خاطرة..

نَجْمَةٌ مِنْ عَبِيرِ اللَّيْلْ

ارشيفية

محسن عبد المعطي
  • يَا عِشْقَهَا لُفَّ بِي فِي جَنَّةٍ خُلِقَتْ=مِنْ أَجْلِنَا فِي عُلُومِ الْغَيْبِ بِالْكَتَمِ
  • يَا أَخْضَرَ اللَّوْنِ فِي حِنِّيَةٍ ظَهَرَتْ=تُطَوِّقُ الْقَلْبِ بِالْأَفْرَاحِ فِي نَهَمِ
  • مِثْلَ الْعَقِيقِ الْيَمَانِي فِي تَوَقُّدِهِ=فِي حِضْنِهاِ الْحُبُّ لَا يَخْبُو كَمُنْفَطِمِ
  • يَا بَحْرَ لُؤْلُؤةٍ فِي قَلْبِ تَخْبِئَةٍ=تَنْاَي بِتَبْرِئَةٍ وَالْحُبُّ لَمْ يَصِمِ
  • نَادِي عَلَى قَلْبِي شُقِّي عَلى حُبِّي=لَيْسَ الْهَوَى ذَنْبِي حُبِّي فَلَا تُسِمِ
  • تَعْوِيذَةُ الْحُبِّ تُجْلِينِي وَتَشْطُرُنِي=طَيْراً عَلَى الْغُصْنِ لَمْ يَرْكَنْ إِلَى النَّدَمِ
  • زَهْرُ الْبَنَفْسِجِ حَيَّانِي وَعَطَّرِنِي=يَا نَجْمَةً مِنْ عَبِيرِ اللَّيْلِ لَمْ تنَمِ

أَأَنْتَ حَبِيبُ أَيَّامِي أَأَنْتَا؟!!!

  • أَأَنْتَ حَبِيبُ أَيَّامِي أَأَنْتَا=أَخَذْتَ الْقَلْبَ فِي سُكْنَاهُ بِتَّا؟!!!
  • عَشِقْتَ الْقَلْبَ فِي وَلَهٍ وَحُبٍّ=حَمَلْتَ الصَبَّ فِي شَغَفٍ وَطِرْتَا؟!!!
  • وَأَنْتَ الْبَدْرُ يُؤْنِسُنِي بِقُرْبٍ=وَعَنْ بُعْدٍ تَنِيرُ إِذَا بَعُدْتَا
  • تُحِبُّ سَنَايَ إِنْ قَرَّبْتَ مِنِّي=وَأَزْهَدُ فِي الْحَيَاةِ إِذَا اغْتَرَبْتَا
  • مُفَاعَلَتُنُ مُفَاعَلَتُنُ مُفَاعَلْ=أُحِبُّكَ يَا مُتَيَّمُ حَيْثُ كُنْتَا
  • مُفَاعَلَتُنُ مُفَاعَلَتُنُ فَعُولُنْ=قَسَوْتَ عَلَى الْفُؤَادِ جَفَا وَغِبْتَا
  • فَلَا تَسْأَلْ حَبِيبَ الْقَلْبِ عَنِّي=وَدَنْدِنْ لَحْنَنَا إِذْ مَا يَئِسْتَا