أنشطة وقضايا
بعد عذاب 5 سنوات..
تتحدى الأطباء وتشفى من ورم دماغي بـعقار تجريبي
كيرا نوبل مراهقة اسكتلندية (16 عاماً)
رغم صغر سنها، إلا أن إرادة مراهقة اسكتلندية (16 عاماً) وقوة إيمانها جعلاها تتحدى ورماً خطيراً في الدماغ أُصيبت به منذ 5 سنوات، عجز الأطباء خلال هذه الفترة عن علاجه وأخبروها في نهاية المطاف بأنه غير قابل للشفاء.
وكانت الفتاة كيرا نوبل، التي تقطن في أدنبرة، تعاني منذ أن كان عمرها 11 عاماً من ورم خطير، عبارة عن ورم أرومي عصبي أو ورم الخلايا البدائية العصبية، تخضع لعلاجات عديدة لا جدوى لها على يد الأطباء، فظهرت بقعة ضوء وبارقة أمل مع دواء تجريبي.
وخضعت كيرا في أبريل (نيسان) الماضي لتجربة علاجية مع دواء "Lorlatinib" وهو عقار مضاد للسرطان، طورته شركة Pfizer، وقيل أن آثارة الجانبية أقل بكثير من العلاج الكيماوي، وبالفعل حقق هذا الدواء نتائج مذهلة مع الفتاة.
ولم يكن في يد كيرا وعائلتها إلا القبول بهذه التجربة، بعد رحلة عذاب خضعت خلالها لـ20 جلسة علاج كيماوي وأشكال أخرى من العلاج غير مجدية، حسب ما ورد في موقع ميرور البريطاني.
وكان حجم السرطان الذي تعاني منه كيرا يُقاس بالسنتميترات، وبعد استخدام هذا العقار، قُلص إلى مليمترات وعقدة واحدة فقط، ما بعث الأمل والتفاؤل في قلب المريضة وعائلتها التي غمرتهم سعادة بالغة، باقتراب شفاء صغيرتهم.
ورغم أن الدواء كان تجريبياً، إلا أن نتائجه كانت رائعة مع حالة كيرا المرضية، ولا تزال كيرا تتلقى العلاج حتى الآن، رغم صعوبات ارتياد المستشفى، بسبب الإغلاق التام لمواجهة فيروس كورونا.
ولا تجد كيرا وعائلتها غرابة في العزلة الذاتية في ظل الوباء، إذ أنهم معتادون على التباعد الاجتماعي، منذ مرضها، إذ اضطرت لعزل نفسها عدة مرات بسبب طرق العلاج المختلفة التي خضعت لها مع السرطان، مع اتخاذ كافة الاحتياطات والاجراءات الصحية المتبعة حالياً من غسل أيدي وغيرها.