تدهور الوضع الاقتصادي..
مراقبون: البلاد تسقط في معركة اقتصادية لا مثيل لها
انتفاضة شعبية غاصبة ضد ارتفاع الأسعار وتدهور الاقتصاد
وأضافوا في تصريحات عبر الهاتف مساء أمس لـ«الأيام»، تعليقا على الاحتجاجات الشعبية التي بدأت شرارتها في عدن يومي أمس وأمس الأول، أن المثل الشعبي يقول «أول الغيث قطرة.. وهذه القطرة اليوم هي الاحتجاج والتظاهر ضد الأوضاع التي آلت في المناطق المحررة التي تديرها الحكومة الشرعية، ومن عدن العاصمة ستكون شرارة من اللهب وفتيل وقود لا ينطفئ».
واعتبر المختصون الاقتصاديون استمرار انهيار العملة المحلية
وتصاعدت أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال الأسبوع الماضي وبلغ الدولار الواحد 540 ريالا وهو تدني غير مسبوق والأسوأ في تاريخ البلد.
وقالوا: «الحقيقة أن تعقيدات هذه الأزمة وتبعاتها يرافقها جهود حكومية غير مجدية نتيجة تسيب حكومي واضح وفاضح من خلال إنفاقها المبالغ لأنشطة لها لا تخدم واقع المواطن المعيشي».
ويوم السبت وصف الاتحاد الأوروبي اليمن بأنه «يعيش أسوأ كارثة إنسانية في العالم، ومع ذلك يعيش المسؤولون اليمنيون في الحكومة الشرعية وحكومة الانقلاب الحوثية وأولادهم أفضل أيام حياتهم»، بحسب تعبير البيان.
وقال المحللون إن توصيف الاتحاد الأوروبي للحالة اليمنية هو أدق وصف، وأوضحوا قائلين: «هذا هو حال اليمنيين بالفعل.. ففي الوقت الذي ينتظرون فيه من الحكومة معالجة ظروفهم الصعبة يكشف الواقع عن واحدة من أكثر الحكومات فساداً في التاريخ الحديث أكانت في صنعاء أو في عدن، فكلاهما مهتمون بازدهار وضعهم المالي، بينما المواطن ينهار ويتضور جوعا».



