على تحسين عملية التعلم؛ بل إنها تعد الفرد بأسلوبي عصري للمجتمع الذي يعيش فيه .
  • يجعل أسلوب التعلم بخاصية الحاسوب في المدرسة أكثر فائدة وأهمية مما قبل.
  •  يزيد من القدرة على تطوير المناهج ويمكن أن تصبح معه مواكبة التطورات الحديثة .
  • يساعد في تحقيق الأهداف التربوية كالعمل بروح الفريق والتعاون والعمل الجماعي.
  • يفيد المعلم حيث يطور من أدائه ويزيد من خبراته وييسر أداء الكثير من أعماله . 
  • يمكن أن يكون حل لبعض المشكلات التي استعصى حلها على المعلم بالأساليب التقليدية كالفروق الفردية, وزيادة عدد الطلبة, وقلة الوقت المخصص لدراسة بعض المواد الدراسية. 
  • دخول الحاسوب في مجالات الأنشطة الاقتصادية والصناعية والاجتماعية في مجتمعنا .
  • عالمية لغة الحاسوب حيث إنه لغة عالمية والجهل بها سمة الأمية في العقود القادمة .
  • انتشار مراكز تعليم الحاسوب التجاري والإقبال عليها من طبقات عديدة من الموظفين.
  • دخول الحاسوب إلى العديد من المدارس العربية والأجنبية.
  • دخول الحاسوب الشخصي إلى العديد من المنازل والإقبال عليه من قبل الأطفال والشباب وغيرهم ولـم تعد قضية تعليم وتعلم الحاسبات الآلية واستخدامها في التعليم مجرد عملية تعليمية وتربوية محصورة في إطار المدرسة أو الجامعة؛ بل إنها تمتد لتشمل النواحي الاستراتيجية للدول والمجتمعات وعليه فإنه وثيقة صلة ببقاء المجتمعات والدول على خريطة العالـم في القرن الحادي والعشرين باعتبارها قضية تمس الحياة المقبلة ذاتيا .

وظهر التعليم بمساعدة الحاسوب (Computer Assisted instruction)  على  يد  كل  من إنكنسون ( Atkinson ) ويلسون ( Wilson ) وسوبس ( Suppes ) هو برنامج في مجالات التعليم كافة يمكن من خلالها تقديم المعلومات وتخزنيها مما يتيح الفرص أمام المتعلم  ليتكشف بنفسه حلول المسائل, أو التوصل لنتيجة من النتائج  وعلى الرغم من انتشار هذه البرامج انتشار كبيرا في أول الأمر إلا أن زيادة تكاليف إعدادها وإغفالها لعنصر التفاعل البشري بين المعلم والمتعلم كان سببا من أسباب التقليل من أهميتها كأسلوب من أساليب التعليم الفردي في البيئة العربية, ولعل في استخدام الحاسوب في عالم متفجر بالمعرفة  ينادي بالتعلم  الفردي  اختيار لأنسب الطرق ولأكثر الأدوات طواعية التنفيذ استراتيجيات التعلم الذاتي وتفريد التعلم فمنذ اللحظة الأولى التي يجلس المتعلم فيها إلى جهاز الحاسوب, وتبدأ عملية التعليم باختيار المتعلم  للموقف الذي يناسبه وموضوع الذى يرغب في التعرف إليه وسرعة العرض الذي يريد والاستجابات التي يعتقد أنها مناسبة إلى اللحظة التي ينهي فيها نشاط التعلم متى شاء فإن جميع هذه النشاطات تشكل الإجراءات العلمية في تنفيذ عمليتي التعلم الذاتي والتعلم الفردي(الحيلة,2011م, ص358). 

كما اضاف كلاً من : صقر,2007)م, ص42-51) ؛ سلامة, وابو ريا 2002)م, ص228-234) إلى مجالات استخدام الحاسوب نذكرها في الاتي :

  • التعلم عن الحاسوب: يتطلب التركيز على تعليم عمليات الحاسوب ومهاراته واستخداماته وبرمجته، ويشمل التعلم على الحاسوب ما يعرف عامة ببرامج محو الأمية الحاسوبية أو مقرر الثقافة الحاسوبية وتتضمن البرامج مثل: تعريف مكونات نظام الحاسوب, لغات الحاسوب أو لغات البرمجة عمليات الحاسوب الأساسية, مقدمة في البرمجة, استعمال الحاسوب كأداة .
  • التعلم بالحاسوب: يأخذ الحاسوب هنا دور شريك الطلبة، وفي هذا الدور تستخدم برمجية تكون في الأغلب من نمط المحاكاة أو اللعبة التعليمية، واستعمال الحاسوب كأداة في جمع البيانات وتحليلها ضمن هذا الإطار، ويعد هذا الدور أكثر أدوار الحاسوب التعليمية ارتباطاً بالتعلم . 
  • تعلم التفكير باستخدام الحاسوب : يستخدم الحاسوب هنا ليساعد الطلبة في نمو أنماط جديدة من التفكير في مواقف تعلم متنوعة وينحصر دور التعلم بالحاسوب على تعليم المحتوى العلمي، وهناك وجه آخر للتعليم يحسن الالتفاف إليه وهو تعليم المهارات أو العمليات، وفي هذا الاتجاه ظهر عدد غير قليل من برمجيات المحاكاة والألعاب التربوية الحاسوبية التي تتناول بعض هذه العمليات، وبالرغم من أن غالبية هذه البرمجيات لم تصمم لتعليم هذه العمليات تحديدا، إلا  أن نتائج هذه التجربة تشير إلى أن طبيعتها تساعد في تنمية عمليات العلم عند المتعلم.
  • إدارة التعلم بالحاسوب : يستخدم الحاسوب لمساعدة المعلم وإدارة المدرسة في تنظيم وإدارة العملية التعليمية ويستخدم في ذلك أكثر من برنامج حاسوبي مثل: معالجة الكلمات، وجدول المدرسة، والجداول الحاسوبية مثل لوتس، وقواعد البيانات، ونظم الاسترجاع المكتبية وكان من أبرز استخدامات المعلم للحاسوب في هذا المجال، ما يأتي :‒ إعداد وتحضير الاختبارات ‒تحليل نتائج الاختبارات‒ بناء وتطوير اختبارات تشخيصية وعلاجية ‒ وجداول علامات، والحضور والغياب ‒ عمل جداول الدروس الأسبوعية النظرية والعملية . 
  • التعلم من الحاسوب: يقوم الحاسوب هنا بدور وعاء مصدر للمعلومات أو بدور المختبِر لقدرة المتعلم، وتشمل أنماط البرمجيات الحاسوبية المستخدمة في هذا المجال: برمجيات التعلم خصوصي برمجيات التدريب والممارسة ويعد هذا النموذج من أكثر أنماط استخدامنا و شيوعا وفي هذا الإطار يستخدم الحاسوب لتعليم المتعلم كيفية استخدام برمجية تعليم خصوصي، أو تزويد المتعلم بتدريبات إضافية تتصل بمهارة معينة باستخدام برمجية تدريب وممارسة .

أورده النجار وآخرون (2002م, ص30- 32 ) بعض من مميزات استخدام الحاسوب وهي:

  1.  إن جهاز الحاسوب وسيلة تعليمية تساعد في تفعيل دور الطالب وزيادة تحصيله، وتوظيفه بوصفة وسيلة تعليمية إلى جانب الوسائل التعليمية الأخرى، لما يمتاز به من مميزات شجعت المعلمين في الميدان على استعماله.
  2. للحاسوب قدرات ومميزات فنية عالية لا تتوفر في أي جهاز آخر حيث يمكن إنتاج برامج حاسوبية لمادة تعليمية وعرضها بطريقة ممتعة يسهل تعلمها مقارنة مع الوسائل اخرى. 
  3. يوفر الحاسوب في معظم الحالات فرصاً تعليمية متنوعة لا تتوفر من خلال أية وسيلة أخرى إذ يطرح الحاسوب على الطالب مجموعة من الأسئلة، ويتلقى إجابات الطالب ويصنفها ويستجيب للأوامر بشكل مباشر، الأمر الذي يجعل الطالب يتفاعل مع المادة التعليمية المعروضة على الشاشة، ويكون دوره إيجابيا وفاعلاً أثناء تقديمها بشكل أفضل من أي وسيلة أخرى .
  4. يوفر الحاسوب الراحة النفسية للطالب، فلا يشعر بالحرج أو الخجل إذا أخطأ في إعطاء الإجابة أو إذا حصل على علامات متدنية أو إذا عرف نقاط ضعفه .
  5. يوفر الحاسوب للمتعلم فرص المحاولة والتكرار والتجريب مرات عديدة من دون الشعور بالملل أو الكلل مما يساعد في إتقان المتعلم للمادة التعليمية والارتقاء بتحصيلهما .

ولقد تتعدد مجالات استخدام الحاسوب في العملية التعليمية حيث يمكن استخدامه هدفاً تعليمياً، أو أداة أو عاملاً مساعداً في العملية التعليمية أو إدارتها وما يهمنا في هذا المجال هـو التعلـيم بمـساعدة الحاسـوب أن الحاسوب يمكنه تقديم دروس تعليمية مفردة إلى الطلبة مباشرة، وهنا يحـدث التفاعـل بين المتعلم، وبرنامج الحاسوب ( مرعي والحيلة، 1422هـ، ص440) .

وقد تبين أن البرامج التعليمية بالحاسوب يجب أن تصمم, بشكل يضيف مدخًلا حقيقياً ومناسب للكل وتوظف كجزء  متكامل مع  طرائق التدريس, وبالنسبة للمجال المعرفي  فقد وجد أن الدراسين يكونون أكثر فعالية عند اختيار الأسلوب المناسب للتعليم بمساعدة الحاسوب ويرتبط ذلك بالتحصيل الدراسي وخاصة في تدريس العلوم ( هندية,2000م, ص19) .

ويبرز دور الحاسوب كأداة تعليمية في تأكيد الاتجاهات التربوية الحديثة على التعلم، وزيادة مسئولية الفرد عن تعلمه، فضلا عن إلى زيادة تفريد التعليم ليتماشى مع قدرات الفرد واحتياجاته ومراعاه الفروق الفردية بين المتعلمين بأنماط واستراتيجيات متنوعة (نشوان والزعانين,2003م, ص175) .

وقد أصبح معروفاً بأنه لا غنى عن الحاسوب لطلبة القرن الحادي والعشرين من أجل دخول مرحلة جديدة من مراحل التطور البشري في مجالات الحياة ولا يتم  ذلك إلا من خلال إدخال التحسينات على مناهج التعليم من أجل الأخذ بالحسبان وإدخال منهاج الحاسوب إلى التعليم لمواكبة الدول المتقدمة في هذا المجال( سعادة والسرطاوي، 2003م, ص23 ).

وقد هيأ ظهور جيل الحواسيب الشخصية مرونة عالية في الاستخدام والتوظيف في مجالات الحياة كافة لاسيما في التعليم والتعلم, وفي الوقت الذي لايزال الجدل فيه قائما بين العاملين في التربية والتعليم في كافة أقطار الوطن العربي حول فاعلية استخدام التقنيات التربوية بأشكاله التقليدية, ويقوم الجدل والنقاش في الدول المتقدمة حول أفضل السبل لاستعماله وتوظيفه في سياق نظام تربوي تعليمي جديد, يؤدي فيه الحاسوب الدور الرئيسي في جميع المواد الدراسية, على مستوى المراحل التعليمية جمعيها ( عبد الحافظ, 1999م).

وإن من الوظائف الأساسية للحاسوب التعليمي تصميم برامج تعليمية متطورة؛ لتحقيق أهداف تعليمية وسلوكية, واختصار الزمن, وتقليل الجهد على المعلم والمتعلم, وتنوع الأساليب في تقديم المعلومات وتقويمها, وملاءمة كل برنامج لمجموعة من الطلبة, ولمادة تعليمية معينة (الكلوب,1993م, ص183). 

 

 

 

 

 

 

المحور الثاني دور التقنيات في تدريس المناهج الدراسية : 

استخدام الوسائط الحديثة في العملية التعليمية ليست ظاهرة حديثة بل قديمة وقد حدث تطور في استخدام هذه الوسائط بتطور الإنسان فاستعان بطرائق أولية بسيطة متعددة لنقل المعلومات والأفكار واستخدم الوسائط التي تعبر عن أفكاره , فتعد الإشارة أول وسيلة استخدمها الإنسان البدائي من التعبير بواسطتها عن أفكاره, ثم استخدم الحركات لنقل أفكاره للآخرين بالإضافة إلى استخدام اللغة وسيلةً لاتصاله الفكري, لم تعد اللغة فيما بعد كافية, مما دفعه إلى توظيف الوسائط والمعينات الأخرى في العلمية التعليمية ( سعادة, السرطاوي, 2007م). 

وإن ظهور تقنيات التعليم قد ساهم في تحديد مجالات تطبيق المعرفة العلمية المعتمدة على نظريات ونتائج الأبحاث المتعلقة بالتربية؛ مما أدى إلى ظهور إمكانية تطوير الممارسات التربوية التي تزيد من فاعلية وكفاءة العملية التعليمية (1983م- ص11 , Moddison  )

ولقد أصـبحت التقنيات التعليم والمعلومات ضرورة لكافة الطلبة في جميع المراحل التعليمية؛ لرفع كفاءة العملية التعليمية التربوية(عبدالمجيد, 2003م, ص349 ).

والدور الذي يمكن أن تؤديه التقنيات التعليمية في العملية
التعليمية, حيث يؤكد على أهمية هذا الدور، مشيراً إلى أن التقنيات التعليمية بمفهومها
الحديث من أجهزة وأدوات، واستراتيجيات تعليمية، وتقييم، وتغذية راجعـة دائمـة،
ودور جديد للمعلم، ومشاركة فعالة للمتعلمين تدخل في جميع المجالات التربوية، مما
يؤدي إلى تطوير تربوي فعال، وزيادة في مردود العملية التربوية، وعلى هذا، فإن
مسألة الوعي بماهية تقنيات التعليم وإدراك أهمية استخدامها علـى أرض الواقـع،
مسألة ذات أهمية بالغة لما لها من تأثير في تطوير الواقع التربوي، فالوعي بمفهوم فالوعي بمفهوم التقنيات التعليمية خطوة أساسية لازمة لإدراك أهمية استخدامها في المجال التربوي.( فلاته , 2001م ).

أن الجهود التي تبذلها المؤسـسات التعليمية المختلفة في إدخال التطورات والتقنيات الحديثة إلـى أجنـدتها، لتواكـب التطورات المتسارعة في التكنولوجيا أولاً، وللاستفادة مما تحويه تلك التقنيات ثانياً. وذلك خدمة لطلبتها، حيث أن التعلم يهدف إلى بناء شخصية الفرد، وتكوينهـا مـن خلال تزويده بالخبرات، والاتجاهات التي تمكنه من النجـاح فـي حياتـه العمليـة والعلمية، ومواجهة تحديات ومشكلات المستقبل بطريقة علمية تـستند إلـى أسـس التفكير السليم. وأمام هذه التغيرات اختلف مفهوم التربية الذي لم يعد قاصراً علـى تزويد الطلبة بالمعلومات، والحقائق فقط، بل أصبحت التربية تـسعى إلـى إيجـاد الإنسان الصالح الذي يستطيع أن يتعايش مع عـصر المعلوماتيـة، ويتكيـف مـع معطياته ليكون ايجابياً نحو مجتمعه ( السواط ,  2003).

وتواجه التربية على مستوى العالم تحديات كثيرة متعددة ومتسارعة؛ وذلك نتيجة التغيرات الهائلة في المعارف والمعلومات والتقدم الهائل في مجال التكنولوجيا، وتتطلب هذه التحديات مراجعة شاملة لمنظومة التعليم في معظم دول العالم المتقدمة منها والنامية، وقد أدى ذلك إلى إيجاد مداخل واتجاهات حديثة لتطوير التعليم وتحديثه، وقد ركزت هذه المداخل على دور المتعلم جعلته محور العملية التعليمية، وأكدت على إمكانية تعلم كل طالب والوصول إلى مستوى الإتقان اذا توافر أسلوب التعلم الذي يتناسب مع قدارته وأنماط تعلمه(المیهي ومحمود،2009م, ص315). 

وأن استخدام التقنيات التعليمية تزيد من كفاءة الموقـف التعليمي, كونه يوفر ظروفاً بيئية أكثر ملائمة للدارسين على اختلاف مـستوياتهم العقلية والعمرية, ومراحل تعليمهم، كما أن فلسفة التعليم تقوم على أساس يؤكد على تكامل التقنية مع المنهج الدراسي وأن الاستخدام الأمثل لها بوساطة المعلم الكفـؤ يساعده على أداء عمله بكفاءة عالية وجودة فائقة، حيث يمكن للمعلم الذى يـستخدم وسيلة تعليمية سمعية بصرية أن يوفر(50%) مـن وقـت الحـصة مـع إمكانيـة الحصول على مستوى تعليمي أفضل, كما أن استخدام  تقنيات التعليم  يساعد المعلـم على أن يطور من مستواه العلمي خاصة عندما يـستفيد مـن البـرامج المتاحـة، وتقنيات التعليم قادرة على تقديم المادة التعليمية بأسلوب مشوق، وتستطيع أن تهيئ جواً من التفاعل والعمل الجماعي داخل الفصل وخارجه، لذلك فإن بوسع تقنيات التعليم أن تتيح الفرصة أمام الطالب لكي يتعلم وينمي مواهبه وحصيلته وفقاً لقدراته( فلاته،2001) .

وبالرغم من استخدام المعلمين للتقنيات التعليمية في العملية التعليمية, وكل ما
يشاع حول مقدرة التقنيات التعليمية في العملية التعليمية على إيجاد حلول للكثير من
المشكلات التعليمية ،إلا أن ( العطـوي، 2002 ص  12وحمدي،1991ص23  (ذكـر مجموعـة مـن الأسباب الكامنة وراء قلة استخدام بعض المعلمين للتقنيات التعليمية منها :

 .1العبء الدراسي الكبير للمعلمين يقلل من اهتمامهم بالتقنيات التعليمية
 .2ضعف قدرة المعلمين على السيطرة، وضبط النظام عند استخدام التقنيات التعليمية.
.3 استخدام التقنيات يحتاج إلى الكثير من الإعداد المسبق لها .

   .4حجم المادة الكبير، وعدم كفاية وقت الحصة لاستخدام التقنيات.
.5 عدم وجود مختص في التقنيات التعليمية لتقديم المساعدة عند الحاجة.
 .6عدم وجود مختبرات مجهزة أو قاعات مجهزة لاستخدام التقنيات الحديثة. 
 .7الميل الموجود لدى بعض المعلمين في عدم قبول التجديدات التربوية بشكل عام.
.8 عدم قبول بعض الاستراتيجيات والطرق والتقنيات الجديدة المغايرة لمـا أعتيـد عليه.
.9 عدم الوعي بماهية تقنيات التعليم .
 .10الخطأ في استخدام التقنيات التعليمية ، المتأتي عن قلة التـدريب والـذي يولّـد
شعوراً بعدم الارتياح وعدم الرغبة في التعامل مع هذه التقنيات.

وقد أجريت منذ مطلع القرن العشرين محاولات جادة استهدفت تحديث النظم التعليمية وتطويرها، وإحداث تغييرات جوهرية في محتواها وأساليب ممارستها وقد صاحب ذلك اهتماما متزايد باستخدام التقنيات التعليمية المتاحة كافة، والإفادة مما حققه التقدم العلمي والتكنولوجي أغنت العملية التربوية والتعليمية بأساليب حديثة متطورة، وصولاً إلى تعليم أكثر فاعلية وكفاية (سلامة,2000م, ص46 ).

 

تعد تقنيات التعليم ركنا أساسيا من أركان العملية التعليمية, و جزءاً لا يتجزأ من النظام التعليمي الشامل ولعل التحديات التي يواجهها العالم هذا اليوم والتغيرات السريعة التي طرأت على جميع نواحي الحياة؛ تجعل من الضروري على المؤسسات التعليمية أن تأخذ بتقنيات التعليم والاتصال ومستجداتها؛ من أجل تحقيق أهدافها وفق المنظومة التعليمية, ويعد الحاسوب أبرز المستجدات التي أنتجتها التقنية الحديثة في القرن العشرين, فظهور الحاسوب فرض كثيًرا من المتغيرات في جميع النواحي المعرفية والعملية؛ حتي أصبحت بصمة الحاسوب واضحة المعالم في جميع الميادين لتشكل أداة قوية لحفظ المعلومات ومعالجتها ونقلها ( الشرهان, 2003م, ص78 ). 

والتقنيات التعليمية، إذا استخدمت على الوجه الصحيح، يمكن أن تؤدي دوراً فاعلاً في الأداء جانب مهني مهاري للطلبة وتزيد من فاعلية العملية التعليمية، ذلك أن جدوى استخدام التقنيات التعليمية تتوقف على درجة تأثيرها في العملية التعليمية والمساعدة على حل المشكلات التربوية المعاصـرة، لزيادة فعاليتها في مساعدة الطلبة على تحصيل المعرفة والمهارات الضرورية، لتكامل نموهم بشكل دقيق وعميق وسريع كذلك يتوقف استعمال التقنيات التعليمية كالحاسوب والتلفاز خلوها من الغموض والخطأ وإدراك ما تنطوي عليه من إمكانات كافية يمكـن استغلالها، إدراك الحدود التي يمكن أن تصل إليها في فتح الآفـاق في تطوير العملية التربوية وتطوير النظام التربوي بعامةً (العيد، 2007م ). 

      ونظراً لأهمية التقنيات التربوية المتزايدة في مجال التعليم والتعلم ولحاجة المؤسسات التربوية لها فقد أجريت العديد من البحوث تناولت مختلف جوانب التقنيات التربوية والتي حصل لبعضها استجابات أسفرت عن إقامة مشاريع علمية وتربوية وحلقات دراسية عديدة منها : الدورة العشرون المنبثقة  من اللجنة الثقافية الدائمة بجامعة الدول العربية 1967م  دعت إلى عقد حلقة  دراسية  حول استخدام الوسائل التعليمية في دول العربية وعلى مستوى الخبراء في هذا المجال (العابد,1997م, ص741).

ولقد أدت الثورة العلمية الناجمة عن التقدم العلمي والتكنولوجي, في العصر الحالي, إلى التقدم في جميع المجالات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية, وأصبحت الحضارة الإنسانية المعاصرة تتصف بما ينطوي عليه من تقدم وتعاظم ينفرد به في العصر الذي أصبح يطلق عليه عصر التكنولوجيا المتقدمة والانفجار المعرفي وعصر ظهور اختراعات من بينها الحاسوب نظراً لقدراته الهائلة التي يمتلكها في تخزين ومعالجة ونشر للمعلومات بأسرع وأفضل الطرق, لذا شاع استخدامه في مجالات الحياة (عادل, 2002م، ص236 ) .

وإن الوسائط المتعددة تعد من التقنيات التعليمية الحديثة التي يمكن توظيفها في المواقف التعليمية بفاعلية, فقد حازت نظم الوسائط المتعددة اهتماما كبيراً في الآونة الأخيرة, نظراً لشيوع الأجهزة الإلكترونية, التي تقدم خدماتها عبر الوسائط المتعددة, من  التلفاز بقنواته  التي تزداد يوماً بعد يوم بشكل مطور, مروراً بالهاتف النقال, الذي أصبحت  الرسائل  الوسائط المتعددة فيه جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية, وقد تحولت الوسائط المتعددة من كونها تعتمد في الأساس الفني والإبداع الشخصي إلى علوم لها قواعد وأسس  تساعدها على التطور السليم والسريع , وتعد الوسائط المتعددة وسيلة تعليمية مناسبة للتعلم الذاتي فهي تقدم المعلومة بشكل منظومي سلس, تمنح المتعلم فرصة للتفاعل مع المادة العلمية المعروضة وتحقق مردوداً تعليميا جيداً إذا تم إعدادها بشكل متقن يتواكب مع الأهداف التعليمية التي يسعى المنهج التعليمي لتحقيقها (حرز الله و الضامن, 2008م) . 

      ويبين فلاتة (2001م) الدور الذي يمكن أن تؤديه الوسائط المتعددة في العملية التعليمية, حيث يشيرا إلى أن الوسائط المتعددة بمفهومهما الحديث من أجهزة وأدوات واستراتيجيات تعليمية التي تقدم تغذية راجعة دائمة ودوراً جديداً للمعلم ومشاركة فعالة للطلبة وتدخل في جميع المجالات التربوية, مما يؤدى إلى تطوير تربوي فعال وزيادة في مردود العملية التربوية, وعلى هذا فإن مسألة الوعي بماهية الوسائط المتعددة وإدراك أهمية استخدامها على أرض الواقع مسألة ذات أهمية بالغة, لمالها من تأثير في تطوير الواقع التربوي فالوعي بمفهوم الوسائط المتعددة خطوة أساسية لازمه لإدراك أهمية استخدامها في المجال التربوي .

      تواجه التربية على مستوى العالم تحديات كثيرة متعددة ومتسارعة، وذلك نتيجة التغيرات الهائلة في المعارف والمعلومات, والتقدم الهائل في مجال التكنولوجيا، وتتطلب هذه التحديات مراجعة شاملة لمنظومة التعليم في معظم دول العالم المتقدمة منها والنامية، وقد أدى ذلك إلى إيجاد مداخل واتجاهات حديثة لتطوير التعليم وتحديثه، وقد ركزت هذه المداخل على دور المتعلم جعلته محور العملية التعليمية، وأكدت على إمكانية تعلم كل طالب والوصول إلى مستوى الإتقان اذا توافر أسلوب التعلم الذي يتناسب مع قدارته وأنماط تعلمه(المیهي ومحمود،2009م, ص315). 

وقد أجريت منذ مطلع القرن العشرين محاولات جادة استهدفت تحديث النظم التعليمية وتطويرها، وإحداث تغييرات جوهرية في محتواها وأساليب ممارستها وقد صاحب ذلك اهتماما متزايد باستخدام التقنيات التعليمية المتاحة كافة، والإفادة مما حققه التقدم العلمي والتكنولوجي أغنت العملية التربوية والتعليمية بأساليب حديثة متطورة، وصولاً إلى تعليم أكثر فاعلية وكفاية (سلامة,2000م, ص46 ).

تعد تقنيات التعليم ركنا أساسيا من أركان العملية التعليمية و جزءاً لا يتجزأ من النظام التعليمي الشامل؛ ولعل التحديات التي يواجهها العالم هذا اليوم والتغيرات السريعة التي طرأت على جميع نواحي الحياة؛ تجعل من الضروري على المؤسسات التعليمية أن تأخذ بتقنيات التعليم والاتصال ومستجداتها؛ من أجل تحقيق أهدافها وفق المنظومة التعليمية, ويعد الحاسوب أبرز المستجدات التي أنتجتها التقنية الحديثة في القرن العشرين, فظهور الحاسوب فرض كثيًرا من المتغيرات في جميع النواحي المعرفية والعملية؛ حتي أصبحت بصمة الحاسوب واضحة المعالم في جميع الميادين لتشكل أداة قوية لحفظ المعلومات ومعالجتها ونقلها ( الشرهان, 2003م, ص78 ).   

إن عملية التجديد والتحديث في مجال الطرائق واستراتيجيات التدريس لم تعد مجال نقاش؛ بل أصبحت من الأمور الملحة المقطوع بأهميتها بين المختصين ومطلًبا حيويا ملحا، لإحداث التوازن بين الحياة سريعة التغير في عصر العولمة، والدور الذي ينبغي أن تقوم به النظم التربوية والتعليمية (عباس والعبسي, 2009م, ص21) .

المحور الثالث: الانترنت ودوره في التعليم:

يعد استخدام شبكة الإنترنت نقلة نوعية في مجال التعليم, وأن الإنترنت أصبح اليوم مصدرا ضخما للموارد والمعلومات المرجعية التي يحتاج إليها في جميع الأنشطة التعليمية مرتبطة بعملية التدريس والتعليم مباشرة حيث يشار إلى أن الأثر الفعال للأنترنت أصبح واضحا في مجال العلمية التعليمية فمن الاَثار الإيجابية التعليم من خلال الاستفادة من المصادر التعليمية المنتشرة عبر الأنترنت , والمقررات المهمة تصميما يناسب العلمية التعليمية( الثودري , 1425ه , ص123 ).

ولقد أتاحت الشبكة العنكبوتية أن يكون لكل موقع جغرافي صفحة خاصة ذات روابط متعددة كأول خطوة تجعل الإبحار على صفحات الإنترنت وأن المستخدم يتصفح أرضا افتراضية يتجول فيها بكل بساطة من خلال خرائط جوجل التي تم تسميتها من قبل شركة جوجل عام (2005م) www.Qzoom.Com)  ) . 

واليوم أصبحت الخرائط الإلكترونية متاحة على الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت)، للأفراد العاديين بعد أن كانت مقتصرة للأغراض العسكرية والتجارية، والخرائط اليوم تحل ضيفاً على هواتفنا النقالة وحواسيبنا المحمولة وهذه الخرائط الالكترونية متاحة في العديد من المواقع الالكترونية كالموقع الشهير جوجل أيرث  (Googol Earth)، و" فيرتشوال إرث " (MSN Virtual Earth  ) ، وخدمة " ياهو ما بس " (Yahoo Maps)، بما يعني تصاعد تجليات الخريطة الإلكترونية وتداخلها بشكل كبير مع حياتنا اليومية ، أذ يقول بارسونز(Ed Parsons)  منذ عقود مضت كانت الخريطة مجرد مستند يرسم حدود البر والبحر ويساعد الناس على فهم العالم من حولهم، أما الآن وبعد أن زاد إيقاع التغيير  في العالم ، لم  تعد هنالك حاجة إلى إعداد هذا النوع من الخرائط " فالخرائط  يتم  رسمها على الورق تبقى على حالة ثابتة ولا تعكس ما يشهده العالم من تغيرات سريعة ومتلاحقة، أما الخرائط الرقمية  التي يتم  إعدادها  للاستخدام على الشاشات والنشر عبر الإنترنت ، فهي تعكس ما يشهده العالم حولنا  من تغيرات  ديناميكية . 

والمعلومات المتوفرة على الويب "Web "، أصبحت الآن تمثل شئيا يتجاوز حدود الجغرافيا الطبيعية ليصور كذلك الجغرافيا المكانية والبيئية. 

ومن هذا المنطلق يشير الهادي (2002م, ص 23), إلى أهمية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المستخدمة بداراتها ووسائلها المختلفة مما يتصل بممارسة أنشطة التعليم والتعلم الحديثة من خلال حضور لقاءات غير نظامية أو التفاعل أو التبادل بالصوت والصورة واستخدام التكنولوجيا المتطورة والمتعددة بأسلوب مرئي لخط عبر شبكة الإنترنت. وأن استخدام شبكة الإنترنت في التعليم أدى إلى تطور مذهل وسريع في العملية التعليمية كما أثر في المعلم والمتعلم وإنجازاتهم في غرفة الصف وتجدر الإشارة إلى أن شبكة الإنترنت لا يتعامل مع المعلومات فحسب بل,  تتعامل مع الصور والصوت والفيديو والأحداث العالمية والسياسية والخرائط الحديثة واليومية للطقس التي تعرض أمام أعين الطلاب كما تقدم لهم الوثائق والمعلومات المنظورة وبذلك فإن الإنترنت أداة البحث والاكتشاف من قبل مستخدميه( الثودري, 1425ه, ص(20.

ولقد ساهمت التكنولوجيا في تطوير علم الجغرافيا والمتمثل في الصور الجوية ومجموعة الأقمار الصناعية لاندسات ( Landsat ) وربطها بشكل مباشر على شبكة الإنترنت goog Earth) ) حيث أعطى صورة جديدة في مجال جميع البيانات ورسم الخرائط المتعلقة بسطح الأرض ومواردها الطبيعية وفي استخدامات الأرض وإدارة الموارد البيئية, وساعد على اتساع مجال وسائل البحث الجغرافيا والبيئية (عبد اللاه, 2006, ص185 ). 

ولقد بات استخدام الإنترنت في تعليم الجغرافيا موضع الاهتمام التربوي, حيث يشير سعادة 2001)م, ص48 ) إلى أبرز الاسهامات التكنولوجية في الجغرافيا هي عرض الخرائط الالكترونية المباشرة للكرة الارضية وكذلك الخرائط الرقيمة وأطالس الجغرافيا والتي تعد مصدراً من مصادر المعلومات والمراجع الجغرافية, فالخرائط بأنواعها أدوات مهمة لتدريس الدراسات الاجتماعية بشكل عام ومادة الجغرافيا بشكل خاص. 

وتعد شبكة الإنترنت من الاتجاه الحديث لتوفير المعلومات, إذ أصبح الحاسب الاَلي فيها أداة للاتصال والبحث عن المعلومات ويحتوي نظام الشبكة العالمية على ملايين الصفحات المترابطة عالميا, حيث يمكن الحصول على الكلمات والصوت وأفلام الفيديو والأفلام التعليمية وملخصات الأبحاث العلمية . 

وأشار ال عمرو (1424ه, ص131) إلى أن استخدام قواعد المعلومات المختلفة وبرامج الفيديو الحية والمعلومات المباشرة التي يمكن التوصل إليها عن طريق شبكات الكمبيوتر والشبكة العنكبوتية العالمية التي تستخدم في المدارس .

 وأشار الأدب التربوي كما عند كلاً من: القاعود1993) م, ص37؛ محمود, 2005ه, ص (386  إلى فوائد استخدام الإنترنت في تدريس الخرائط والجغرافيا على نحو الاَتي : 

  • يمكن محاكاة بعض الظواهر من خلاله مما يجعل الطلبة أكثر استيعابا للظاهرة قيد الدراسة. 
  • يساعد الطلبة في حل مشكلاتهم بأنفسهم والقدرة على اتخاد القرار بطريقة عقلانية .
  • يساعد في رسم خرائط دقيقة تجعل الطلبة يتصورون الظاهرة بشكل صحيح ويحللون المعلومات بدقة علمية . 
  • يمكن المعلم والطالب من استدعاء المعلومات الجغرافيا من بنوك المعلومات وقواعد البيانات المنتشرة في العالم والتجول بين المكتبات العالمية . 
  • يمكن معلم الجغرافيا والطالب من تلقي المعلومات التي تلبي مطالب التعلم في تخصص الجغرافيا والتخصصات المرتبطة بها.
  • يستطيع معلم الجغرافيا والطالب من تطوير كفاءاتهم من خلال المراكز التعلم والتدريب المنتشرة في شبكة الإنترنت وبأن يتلقى تعليمة بالمراسلة لعدة موضوعات جغرافية 
  • في مقررات المواد الاجتماعية في المرحلة الإعدادية التي تشتمل على بعض الدراسات (الأزمنة الجيولوجية ) وعلى هذا يعد برنامج ( Go world ) من أفضل الدراسات الحديثة في العرض الجغرافي فالطلبة يسألون ويستفسرون ويجددون ويقدرون قيمة أماكن التعدين الموجود في أي إقليم في العالم . 

 

7. النتائج البحث : 

1. تحسين التفاعل مثل التقنيات الحديثة والواقع الافتراضي والواقع المعزز تجعل التعلم أكثر تفاعلية وممتعًا .

2. تعزيز التعلم الذاتي التقنيات الحديثة تشجع الطلاب على التعلم الذاتي والاكتشاف. 

3. تساعد التقنيات التعليم على تشجيع الطلاب على المشاركة الفعالة في العملية التعليمية 

4. تساعد التقنيات التعليم المعلمين لإدارة الصف بشكل 

8. التوصيات البحث : 

  1. تعزيز الاستثمار في البيئة التحتية وتوفير الأجهزة والاتصال السريع بالإنترنت لضمان وصول جميع الطلاب إلى الموارد الرقمية 
  2. تدريب المعلمين وتوفير برامج تدريبية مستمرة للمعلمين على استخدام التقنيات الحديثة في التدريس. 
  3. وضع سياسيات واضحة لاستخدام التقنيات في التعليم وتحديد أهداف واضحة لتحقيقيها 
  4. تطوير محتوى تعليمي رقمي يتوافق مع المناهج الدراسية ويتناسب مع احتياجات الطلاب 
  5. تشجيع التفاعل بين المعلمين من خلال استخدام التقنيات الحديثة.
  6. تقييم فعالية التقنيات المستخدمة في التدريس وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين 
  7. تعزيز التعلم الذاتي للطلاب من خلال استخدام التقنيات الحديثة. 
  8. توفير الدعم الفني للمعلمين والطلاب لضمان استخدام التقنيات الحديثة بفعالية.
  9. المراجع :
  10. اَل عمرو, فهد عبد الله (1424ه). طرق تدريس المواد الاجتماعية. ط2. الدمام : مكتبة المثنى .
  11. بحري, مني يونس ( 2006م ). اتجاهات حديثة في تكنولوجيا التعليم. ط1. عمان , الأردن : دار الأعلام . 
  12. البركاني، نيفين حمزة شرف (2007). أثر التدريس باستخدام ـ استراتيجيات الذكاءان المتعددة كالقبعات الست في التحصيل  والتواصل والترابط الرياضي لدى  طالبات الصف الثالث المتوسط بمدينة مكة المكرمة. رسالة ماجستير غير منشورة كلية التربية قسـم المناهج وطرق التدريس، جامعة أم  القران,  مكة المكرمة .
  13. الثودري, عوض حسين (1425ه). المدرسة الالكترونية وأدوار حديثة للمعلم . الرياض : مكتبة الرشد .     
  14. حرز الله, والضامن, ديما (2008م). الوسائط المتعددة, الشركة المتحدة للتسويق و التوريدات, القاهرة , مصر . 
  15. حسين, محمد عبد الهادي (2002م). استخدام الحاسوب التعليمي في رياض الأطفال. ط 1, عمان : دار الفكر للطباعة للنشر و للتوزيع  .
  16. الحولي, خالد (2010م). برنامج قائم على الكفايات لتنمية مهارة تصميم البرامج التعليمية لدى معلمي التكنولوجيا. رسالة ماجستير غير منشورة الجامعة الاسلامية غزة
  17. الحيلة , محمد محمود (2011م). تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيق . ط8.الأردن : دار المسيرة . 
  18. خميس, محمد عطية( 2003م). منتوجات التكنولوجيا التعليم .القاهرة : مكتبة دار الكلمة.
  19. دينا, أحمد هندية (2000م) . فاعلية برنامج كمبيوتر بالوسائط المتعددة فـي تـدريس العلوم البيولوجية من خلال مدخل المعرفة المنظمة لطلاب المرحلة الجامعية . رسـالة ماجستير، معهد الدراسات التربوية، جامعة القاهرة .

 

 

  1. سرحان, غسان , التلاحمة , بشير (2008 م ) . فاعلية استخدام الحاسب الالكتروني على التحصيل – تجربة تدريس المساحات الرياضيات لطلبة الصف العاشر الاساسي فلسطين . مجلة العلوم الانسانية الالكترونية . العدد 5 (36) بغداد, العراق, 23/ 2/ 2010 م .
  2. السرطاوي، عادل (2001م). معوقات تعلم الحاسوب وتعليمه في المدارس الحكومية في محافظات شمال فلسطين من وجهة نظر المعلمين والطلبة. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة النجاح الوطنية، نابلس .
  3. سعادة, جودت (2001م). صياغة الأحداث التربوية والتعليمية والمنهج . ط1.عمان: دار الفكر .
  4. سعادة، جودة والسرطاوي، عادل (2007م). استخدام الحاسوب والإنترنت في ميادين التربية والتعليم. ( ط2) عمان : دار الشروق . 
  5. سلامة, عبد الحافظ محمد (2002م ) أثر استخدام جهاز عرض البيانات Data Show) ) في تحصيل طالبات كلية الملكة علياء في مادة ثقافة اللغة العربية. مجلة كليات المعلمين, الرياض, م 2ع رجب 1423 .
  6. سلامة, عبد الحافظ محمد(2000م).الوسائل التعليمية والمنهج. ط1. عمان : دار الفكر.
  7. سلامة، عبد الحافظ محمد(1992 م.(  مدخل إلى تكنولوجيا التعليم. سلسلة المصادر
    التعليمية ، عمان : دار الفكر للنشر والتوزيع .
  8. سلامة، عبد الحافظ و أبو ریا، محمد (2002م). الحاسوب في التعليم . ط 1.عمان: دار الفكر.
  9. السواط، فهد هليل (2003م). أثر استخدام الحاسب الآلي في الاحتفاظ بالتعلم لدى طلاب الصف الرابع الابتدائي في مادة الجغرافيا . رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، السعودية
  10. الشرهان, جمال عبد العزيز(2003م).الوسائل التعليمية ووسائل مستجدات تكنولوجيا التعليم . الرياض : مطابع الحميضي .

 

  1. صادق، علا محمود (1997 م .( إعداد برامج الكمبيوتر للأغراض التعليمية دراسة على الاقترانات والمعادلات الجبرية  . دار الكتب العليمة للنشر والتوزيع .
  2. الصباغ, أمجد (2014م).أثر توظيف استراتيجية التعليم المدمج في تنمية مهارات تصميم الخوارزميات لدى طالبات كلية التربية بالجامعة الاسلامية بغزة . رسالة ماجستير غير منشورة , الجامعة الاسلامية , غزة .
  3. صقر, محمد حسين(2007م). طرق تدريس الحاسب الالي. عمان : دار الفكر للطباعة والنشر .
  4. العابد، أنور زيد (1997م). ندوة قادة التقنيات التربوية في الدول العربية. مجلة تكنولوجيا التعليم ع (2) السنة الاولى، الكويت .
  5. عادل, أبو العز سلامة ( 2002 م ). طرائق تدريس العلوم ودورها في تنمية التفكير. عمان : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع .
  6. عباس، محمد خليل ؛ العبسي، محمد مصطفى (2009م). مناهج وأساليب تدريس الرياضات. ط2 , عَّمان : دار المسيرة .
  7. عبد الحافظ, محمد سلامة (1999م) . أثر استخدام استراتيجية التعلم بواسطة الحاسوب على التحصيل الدراسي لطلبة الصف التاسع الأساسي في مادة قواعد اللغة العربية في المدراس الأردنية . رسالة دكتوراه غير منشورة , جامعة الروح القدس , بيروت . لبنان
  8. عبد اللاه, عبد الفتاح (2006م). أسس الصور الجوية والاستشعار عن بعد . الرياض:   مكتبة الرشد . 
  9. عبد المجيد, أحمد صادق ( 2003م ) . برنامج مقترح باستخدام الوسائط المتعددة المعززة بالكمبيوتر في تدريس الهندسة التحليلية وأثره على التحصيل المعرفي وتنمية مهارات التفكير التباعدي واتخاذ القرار لطلاب الاول الثانوي. رسالة ماجستير غير منشورة , كلية التربية بسوهاج , جامعة جنوب الوادي . 
  10. عيادات، يوسف محمد (2004م). الحاسوب التعليمي وتطبيقاته التربوية. ط 1.عمان : دار المسيرة للنشر والتوزيع .
  11. العيد، محي الدين عاطف(2007م). أثر برنامج تعليمي محوسب مقترح قائم علـى التعلم التعاوني في تحسين التحصيل والاتجاه لدى طلبة المرحلة الأساسية العليا نحو مبحث الجغرافيا. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة عمـان العربية للدراسات العليا، عمان: الأردن , الشرهان.
  12. عيسى, أبو الرب واَخرون (2008م). مهارات الحاسوب. الأردن : دار المسيرة.
  13. فلاته, مصطفى بن محمد, عيسى (2001م). المدخل إلى علم التقنيات الحديثة في الاتصال والتعليم . الرياض : مكتبة العبيكان . 
  14. القاعود, إبراهيم (1993م). أثر استخدام الحاسوب في تحصيل طلبة الصف الأول ثانوي في تعليم الجغرافيا في الأردن. مجلة دراسات تربوية, القاهرة ( 8 ) . 
  15. الكلوب, بشير عبد الرحيم (1993م). التكنولوجيا في عملية التعليم والتعلم. ط 2. الأردن : دار الشروق.
  16. محمود، صلاح الدين (2005م). تعليم الجغرافيا وتعلمها في عصر المعلومات. ط1. القاهرة: عالم الكتب .
  17. محمود، صلاح الدين (2005م). تعليم الجغرافيا وتعلمها في عصر المعلومات. ط1. القاهرة: عالم الكتب .
  18. مرعي، توفيق أحمد ؛ الحيلة، محمد محمود(1422هـ). تفريد التعليم. ط2,عمان : دار الفكر.
  19. مرعي، توفيق والحيلة، محمد (1998م). تفريد التعليم . ط1. عمان، الأردن : دار الفكر، ص 503-  501 .
  20. مفلح، محمد (2010م). مدى استخدام شبكة الإنترنت في التعليم من قبل معلمي ومعلمات تربية اربد الثانية ومعوقات استخدامها. مجلة جامعة دمشق للعلوم التربوية والنفسية، 26 (4), 436 -391 . 
  21. المكتب الاقليمي1997)م). من أشياء المكتب مجلة التربية الجديدة .ع (16) السنة (6). 
  22. المیهي، رجب السيد ؛ محمود، جيهان أحمد (2009م). فاعلية تصميم مقترح لبيئة لتعلم  مادة الكيمياء منسجم مع الدماغ في تنمية عادات العقل والتحصيل لدى طلاب المرحلة  الثانوية ذوي أساليب معالجة المعلومات المختلفة. مجلة كلية التربية، (1)15  مصر :  351-305  .
  23. النجار، اياد, الهرش؛ عايد, غزاوي، محمد ( 2002م ). الحاسوب وتطبيقاته التربوية. عمان: عالم الكتب للنشر والتوزيع .
  24. نشوان، تيسير, جمال الزعانین(2003م).تقنيات التعليم والتعلم. غزة: مكتبة الطالب الجامعي. 
  25. الهرش, عايد و غزواي ؛ محمد وايمين , حاتم (2003م). تصميم البرمجيات التعليمية . عمان : دار الميسرة للنشر والتوزيع. 

السعودية وإعادة تشكيل النفوذ في جنوب اليمن.. الأبعاد الجيوسياسية والتداعيات المستقبلية


الدراما العربية بين تعقيد الشخصية وضغط الجمهور.. قراءة في تحولات الخطاب الفني المعاصر


مباحثات متعثرة وتهديدات متبادلة تدفع الأزمة الأمريكية الإيرانية للتصعيد


مستشار إماراتي يصف استهداف براكة بتصعيد إرهابي خطير ومظلم