مخططات «الحمدين»..

قطر تسعى لتحويل الصومال إلى أفغانستان أخرى

تميم بن حمد

وكالات

قال موقع «ذا كريستال آيز»، المعني بمكافحة التطرف، إن محاولة قطر توسيع نفوذها حول المنطقة المجاورة لها ليست سراً، وتشكل الصومال واحداً من الأهداف القطرية في هذا المجال، من خلالها مساعيها المحمومة للسيطرة على سواحل هذا البلد الواقع في القرن الإفريقي.

وأوضح الموقع أنه لكي تتمكن قطر من تحقيق ذلك، بحثت عن المنظمات الإرهابية؛ فمن خلال الإرهاب تسعى إلى إضعاف الحكومة والمجتمع الصوماليين. وحين تصبح الصومال ضعيفة، سيصير من الأسهل على قطر السيطرة على مؤسسات تلك الدولة، وفي نهاية المطاف على الساحل الصومالي الذي يجاور البحر الأحمر.

وأضاف الموقع أن الهدف الأساسيّ الذي تسعى إليه قطر الآن يبدو أنه ميناء مقديشو، فقد تسيطر قطر على الميناء وتستخدمه كمرفأ، إضافة إلى تحويله لقاعدة عسكرية لكن تحت غطاء عمليات التطوير والاستثمار في ذلك الميناء. 

كما أشار الموقع إلى عدد من المخاوف حول هذا الجشع الذي تبديه الدوحة في الصومال، حيث تصاعدت هذه المخاوف في المجالات السياسية وحتى الاجتماعية حين توجّه الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو إلى الدوحة مؤخراً في زيارة رسميّة. لكنّ الأخيرة طرحت العديد من التساؤلات.

وذكر مراقبون أنّه تم توقيع اتفاقات خلال تلك الزيارة، فمن الواضح أن قطر تحاول أن تسوّق هذه الاتفاقات على أنّها مفيدة للنمو الاقتصادي في الصومال. لكن مع ذلك، قد تكون هناك أسباب أعمق تقف خلف هذه الاتفاقات.

ويشير الموقع إلى أن هناك تخوفاً لدى صوماليين كثر من أن تحوّل قطر بلادهم إلى أفغانستان أخرى بسبب ظروف المعيشة الصعبة التي تمرّ بها، حيث إن تركيا وإيران وقطر تتمتع كلها بطموح مشترك في تلك البلاد ويتمدد إلى اليمن. هذه هي الدول التي تضخّ تمويلات ومساعدات تحتاج إليها المنظمات الإرهابية في الصومال.

ولفت الموقع الانتباه إلى أن هناك العديد من الأشخاص داخل الصومال يعتقدون أنّه من غير الممكن الوثوق بقطر.