عرض الصحف الخليجية..

تحركات دولية لإلغاء العقوبات عن عائلة صالح

الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح خلال تسليم السلطة لنائبه عبدربه منصور هادي

خاص (عدن)
كشفت صحف خليجية عن تحركات دولية لإلغاء العقوبات على عائلة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الذي قتله الحوثيون مطلع الشهر الجاري، بعد انفضاض تحالفه معهم.
 وفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على صالح في عام 2014، واتهمه بتهديد السلام وإعاقة العملية السياسية في اليمن.
وذكرت صحيفة عكاظ السعودية اليوم الثلاثاء على لسان مصادر دبلوماسية، أن مقترحات مطروحة على طاولة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، تطالب بإلغاء العقوبات المفروضة على عائلة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، متوقعة أن يحسم مجلس الأمن القرار في اجتماع قريب.
واستبعد السكرتير الصحافي لرئيس الوزراء اليمني غمدان الشريف،  إلغاء العقوبات المفروضة على عائلة صالح، مؤكداً أن العقوبات تأتي ضمن القرار 2216، ومن الصعب إلغاء أي بند منها قبل تنفيذها بالكامل، وإخراج اليمن من تحت البند السابع للأمم المتحدة.
وأوضح الشريف "حتى اللحظة لم يحدد نجل الرئيس السابق وعائلته موقفهم من الشرعية أو يعترفون بها كسلطة للبلاد، وهذا بحد ذاته أكبر معرقل لأي تحرك للشرعية كي تطالب بإلغاء العقوبات".
وقال القيادي في حزب المؤتمر عادل الشجاع، إن مصوغات العقوبات المتعلقة بالتحالف مع الحوثي زالت بعد مقتل صالح، ونتوقع من قادة المجتمع الدولي القيام بدورهم لإلغاء هذه العقوبات كونه لم يعد هناك دواع لاستمرارها.
وأضاف الشجاع، عما إذا كان هناك توجه لدى قادة الحزب لتنصيب أحمد علي صالح رئيساً للمؤتمر، "الحزب مؤسسي، ولا يمكن أن يأتي أحد من الخارج لترؤسه، ولكنه سيكون ضمن القيادة حتى يأتي المؤتمر العام للحزب".
وأكد وجود اتصالات بين نجل شقيق الرئيس السابق العميد طارق محمد صالح وقيادات الشرعية، متوقعاً أن يتولى طارق مركزاً قيادياً عسكرياً في الأيام القليلة القادمة، وكانت مصادر قبلية بيّنت أن طارق يتواجد في محافظة البيضاء، ويحظى بحماية قبلية كبيرة.
وأوضحت مصادر في صنعاء، أن الميليشيات الحوثية تواصل عملية بحث في مختلف الأحياء بما فيها الحي السياسي الذي أغلقته أمس، عن طارق صالح، متهمة عدداً من المشايخ والشخصيات القبلية بإخفائه.
 
 

شيوخ من آل ثاني يجتمعون لمناقشة أزمة قطر  

اجتمع عدد من كبار شيوخ آل ثاني، تلبية لدعوات من أجل تضامن حكماء أسرة آل ثاني وتكاتف أبنائها للعمل على إنقاذ قطر.
ويعتبر الاجتماع، الأول من نوعه منذ بداية الأزمة القطرية..فيما لم يحدد مكان الاجتماع، فإنه يبدو أنه جرى في مجلس الشيخ سلطان بن سحيم.
وقال الموقع الالكتروني لقناة سكاي نيوز عربية "إن الاجتماع ضم 20 فرداً من جميع فروع الأسرة ومن الشخصيات الموقرة والحكيمة فيها، ليكشف التوافق الكامل بين أعضاء الأسرة الغيورين على قطر والعاملين على استقرار الدوحة والخليج.
واستضاف الاجتماع، الشيخ سلطان بن سحيم.
وهنأ الشيخ سلطان بن سحيم، الشعب القطري باليوم الوطني، قائلاً، إن "الاحتفال باليوم الوطني الحقيقي سيكون يوم عودة قطر إلى عروبتها وحضنها الخليجي".
وأكد شيوخ آل ثاني، أن موقف القبائل تاريخي لن ننساه، وأن قطر "لن تكون أبداً خنجراً مسموماً في ظهر جيرانها". 
وأعرب المجتمعون من أسرة آل ثاني، عن رفضهم القاطع لسحب الدوحة جنسيات عدد من مواطني قطر.

الأردن ينفي تقارير إخوانية للمساس بعلاقته بالسعودية

  
اتهمت مصادر أردنية رسمية وسائل إعلام "غير صديقة" بفبركة تقارير إعلامية تهدف إلى "المساس" بعلاقاته مع السعودية.
وقالت المصادر لـ"24"،  إن كل ما تناقلته وسائل إعلام عن ضغوط من السعودية لمنع الأردن من المشاركة بمستوى عال في قمة إسطنبول عار عن الصحة.
واستهجن المصدر قائلاً: "لا يعقل أن تطلب السعودية مثل هذا الطلب حتى يقال أن الأردن تعرض للضغوط ونحن قادرون على تقييم تحركاتنا وعلاقاتنا".
وأكدت المصادر، أن "العلاقة بين الأردن والسعودية متينة وأكبر من أن تمسها تقارير معروفة المصادر والمآرب".
وكان موقع "ميدل إيست أي" الموالي للإخوان والممول من قطر، قال في خبر قبل أيام إن "الملك عبد الله الثاني تعرض لضغوط سعودية ومصرية ليتغيب عن قمة إسطنبول من أجل القدس، لكنه تجاوز كل الضغوط وحضر القمة".
وأضاف الموقع الإخواني الذي ينشط في لندن، أن "ضغوطاً مماثلة مورست على محمود عباس، وأن السعودية ومصر بذلتا جهوداً مضنية للحيلولة دون مشاركة الملك عبد الله، وعباس في القمة".