تحرير درنة خطوة للقضاء على الإرهاب فى ليبيا..

قرقاش: لا يمكن لمجموعة صغيرة أن تفرض رؤيتها بقوة السلاح

الدكتور انور قرقاش

أبوظبي

أكد الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن التحرير الكامل لمدينة درنة خطوة إيجابية في القضاء على الإرهاب في ليبيا الشقيقة،وكتب قرقاش عبر حسابه على تويتر: «التحرير الكامل لمدينة درنة من الإرهاب خطوة إيجابية في القضاء على الإرهاب في ليبيا الشقيقة، لا يمكن لمجموعة متطرفة صغيرة أن تفرض رؤيتها المتطرفة بقوة السلاح والعنف، ودرنة التي عُرفت بانفتاحها وتنوعها عبر تاريخها تطوى هذه الصفحة المظلمة».
وكان القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، قد أعلن في كلمة تلفزيونية ليل الخميس، تحرير مدينة درنة بالكامل من قبضة الجماعات الإرهابية المتطرفة.
قال القائد العام: «نعلن فيه بكل فخر تحرير مدينة درنة الغالية على كل الليبيين وعودتها من جديد إلى حضن الوطن لتعم الفرحة كاملة أرجاء ليبيا» وتابع حفتر: «نرفض أن تتحول ثروات ليبيا إلى مصادر تمويل للجماعات الإرهابية»، مؤكداً أن «العالم يمنع الجيش من التسلح ويغض الطرف عن تلقي الإرهابيين للسلاح»، وكان الجيش الوطني الليبي، قد استعاد، مساء الخميس، حي «المغار»، آخر معاقل المتطرفين في درنة.

وخرجت جموع غفيرة من أهالي مدينة درنة للاحتفال بإعلان تحرير مدينتهم بعد سنوات من سيطرة الجماعات الإرهابية عليها بقوة السلاح، مشيدين بالنصر الذي حققته القوات المسلحة الليبية.
ومن جهة أخرى، حذر «الجيش الوطني الليبي» بقيادة المشير خليفة حفتر أمس الجمعة «بعض الأطراف الدولية» من «إنشاء وجود عسكري لها» في جنوب البلاد «بحجة التصدي للهجرة غير الشرعية»، ويأتي هذا التحذير في خضم اتفاق دول الاتحاد الأوروبي على إقامة «منصات» للمهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي سعياً لردعهم عن عبور البحر الأبيض المتوسط.
وأضاف بيان حفتر: «تحذر القيادة العامة للقوات المسلحة هذه الأطراف من القيام بهذا العمل الذي نعتبره ينتهك بشكل صارخ قواعد القانون الدولي ويمثل اعتداء سافرا على الدولة الليبية وسيادتها على أراضيها»، وأكد أنه سيتم «اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الكفيلة بحماية الدولة الليبية وحدودها وشعبها بما يمنع أي تصرف يمثل عدوانا وانتهاكا للسيادة الوطنية».
وكان أحمد معيتيق نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية أكد الاثنين بحضور وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني أن ليبيا «سترفض بشكل قطعي إقامة مخيمات مهاجرين في ليبيا». يشار إلى أن دول الاتحاد الأوروبي توافقت في قمتها الخميس والجمعة على إقامة «منصات استقبال» للمهاجرين خارج دول الاتحاد الأوروبي. وبالنسبة للمهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر اقترحت إقامة «مراكز خاضعة للمراقبة على أساس طوعي» يتم فيها بسرعة فرز المهاجرين الذين يتم منحهم حق اللجوء ومن يتعين طردهم.
وعلى صعيد آخر، انتشلت جثث ثلاثة رضع وأعلن عن فقدان نحو مئة شخص بعد غرق مركب يقل مهاجرين أمس الجمعة قبالة ليبيا وفق ما أفاد ناجون وعناصر من حرس السواحل الليبيين.