الأدب والفن

خاطرة..

إلی متی!

إلى متى

إلی متی ونحن في أسی
فهذا الحال فينا قد شكی
والقهر والذل  لا ينتسی

وإلی متی ونحن  في الشقا
اعتصرنا احترقنا بالنكا
حربا ونهب وفساد قد عثا
بطالة و فقر ودمار وغلا
نهب  وقتل وفسادا قد علا

أكلنا للذل قد أبا!
أم وحده الفقر فينا يرفض هذا الوبا!
علمنا قد انجلی...وجهلنا ها قد أتی ..
وكان فينا أمام مسجد لنا قد دعا
فاسكتوا دعاءه وقتلوه وراح دمه سدا

أو ليس فينا حاكما  عادل للدولة منصفا
مقيما بيننا يرعی شأن أموالنا  والحما
يضعنا في  المقلتين كما وضع الضنا
فقصي ومثله من أبناءنا راح دمه سدا
ومعلم بات يرثي حاله من معيشة ضنكا

فمن ذا الذي يعزي حالنا في هذا العزاء

فأين أنتم حكامنا من بلقيس وسبا
أما كنا للحضارة نحتذی
وكان العلم لنا سراج يحتفی
وأصبح حالنا في رثاء  يرتثی
فمن ذا الذي يعيد مجد بلقيس وسبا

فإلی متی؟

تحركات إماراتية مكثفة لإعادة تشكيل التوازنات في الشرق الأوسط


تقرير: الجيش والدعم السريع.. صراع مفتوح يهدد بتفكك الدولة السودانية


تقرير: واشنطن تقترب من القرار الأصعب.. صفقة مع طهران أم مواجهة عسكرية


قرقاش: البرنامج النووي الإيراني في صلب أزمات المنطقة وغياب الثقة مستمر