توقعات بفشل مونديال قطر..

صحيفة ترصد نجاح موسكو المبهر وإخفاق الدوحة

كأس العالم

الدوحة

تتزايد الشكوك العالمية حول قدرة قطر على تنظيم مونديال2022، وذلك بعدما تركت روسيا انطباعا قويا في أذهان الجميع بتنظيمها الرائع للنسخة الاخيرة من الحدث الرياضي الأبرز في العالم، حيث أوردت صحيقة "فزغلياد" الروسية في مقال مطول لها، مجموعة من التخوفات بشأن تنظيم "الإمارة الحارة" كما أطلقت عليها، لبطولة كأس العالم.

الكاتب أليكسي نيتشاييف عقد مقارنة صادمة بين موسكو والدوحة، وما قدمته الأولى والمنتظر من الثانية في العام 2022، حيث ركز نيتشاييف على المناخ في قطر، المعروف بسخونته الشديدة، ومدى تأثر مزاج المشجعين بسبب تضييقات محتملة عليهم، ومنعهم من تناول الكحول.

وجاء في المقال: اعترف المجتمع الدولي بأن روسيا تمكنت من تنظيم كأس العالم على مستوى لائق، ووصف رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، كأس العالم بأنه الأفضل في تاريخ البطولات، ولكن المرحلة المقبلة ستكون "إمارة صغيرة" -على حد وصفه- هي التي ستنظم البطولة التى ستجرى في الشرق الأوسط للمرة الأولى في التاريخ، والدوحة تعتمد حتى الآن على الترويج لنفسها كدولة غنية.

وتابع المقال: بإمكان قطر أن تؤثر على باقي البطولات الرياضية الكروية في العالم، فنظرا إلى أن درجة حرارة الصيف فيها تتعدى الـ 50 مئوية، فقد عمدت إلى إقامة البطولة في الشتاء، ما يعني إجبار اللاعبين في أوروبا على اللعب أثناء فترات تعودوا فيها طيلة عمرهم على عدم ممارسة نشاطات والحصول على راحة، سيتعين على جميع اللاعبين والمدربين، بسبب قطر، إعادة تنظيم (كل شيء) جذريا طوال عامين على الأقل، الأمر سيؤثر سلبًا على جودة لاعبي اللعبة ومؤشراتهم النفسية والفسيولوجية.

رئيس رابطة عموم روسيا للمشجعين الكسندر شبريغين، نقل هو الآخر مخاوفه لمقال "فزغلياد"، حيث تساءل عن حقيقة راسخة وهي أن قطر تمنع الكحول في البلاد، والفيفا تمولها ماركات للبيرة، فما مصير المشجعين اللذين جاءوا للاستمتاع بالبطولة وبعضهم لايستطيعون العيش دون البيرة، فهل سيتم حظرهم في "مناطق معينة"، وإبعادهم عن الباقيين، وبالتالي ستكون قطر بما لدينا من شواهد خارج مجال المنافسة مع روسيا، حتى لو تم تنظيم البطولة في الدوحة فسيكون صعبا عليها تكرار النجاح الذي حققته موسكو، التصويت لقطر من البداية لاستضافة البطولة كان "مخاطرة" محفوفة بالمخاطر.