الأدب والفن

خاطرة..

لَوْلَاكِ يَا حُبِّي

لولاك

لَيْلُ الْهَوَى قَدْ حَلَّ فِي لَيْلِ النَّوَى=أَرْخَى عَلَيْهِ فَيْضَهُ حَتَّى انْجَلَى

عَيْنَاكِ مِصْبَاحِي بِأَجْوَاءِ الدُّجَى= قَدْ فَاجَآ قَلْبِي بِتَبْرِيحِ الْجَوَى

فِي الْحُبِّ عَيْنَا نَاسِكٍ مُسْتَمْسِكٍ=قَدْ وَدَّعَتْ أَجْفَانُهُ طَعْمَ الْكَرَى

يَا لَيْلُ قَدْ طَابَ الْهَوَى بِهَاتِفٍ=قَدْ لَاحَ فِي مِفْتَاحِهِ حَتْفُ النَّوَى

يَا بَلْسَمِي يَا مِعْصَمِي يَا كَلْسَمِي=أَنْصَفْتِ أَيَّامِي فَلَاقَانِي الصَّفَا

قَدْ كُنْتُ مَكْلُوماً وَجُرْحِي غَائِرٌ=وَالنَّفْسُ لَا تَرْضَى سِوَى وَصْفِ الْبُكَا

اَلْغُصْنُ يَذْوِي فِي ذُبُولٍ قَاتِمٍ=وَالنَّفْسُ فِي دَوْرِ نَفَاذٍ وَتَوَى

أَيْقَظْتِنِي مِنْ غَفْلَتِي يَا غَادَتِي=لَوْلَاكِ يَا حُبِّي لَتَاوَانِي الرَّدَى

الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم                       

أمهات على خط المواجهة.. كيف أعاد انهيار التعليم في عدن تشكيل الوظيفة التربوية للأسرة؟


كيف تحوّلت المساواة الدستورية في اليمن إلى منظومة تشريعية تُكرّس التمييز ضد النساء


دراسة تحذر من تدهور بيئي متسارع يهدد البحر العربي وخليج عدن


حيس والخوخة في قلب التفاهمات السعودية الحوثية.. هل تُغلق جبهة الحديدة بتسليم ما تبقى منها؟