ضرورة للأمن القومي للمملكة..
خليجيون: قناة سلوى لحماية السعودية من إرهاب قطر
مشروع سياحي متكامل يتمثل في شق قناة بحرية على طول الحدود مع قطر ينفذه تحالف استثماري سعودي
كُشف النقاب، اليوم الخميس، في المملكة العربية السعودية، عن مشروع سياحي متكامل، يتضمن شق قناة بحرية على طول الحدود مع قطر، يخطط له تحالف استثماري يضم 9 شركات وبتكلفة تقدر مبدئيًا بـ 2.8 مليار ريال سعودي.
المشروع الاستثماري الجديد، الذي تحدثت عنه وسائل إعلام محلية، وحظي بتفاعل كبير من قبل نشطاء سعوديين وخليجيين على مواقع التواصل الاجتماعي، من شأنه أن يلغي فعليًا الحدود البرية بين الدولتين، ويحوّل خط الحدود الرسمي إلى منطقة عسكرية.
وتظهر تفاصيل المشروع أنه “سيتم الربط بحريًا بين سلوى وخور العديد بقناة عرضها 200 م وعمقها 15-20 مترًا وطولها 60 كم، ما يجعلها قادرة على استقبال جميع أنواع السفن”.
وبحسب المصدر، ستكون “القناة داخل الأراضي السعودية على بعد نحو كيلو متر واحد من خط الحدود الرسمي مع دولة قطر، وتترك المنطقة الملاصقة لخط الحدود منطقة عسكرية للحماية والرقابة”.
ويهدف المشروع إلى تنشيط الحركة السياحية البحرية بين دول الخليج العربي، خاصة أن المنطقة تتمتع بشواطئ نقية، وتوفر خيارات استثمارية منوعة.
واعتبر كاتب سعودي أن مشروع «قناة سلوى البحرية» التي تعتزم السعودية حفرها على حدودها مع قطر الذي سيحول قطر حال تنفيذه إلى جزيرة معزولة لا علاقة لها باليابسة، ضرورة للأمن القومي للسعودية، فيما سيطر المشروع، على تعليقات المغردين في مواقع التواصل الاجتماعي في الخليج، أمس الجمعة.
وقال الكاتب والإعلامي السعودي، خالد المجرشي، إن المشروع يثبت أن الرياض لديها قادة يجيدون التفكير ولديهم بعد في الرؤية. وأشار «المجرشي»، في تصريحات لموقع «صدى البلد»، إلى أن هذا المشروع سيتم تنفيذه لاعتبارات الأمن القومي السعودي في المقام الأول، مضيفاً: «قطر هي من جنت على نفسها برعايتها ودعمها للإرهاب، وترتب على ذلك قرار مقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، الإمارات، السعودية، البحرين ومصر للدوحة في يونيو الماضي، بسبب دعمها وتمويلها للإرهاب، وتدخلها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، لافتاً إلى أنه حال تراجع قطر عن مواصلة تعنتها وعودتها للسرب العربي، فهذا لن يغير من القرار.
ونوه ، بأن التحالف الاستثماري يضم شركات سعودية وخليجية ومصرية تقوم بتنفيذ المشروع الذي يمتد على 60 كلم مع الحدود القطرية.
وألمح ، إلى أن المشروع يعتبر أضعاف المساحة القطرية، وبتنفيذ هذا المشروع سيتبقى لقطر شارع بعرض كم واحد.
من جهة أخرى، أثار المشروع تعليقات خليجية ساخرة على «تويتر» ضد تنظيم الحمدين الإرهابي الذين قالوا انه نجح في عزل قطر عن محيطها الخليجي والعربي بارتمائه في أحضان إيران وتركيا وجماعة الإخوان الإرهابية وتعنته في الاستجابة للمطالب ال13 للرباعي العربي.
ورأى البعض في تغريداته في الخطوة «حماية لحدود السعودية» من الإرهاب القطري ومن غدر جار تعود على الغدر والخيانة والإساءة إلى جيرانه وأشقائه، ومحاولاته المستميتة لإيذائهم، فيما غرد آخرون بتهكم عن «تَحوّل قطر لجزيرة معزولة» بعد إغلاق المنفذ البري الوحيد لها.
وتساءل مراقبون ما الذي يغضب أبواق «تنظيم الحمدين» من مشروع قناة سلوى خاصة أنه يقام داخل الأراضي السعودية وليس داخل أراضي قطرية؟ وذكّروا بتصريحات قادة الحمدين عن استغنائهم عن جيرانهم وأشقائهم، وأنهم لن يكترثوا للمقاطعة حتى لو استمرت، لقرون فما الذي جدّ الآن؟ وعلام البكاء والعويل على مشروع تعتزم المملكة إقامته على أراضيها لحماية أمنها من عبث العابثين .
وكان الكاتب السعودي البارز عبدالرحمن الراشد، كشف عن تفاصيل المشروع الذي يمكن أن يعزل قطر برياً ويحولها إلى جزيرة بعد أن يفقدها الحدود البرية الوحيدة لها مع العالم عبر السعودية. وقال الراشد في تغريدة له عبر «تويتر» أول أمس الخميس، إن المشروع الجديد هو عبارة عن حفر قناة بحرية داخل الأراضي السعودية قبالة الحدود البرية مع قطر بعرض 200 متر، وعمق 20 متر، وطولها 60 كلم ويمكن لهذه القناة أن تستقبل سفن حاويات وركاب.
وأضاف أن المشروع يتضمن بناء ميناءين على القناة، ومنتجعات، وفنادق، وشواطئ خاصة، فيما يصبح الجانب المحاذي لقطر من القناة منطقة عسكرية حدودية.
وقال الكاتب الأمريكي دومينيك دودلي، إن حفر القناة، سيكون له بالغ الأثر على قطر سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي.



