لا أطماع للامارات في اليمن..
صحافية إماراتية: عواصم إقليمية تدير الإرهاب وتدعم الخراب
الحرب ضد الانقلابيين في الساحل الغربي لليمن
قالت صحافية إماراتية "إن عواصم إقليمية تدير الإرهاب في اليمن، وأن العمليات العسكرية التي تقودها بلادها ضد التنظيمات الإرهابية مشروعة.. نافية ان يكون لبلادها اي اطماع في اليمن.
وأوضحت الصحافية منى بوسمرة رئيس تحرير صحيفة البيان الإماراتية في مقالة تعيد اليوم الثامن نشرها"أن بعض دول المنطقة وسياساتها التي تحض على الخراب والاقتتال، وتتبنى بأموالها ودعمها المالي أو العسكري، مشاريع هدم الدول، ولو على حساب الشعوب البريئة".. مشيرة إلى أن ذلك يجعل الجميع يدرك أننا أمام دول مجرمة، لا تختلف حقاً عن التنظيمات التي تتبناها، فهذه التنظيمات ابن شرعي لهذه العواصم التي تدير الإرهاب في المنطقة، وتدعمه لاعتبارات كثيرة".
وتابعت "هنا يمكن القول بصراحة إن حربنا على الإرهاب في اليمن، بوسائل كثيرة، هي حرب مشروعة، لإنهاء المشاريع الأساسية التي تتبناها هذه الدول، ولديها الاستعداد لحرق الشعب اليمني، من أجل أجنداتها".
وقالت "إن الإمارات حين تغيث الشعب اليمني، تشعر برضى كبير، لأننا أولاً نقف إلى جانب أشقاء يعانون بشدة، وقد وصلوا إلى مرحلة كارثية، على صعيد ظروف حياتهم، وهو أمر لا يمكن احتماله، ونحن هنا دولة تمد يد الخير والإحسان، مثلما لديها القدرة على أن ترفع بيدها الأخرى، السيف في وجه كل الظالمين وأعوانهم.
وقالت بوسمرة " كانت الإمارات وما زالت على عهدها، إذ إن كل ما تبذله،ابو ظبي لا غاية لها فيه، إلا إرضاء الله أولاً، ثم الوقوف إلى جانب الأشقاء اليمنيين، من أجل استعادة وطنهم معافى محرراً من كل هذه العصابات، وقادراً أيضاً على استرداد حياته الطبيعية، وكل بذل بذلناه كان يصب في هذه الغاية، سواء بتضحيات أشرف رجالنا، بدمهم وروحهم، أو عبر العمليات العسكرية الموجهة ضد هذه العصابات، بطبيعة الحال، وليس ضد الشعب اليمني، إضافة إلى كل الحملات الإنسانية التي تم إطلاقها على مدى السنوات الماضية".



