أنشطة وقضايا

المرأة الجنوبية..

لست مغرورة.. ولكن في مهمة وطنية

في المسألة الوطنية لا مانع من ممارسة الغرور

لست تلك المرأة المغرورة التي تتباهى بجمالها او تلك التي تعتقد انها الوحيدة تمتلك الأنوثة في مجتمع أصبحت الذكورية هي السائدة، مجتمع يرفض وجود المرأة لكن هناك من يتشبهون بالنساء ونساء يتشبهن بالرجال.
انا وعلم بلادي في مهمة وطنية، لم انس للحظة أن هناك وطن يناضل الجميع من أجل استرداده من المغتصبين.
ربع قرن ليست سنوات قصيرة من عمري، فقد ولدت في ظل حكم احتلال بغيض ارفضه ويرفضه كل أبناء وطني أو على الاقل جلهم.
المرأة الجنوبية، هي تلك التي وقفت الى جانب أخيها الرجل في اعدل قضية وطنية وسياسية، حين شاركت إلى جانب أخيها في مرحلة الكفاح.
لا تسأل لماذا أرفع علم بلادي، فأنا المفتونة العاشقة لهذا الوطن، لقد احبته إلى درجة الجنون، أحببت وطني كالداخل إلى جبهة مشتعلة وأكثر الاحتمالات لديه أنه لن يعود سالما إلى أهله.
أحب وطني إلى حد الهيام، فلا شيء يستحق الحب أكثر من الوطن، الوطن الذي يكون أولاً ثم الحبيب، فالحبيب هو ملكنا نحن كأفراد، لكن الوطن هو حبيبنا، هو ملكنا شعب مجتمع، كناس تعيش على هذه المعمورة.
الوطن هو حبنا الأول، الوطن الذي نحب من طرف واحد، هو الذي نحبه ولا نطلب منه جزاء ولا شكورا، فهذه الرمال والجبال والسهول والاشجار والحجار لا تقدر بثمن، انها ملكنا جميعا.
حين أرفع علم بلادي، وأسير مرفوعة الرأس، فأنا لست مغرورة، بل انا في مهمة اثبات الذات، في مهمة وطنية تحتم علينا كبشر ان نسير مرفوع الرأس.
وطن الذي لم نبخل عليه بكل هذه التضحيات، بل لدينا المزيد والمزيد، فنحن شعب ولدنا لكي نموت من أجل وطن أسمه الجنوب.
سهى عبدالله – اليوم الثامن

السعودية وإعادة تشكيل النفوذ في جنوب اليمن.. الأبعاد الجيوسياسية والتداعيات المستقبلية


دور الحاسوب والوسائط المتعددة والإنترنت في تطوير العملية التعليمية.. دراسة وصفية تحليلية


الدراما العربية بين تعقيد الشخصية وضغط الجمهور.. قراءة في تحولات الخطاب الفني المعاصر


مباحثات متعثرة وتهديدات متبادلة تدفع الأزمة الأمريكية الإيرانية للتصعيد