عقب مقتل صالح..

مراسلنا: هدوء حذر في صنعاء وسط غارات مكثفة للتحالف

دخان يتصاعد من موقع تفجير الحوثيين لمنزل صالح في صنعاء

خاص (صنعاء)

تشهد العاصمة صنعاء، هدوءً حذراً، اليوم، بعد إعلان مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وتوقف المواجهات العسكرية بين قوات المؤتمر الشعبي العام، والمليشيات الانقلابية، في مختلف أحياء العاصمة صنعاء.

 

سكان محليون في مناطق جنوب صنعاء، أكدوا لـ"مراسل اليوم الثامن" توقف المواجهات بين الجانبين، بعد تمكن المليشيات الحوثية من السيطرة على العديد من المواقع التي كانت تسيطر عليها قوات المؤتمر الشعبي العام.

وقتل الانقلابيون الحوثيون، الرئيس السابق صالح، بطريقة بشعة، بعد أن نصبوا له كمين في منطقة نائية بمديرية سنحان (مسقط رأس صالح) جنوبي صنعاء، ومطارده الى مسافة قصيرة ثم القيام بتصفيته بطلقات نارية إحداها اخترقت جبينه وشجت مؤخرة رأسه من الجانب الأيسر.

 

وفي كملة متلفزة ومقتضبة، بعث الرئيس عبد ربه منصور هادي تعازيه في وفاة الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، وكل من قتلوا في الانتفاضة ضد المليشيات المدعومة من ايران، داعياً الى انتفاضة في مختلف المحافظات التي تسيطر عليها المليشيات.

 

وأثار تمثيل الحوثيون بجثة الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، استياء شعبي ودولي واسع. حيث ظهر قاتلوه وهم يصرخون انتصاراً لزعيم المليشيات الانقلابية السابق، حسين بدر الدين الحوثي، معتبرين قتل صالح بأنه انتقام للحوثي الذي " لن يذهب دمه هدراً" حسب هتافات لهم في مقطع فيديو متداول.

 

وأكد الرئيس عبد ربه منصور هادي في كلمته، أن قوات الجيش الوطني المرابطة على تخوم صنعاء ستعمل على اسناد الانتفاضة. وقد كان وجه في وقت سابق بفتح جبهات قتال ضد المليشيات الحوثية في طوق صنعاء.

 

وعبرت الخارجية المصرية في بيان لها حول مقتل صالح، عن قلقها البالغ إزاء التطورات القائمة في اليمن، عقب مقتل صالح.

 

وقال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن "القاهرة أعربت عن قلقها البالغ إزاء التطورات المؤسفة التي يشهدها اليمن الشقيق والتي أسفرت عن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح علي يد عناصر ميليشيات الحوثي، في تصعيد خطير لحدة الانقسام والتوتر في اليمن".

 

وتشير المعلومات الى وصول عدد من أنصار صالح الى محافظة مأرب شرقي العاصمة صنعاء، وأعلنوا انضمامهم الى الشرعية. حيث ترجح مصادر متطابقة أن يكون طارق محمد عبد الله صالح، أحد القيادات العسكرية التابعة لصالح، ضمن من وصلوا مارب.