الأدب والفن

خاطرة..

إلی متی!

إلى متى

إلی متی ونحن في أسی
فهذا الحال فينا قد شكی
والقهر والذل  لا ينتسی

وإلی متی ونحن  في الشقا
اعتصرنا احترقنا بالنكا
حربا ونهب وفساد قد عثا
بطالة و فقر ودمار وغلا
نهب  وقتل وفسادا قد علا

أكلنا للذل قد أبا!
أم وحده الفقر فينا يرفض هذا الوبا!
علمنا قد انجلی...وجهلنا ها قد أتی ..
وكان فينا أمام مسجد لنا قد دعا
فاسكتوا دعاءه وقتلوه وراح دمه سدا

أو ليس فينا حاكما  عادل للدولة منصفا
مقيما بيننا يرعی شأن أموالنا  والحما
يضعنا في  المقلتين كما وضع الضنا
فقصي ومثله من أبناءنا راح دمه سدا
ومعلم بات يرثي حاله من معيشة ضنكا

فمن ذا الذي يعزي حالنا في هذا العزاء

فأين أنتم حكامنا من بلقيس وسبا
أما كنا للحضارة نحتذی
وكان العلم لنا سراج يحتفی
وأصبح حالنا في رثاء  يرتثی
فمن ذا الذي يعيد مجد بلقيس وسبا

فإلی متی؟

تصاعد القمع واتساع الغضب الاجتماعي يضعان النظام الإيراني أمام اختبار داخلي


دراسة تحذر من تدويل البحر الأحمر واستنزاف موارد الجنوب


إيران تستعرض أنصارها فيما تكشف «العفو الدولية» هندسة القمع المنظم


إيران ترسل خبراء إلى باب المندب والحوثيون ينقلون الحرب إلى الرياض