ضمن حركة خيرية مستمرة..
الشعيب بالضالع تنشء صندوقا لرعاية المرضى
مبادرة كسوة العيد لاطفال الشهداء والايتام
سباقة هي شعيب الضالع لكثير من الانجازات والاعمال الخيرية التطوعية وبجهود ذاتية من ابناء المديرية في الداخل والخارج ولم تكترث بالاهمال الحكومي وغياب الدولة بهذه المديرية كحال كل مديريات الضالع والجنوب وانطلقت في مبادرات خيرية واسعة وتطوعية بجهود كافة ابنائها ، فشرعت في حراك تربوي واسع تنشيطا للعملية التعليمية في مدارسها واقامت المسابقات والتنافسات العلمية بين مدارس الشعيب للتعليم الاساسي والثانوي .

ثم انطلق حراك رياضي آخر في المديرية في العام المنصرم انطلق على اثره دوري شهداء الشعيب للمدارس الاساسية والثانوية بمشاركة مدارس وثانويات الشعيب كافة وزخم جماهيري كبير جمع ابناء الشعيب على جنبات الملاعب المتواضعة التي شيدت هي بدورها بجهد ذاتي من ابناء المديرية ، وكان للحراك الرياضي اثره الفاعل في صرف انتباه الشباب في المديرية نحو الرياضة املا في محاربة القات والفراغ وتنشيطا للرياضة في المديرية .

لم تتوقف الشعيب عند هذا الحد فشرعت في اطلاق مبادرة خيرية كثيرة منها مشروع كسوة اطفال الشهداء والايتام والاسر المعوزة الذي يتم قبل عيد الفطر في المديرية ، ومشروع "زفلتة الطرق " الذي يجري في المديرية وبدعم من ابناء الشعيب في المهجر الى جانب منح من الصندوق الكويتي الذي التفت للشعيب ببادرة طيبة ونادرة بالوقت ذاته فما هو معروف ان الشعيب آخر من تصله المنح والدعم سواء الحكومي او منح الدول الشقيقة والمنظمات وبرامج الإعمار والتنمية .

كتاب الله الكريم لم يكن غائب عن نشاطات الشعيب الخيرية وكيف يغيب الخير العظيم والثواب الجزيل عن هكذا نشاطات فانطلقت مسابقة مدرسية لحفظ القرآن الكريم في المديرية شاركت فيها كافة المدارس بمئات الطلاب في شهر رمضان الفائت ورصدت جوائز مالية قيمة للطلاب المبدعين في حفظ كلام الله وتلاوته وشملت الجوائز بقية الطلاب كافة تحفيزا لهم على حفظ هذا الكتاب ليكون مرشدا لهم في الدنيا وشفيعا لهم ولوالديهم يوم القيامة.
ويجدر الاشارة الى ان برامج الحراك التربوي والرياضي والقرآني ليست تجربة وحيدة ولكنها اولى التجارب لمبادرات ستعمل على تكرارها كل عام في المديرية .
واليوم تشهد الشعيب انطلاق مبادرة خيرية لاول من نوعها تتمثل في انشاء صندوق رعاية المرضى في المديرية والذي سيكون له ميزانية مالية من اشتراكات شهرية لابناء الشعيب في المهجر وفي الداخل وباقبال واسع من ابناء المديرية للاشتراك بحسب الاستطاعة وتطوعيا ليكون الصندوق راعيا لمرضى الشعيب ومنفعتهم وياتي تتويجا لجهود ابناء الشعيب الكبيرة في هذا المجال فقد شهدت المديرية تكاتف كبير في دعم المرضى والمعوزين عبر مبادرات خيرية لجمع الاموال لهم.

بادر ابناء الشعيب لتسجيل اشتراكتهم الشهرية من كافة بلدان الاغتراب وفي داخل المديرية ، وسيعمل هذا الصندوق بنظام مميز في مساعدة المرضى يتمثل في تقديم قسيمات علاجية حسب الحالة المرضية وتنسيقا مع المشفى الذي تعالج به وليس تقديم معونات مالية نقدا من اجل ضمان عدم محاولات الغش والاحتيال ، وسيمثل الصندوق مندوبون تختارهم كل قرية من قرى الشعيب يتولى هولاء جمع الرسوم الشهرية التي تكفل بها اعضاء الصندوق .
العطاء مستمر ولا تزال الشعيب تقدم نموذجا فريدا في العمل الخيري والتطوعي وبجهد جماعي لكل ابناء المديرية مغتربين وساكنين وبعمل جماعي دؤوب كل فرد في موقعه وحسب قدرته ، ولكن هنالك شخصيات في المديرية تميزت في المبادرة لهذه الانشطة والاعداد لها ودعوة الناس للتفاعل معها ومن ابرز هولاء الشيخ ابو مطهر القشم الخيلي الذي يعد مؤسس للحراك التربوي والرياضي والقرآني في المديرية ورئيس للجان عمل هذه الانشطة وايضا رئيس لصندوق المرضى ومشرف على كثير من البرامج الخيرية في المديرية .




