وأجريت أبحاث الدراسة غي جامعة دورهام البريطانية، ووجد فريق البحث أن ميكروب الملاريا ينتج رائحة مميزة على جلد المصاب، وأنه يمكن تدريب حاسة الشم القوية لدى الكلاب على تمييز هذه الرائحة والإبلاغ عنها، سواء من خلال شم المصاب أو حتى شم قطعة ملابس ارتداها.
وأظهرت تجارب الدراسة قدرة الكلب على التعرّف على رائحة ميكروب الملاريا من جوارب ارتدائها مصاب في بداية دورة المرض قبل أن ترتفع حرارة جسمه ويصاب بالحمّى. ويعني ذلك أن الكلب يمكن أن يكون أداة حقيقية للتشخيص السريع.
وبحسب الدراسة التي عُرضت نتائجها مؤخراً في مؤتمر الجمعية الأمريكية للأمراض المدارية الذي انعقد في نيوأورليانز، يختصر الاعتماد على الكلاب في تشخيص الملاريا، ويساعد ذلك على الكشف المبكر عن الميكروب، واتخاذ التدابير العلاجية سريعاً.
وأظهرت تجارب الدراسة قدرة الكلب على التعرّف على رائحة ميكروب الملاريا من جوارب ارتدائها مصاب في بداية دورة المرض قبل أن ترتفع حرارة جسمه ويصاب بالحمّى. ويعني ذلك أن الكلب يمكن أن يكون أداة حقيقية للتشخيص السريع.
وبحسب الدراسة التي عُرضت نتائجها مؤخراً في مؤتمر الجمعية الأمريكية للأمراض المدارية الذي انعقد في نيوأورليانز، يختصر الاعتماد على الكلاب في تشخيص الملاريا، ويساعد ذلك على الكشف المبكر عن الميكروب، واتخاذ التدابير العلاجية سريعاً.



