حيلة حوثية..

الأنقلابيين يستخدمون المساجد للتجنيد

اليمن يخسر 424 طفلاً ضحايا التجنيد الإجباري والحوثي يواصل الجرائم الجنائية

صنعاء

بعد فشلها في فرض التجنيد الإجباري على المدنيين، لجأت ميليشيات الحوثي (الخميس) إلى حيلة جديدة استخدمت فيها منابر المساجد ورجال الدين في عدد من المحافظات، لإقناع القصر من الأطفال وصغار السن الذين يترددون على دور حفظ القرآن بالالتحاق بصفوفها. 

وبحسب شهود عيان في صنعاء، فقد لجأت الميليشيات إلى اقتياد عشرات الأطفال من صنعاء إلى الحديدة للمشاركة في القتال لتعويض خسائرها هناك.
ونقلت صحيفة عكاظ عن مصادر إعلامية يمنية أن عدداً من القيادات الحوثية نزلت إلى محافظات إب، ذمار، عمران، وحجة، ريمة والمحويت، وعقدت لقاءات مع أئمة المساجد في محاولة بائسة لجمع المسلحين لتعويض النقص الحاد في صفوفها نتيجة الهزائم المتتالية التي ألحقها بها الجيش الوطني. وأفادت المصادر بأن القيادي الحوثي سهل بن عقيل اجتمع (الثلاثاء) الماضي بقيادات حوثية أبرزهم عبدالحميد الشاهري الذي يشغل وكيل محافظة إب، لترتيب برنامج نزول ميداني للمساجد وعقد لقاءات مع أئمتها لحثهم على المساعدة في حشد مقاتلين للميليشيات. 
على الصعيد نفسه، نفذت ميليشيات الحوثي حملة مداهمات لقرى ومنازل مواطنين في مديرية عتمة واعتدت على النساء وأجبرت عشرات الأطفال والشباب والآباء بالقوة على الخروج معها إلى معسكرات التدريب. وجاءت حملة المداهمات بعد ساعات من خطاب زعيم الإرهابيين عبدالملك الحوثي، الذي دعا علنياً إلى إجبار الأطفال على التجنيد في صفوف ميليشياته.