أميرها يتوعد بعدم إغلاق الجزيرة..
دبلوماسيون: قطر نسفت أهداف مجلس التعاون الخليجي
أمير قطر تميم آل ثاني
فيما تم تأجيل جلسة مجلس التعاون الخليجي أخيراً، يتساءل مراقبون حول مستقبل المجلس في ظل التعنت القطري.
وأكد دبلوماسيون خليجيون حسبما أوردت صحيفة عكاظ، السبت، أن دولة قطر عملت منذ انقلاب عام 1995 على التدخل في شؤون الدول الخليجية والإضرار بها عبر دعم وتمويل الإرهابيين والتحريض الإعلامي ضدها.
وتشير المصادر الدبلوماسية، إلى تعاون وثيق بين الدوحة وطهران، التي ترى في الدول الخليجية "عدواً تاريخياً" ما يجعل قطر تنسف الهدف الثاني من أهداف المجلس المتمثل في "تعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات"، كونها عملت على ضرب الشعوب الخليجية وبث خطاب الكراهية على مدى عقدين.
ذكّرت المصادر بـ "ماكينة قطر الدعائية، التي سلطتها الدوحة ضد الجوار العربي ودول مجلس التعاون، رغم تأكيد القادة الخليجيين في اجتماعهم التأسيسي لمجلس التعاون على وضع أنظمة متماثلة في مختلف الميادين بما فيها الشؤون الإعلامية والثقافية".
من ناحية أخرى، كشف أمير دولة قطر، تميم بن حمد، في مقابلة مع مع قناة "سي بي إس" الأمريكية عن تفاصيل لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي استقوى فيه بالإدارة الأمريكية بمحاولة لوقف المقاطعة العربية لقطر بسبب دعمها للإرهاب.
وقال تميم في لقائه مع القناة ضمن برنامج "60 دقيقة" إن الولايات المتحدة تسعى لحل الأزمة القطرية مع الدول العربية الآن.
وكشف الأمير القطري في الإعلان الترويجي للقاء والذي سيبث كاملاً مساء غد الأحد أن الرئيس ترامب طلب منه الحضور إلى كامب ديفيد، وكان من المفترض على الدول الأخرى أن تأتي لكن لم نتلق أي رد حتى الآن، وهو ما يعد أول اعتراف قطري صريح بفشل الوساطة الأمريكية ورفض الدول العربية حتى الآن أي محاولات للتصالح مع قطر.
وحول سؤال عن إمكانية الانصياع لمطالب دول المقاطعة، قال تميم متحدياً "سيادتنا خط أحمر، ولا نقبل بأي شخص أن يتدخل في سيادتنا ولن نغلق قناة الجزيرة".
وبرر أمير قطر العلاقات مع إيران قائلاً: "إيران جارتنا ولدينا الكثير من الخلافات والسياسات الخارجية مع إيران، غير أن السياسات العربية المقاطعة لنا دفعتنا للاتجاه نجو طهران".
وزعم تميم أن الدوحة لا تدعم الإرهاب قائلاً: "عندما يتحدثون عن الإرهاب، فنحن لا ندعم الإرهاب على الإطلاق".
وواصل تميم مزاعمه قائلاً أنه مستعد للحوار، وإذا سارت الدول العربية تجاهه متراً فإنه سيسير باتجاهها آلاف الأميال.



