التحالف العربي يكثف غارات ومقتل قيادات انقلابية..
الرياض تلمح إلى تورط طهران في إطلاق صاروخ باتجاهها
مسلح من الانقلابيين يعاين اثار غارة جوية استهدفت معسكرا في ضواحي صنعاء قبل عامين
كثف طيران التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن غاراته على مواقع الانقلابيين في صنعاء، فيما أعترف الأخيرون بمقتل ثلاثة من ابرز قادتهم في غارات شنها طيران التحالف العربي على مواقعهم.
وقال سكان في صنعاء لـ(اليوم الثامن) "، إن طيران التحالف العربي كشف غاراته على معسكرات الانقلابيين في صنعاء، في تصعيد قالت مصادر عسكرية في بلدة نهم شرق صنعاء انه جاء متزامنا مع العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الوطني في شرقي صنعاء.
من ناحية، أخرى أعترف الانقلابيون بمقتل ثلاثة من ابرز قادتهم في غارات للتحالف العربي.
وقالت وسائل اعلام موالية " ان ثلاثة من أبرز القادة العسكريين قتلوا ، وهم اللواء الركن ناجي محمد العرشي قائد اللواء 201 ميكا والعميد الركن حميد المطري رئيس أركان حرب ، والعقيد محمد علي الصوفي قائد الكتيبة الأولى باللواء 119 مشاة.
من ناحية، أخرى أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية اعتراض صاروخ أطلقه الانقلابيون صوب السعودية.
وأكدت دول تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، أن قيام ميليشيا الحوثي وصالح بإطلاق صاروخ باليستي باتجاه العاصمة الرياض يثبت تورط دولة إقليمية في إشارة إلى إيران دون أن تسمها، مشيرةً إلى أن إطلاق الصواريخ على المدن الآمنة يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وقال المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي في بيان له مساء أمس السبت" إنه وفي تمام الساعه (07:20) من مساء هذا اليوم تم إطلاق صاروخ باليستي من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة".
وأفاد العقيد المالكي في بيانه، الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) "أن الصاروخ كان باتجاه العاصمة الرياض وتم إطلاقه بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان"، مشيراً إلى أنه تم اعتراض الصاروخ من قبل سرايا "الباتريوت"، معلناً أن اعتراض الصاروخ أدى لتناثر الشظايا بمنطقة غير مأهولة بشرق مطار الملك خالد الدولي ولم يكن هناك أي إصابات.
وأضاف المالكي "أن هذا العمل العدائي والعشوائي من قبل الجماعة الحوثية المسلّحة يثبت تورط إحدى دول الإقليم الراعية للإرهاب بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح لخرق القرار الأممي (2216) بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي"، مشيراً إلى أن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها جماعة الحوثي وصالح باستهداف العاصمة السعودية الرياض التي تبعد عن الحدود مع اليمن حوالي 1000 كيلو متر، وكان التحالف العربي بقيادة السعودية قد أعلن في يوليو(تموز) الماضي أن قوات الدفاع الجوي السعودية اعترضت صاروخاً بالستياً أطلقه الحوثيون باتجاه مكة المكرمة.



