صفقة التهدئة..

إنعاش غزة مقابل هدنة طويلة مع إسرائيل

لا تحرص أي من حماس أو إسرائيل على خوض صراع شامل جديد

العرب

تسعى حركة حماس إلى إنجاح التهدئة الدائمة مع إسرائيل مقابل تعهدات بتمكين قطاع غزة، من الكهرباء والماء والصحة وإنعاشه اقتصاديا، على أن تتولى الحركة وقف العمليات التي تستهدف إسرائيل سواء من قبل نشطائها أو نشطاء الفصائل الأخرى في القطاع.
وقال خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس لتلفزيون الجزيرة “ما يدور حاليا من تحركات تقودها الأمم المتحدة ومصر نستطيع أن نقول إنها في مراحل متقدمة، ونأمل أن نقطف ثمارا طيبة منها”.
ولم تورد الأمم المتحدة أو مصر تفاصيل عن مقترحاتهما بشأن غزة باستثناء القول بضرورة إنعاش الاقتصاد من أجل سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني يعاني الكثير منهم من البطالة وتردي حالة المرافق العامة.
وقال الحية إن مشاريع مثل الكهرباء، والمياه والصحة وتشغيل العمال “هذه المجالات التي يجمع المجتمع الدولي لها أموالا تقدر بمئات الملايين من أجل تنفيذ تلك المشاريع في قطاع غزة، وهذه المشاريع تحتاج حالة من الاستقرار”.
ولا تحرص أي من حماس أو إسرائيل في ما يبدو على خوض صراع شامل آخر بعد آخر حرب خاضتاها عام 2014. لكن مطالبات شعبية على الجانبين بإطلاق سراح معتقلين تمثل على ما يبدو حجر عثرة أمام التوصل إلى هدنة طويلة الأمد.
وقال الحية “لم يطلب منا أحد وقف المسيرات. المطلوب هو استعادة الهدوء على الحدود بيننا وبين العدو الصهيوني”.
وهونت إسرائيل من فرص التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار متحدثة عن مقايضة محدودة.
وذكر مسؤولون إسرائيليون، الأحد، أنهم سيعيدون فتح معبر تجاري أغلقوه ردا على الحرائق وسيوسعون مناطق الصيد للفلسطينيين مقابل التهدئة في غزة.
ووجه آفي ديختر رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي رسالة تفاؤل حذرة أمس قائلا “آمل بشدة أن نكون على مشارف يوم جديد في ما يتعلق بغزة”.
وتريد إسرائيل استعادة رفات اثنين من جنودها قتلا في حرب غزة الأخيرة واثنين من المدنيين ضلا الطريق داخل القطاع في مقابل اتفاق هدنة واسع النطاق مع حماس.
وتطلب حماس أن تفرج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين وهو اقتراح يثير غضب شركاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينيين المتشددين.