جندوا 15 ألف طفل..

الحوثيون استخدموا الألغام البحرية لتهديد الملاحة الدولية

تظاهرة تطالب الحوثيين الخروج من الحديدة

باريس

قالت الحكومة اليمنية، إن الميليشيات الحوثية الانقلابية جندت أكثر من 15 ألف طفل منذ انقلابها على الشرعية في العام 2014، واستخدمتهم وقوداً لحربها العبثية، وارتكبت في حق أطفال اليمن انتهاكات جسيمة؛ كالتشويه والعنف الجنسي والحرمان من المساعدات، وأشارت إلى أنها قتلت أكثر من 1372 طفلاً، وأصابت 3882 آخرين، فيما طالبت وقفة احتجاجية في باريس بإخلاء مدينة الحديدة من الميليشيات الحوثية. 

واستعرض وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر عسكر في ندوة نظمتها وزارته، أمس الخميس، على هامش انعقاد الدورة ال38 لمجلس حقوق الإنسان في مدينة جنيف السويسرية عن حالة حقوق الإنسان في اليمن، والتي أدارها المندوب الدائم لبعثة اليمن في جنيف السفير علي محمد مجور، الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها الميليشيات الانقلابية في المناطق، التي تخضع لسيطرتها، بما فيها الانتهاكات التي طالت الأطفال وزرع الألغام، واستخدام المدنيين دروعاً بشرية. 
وأوضح الوزير اليمني «أن الميليشيات الحوثية زرعت واستخدمت الألغام الفردية، مستغلة المخزون السابق للجيش اليمني، ومنها المموهة التي يصعب تمييزها، كما استخدمت الألغام البحرية؛ وهي تكنولوجيا جديدة صدرتها إيران للحوثيين سعياً منها لتهديد الملاحة الدولية». 
من جهة أخرى، طالب ناشطون في وقفة احتجاجية في باريس، المجتمع الدولي بتبني برنامج عاجل؛ لإنقاذ اليمن من مخاطر تدهور الوضع الإنساني. ودعا المتظاهرون في الوقفة المجتمع الدولي إلى ممارسة مزيد من الضغط على ميليشيات الحوثي؛ لإخلاء مدينة الحديدة من مسلحيها وتسليمها للشرعية، بما يحفظ سلامة وحياة المدنيين. وحمّل المشاركون في الوقفة الميليشيات مسؤولية ما يترتب على وضع المدنيين دروعاً بشرية، وعلى التمركز بآلياتهم العسكرية في أحياء مكتظة بالسكان، مؤكدين عزم منظمات محلية ووطنية على ملاحقة مرتكبي تلك الجرائم، وعدم إفلاتهم من العقاب. وحمل المتضامنون لافتات تبين حجم مأساة اليمن، وتطالب الميليشيات بوقف جرائمها بحق المدنيين، وتنفيذ القرارات الدولية وعلى رأسها القرار رقم 2216.