مناشدة للرئيس هادي..

الطلاب المبتعثون في الهند يشكون الملحقية

الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه علي محسن الأحمر

صلاح البجيري

نحن طلاب جامعة عدن نطالب الأخ/الرئيس/عبدربة منصور هادي— حفظه الله ورعاه—بسرعة إنقاذ المبتعثين من فوهة الملحقية اليمنية بجمهورية الهند...ففي الوقت الذي تستعد فيه الملحلقية اليمنية بجمهورية الهند البدء بصرف الرسوم الدراسية للطلاب....عزمت الملحقية برمة طاقمها على صرف الرسوم الدراسية بمايراه هواهم دون الإستناد إلى لائحة قانونية تجيز لهم فعل ذلك وذلك بصرف الرسوم أقل من ماهو مرفق لكل طالب في قرار إيفاده —القرار الذي من شأنه تأسست عليه لائحة الإبتعاث منذ مئات السنين—في حين أن طاقم الملحقية هنا يسعون إلى التلاعب بمستحقات المبتعثين بطرق إلتوائية أساسها الخداع وذلك من حيث تواصلهم بالجامعات الهندية عن قيمة الرسوم للطالب المبتعث وهم بهذا يظهرون أمام الكل من أنهم قانونيين وأنهم نزيهين وهم في الحقيقة يظهرون عكس مايبطنون!!!!! كما أنه وفقاً لقانون الجامعات الحكومية اليمنية لايحق للملحقية صرف الرسوم الدراسية بأقل من ماهو مُقيّد لكل طالب مبتعث بل يجب الصرف كلاً بحسب قرار إيفاده ، أما هذه التشريعات التي تسنّها ملحقيتنا الموقرة فهي قرارات عنجهية مزاجية أساسها التحايل والتلاعب والنهب لما يُعطى للطالب المبتعث..

كما نودّ أن بلغ فخامتكم من أن ملحقيتنا الموقرة قد قطعت أواصر التواصل بطلابها دون أي مبرر أو عذر يمنعها من ذلك..طاقم الملحقية الممثل بالملحق الثقافي د.أم الخير عبدالله الصاعدي والملحق المالي أ.باجل عبدالستار الشميري اللذان عزما منذ فترة طويلة على قطع تواصلهم بطلابهم بل ويرفضون رفضاً قاطعاً طرح أرقام جوالاتهم للتواصل معهم — هاهم اليوم يمتنعون منعاً باتاً عن التواصل مع طلابهم ولم يعلموا أن سبب وجودهم هنا هو بوجود طلابهم وإلّا لما وُجِدوا هنا !

فخامة الأخ الرئيس—حفظك الله—نودّ أن نُلِفتَ عنايتكم من أن طاقم الملحقية اليمنية بجمهورية الهند يتهربون من عملهم ولم يدركوا مدى وأهمية وجودهم هنا في الهند وذلك من حيث أنهم موجودين لإستلام مخصصاتهم فقط في حين أنهم غير مبالين بوظيفتهم الفعلية والتي وُجِدوا من أجلها هنا..كما نُلفتَ عنايتكم من أنهم يتعاملون بإستعلاء مع الطلاب كما أنه لاتبدو عليهم حسن الرغبة في التعامل مع الطلاب ، ويظل الطالب يبحث عن واسطةٍ لفترةٍ طويلة حتى تصل مشكلته إلى الملحقية.. لذا فهم يتهربون ويتملّصون بطرقٍ متحايلةٍ لاتجيز لهم القوانين الدوليةالسماح بذلك...كما نودّ أن نُحيطك علماً من أن سفير اليمن لدى الهند (عبدالملك الإرياني) هو الآخر أيضاً قد قطع التواصل مع الطلاب المبتعثين ويتهرب من ماهو ملزوم بفعله ويصرح قائلاً : "تفاهموا أنتم مع الملحقية وليس لي أي صلة بهمومكم ومعاناتكم........"وهذا مايدينهم جميعاً من أنهم شركاء في كل مايحصل من استقطاع غير قانوني من قبلهم..

سيادة الرئيس : لقد طفشنا وسئمنا وضقنا وضاقت بنا الأرض بما رحُبت ولاندري إلى أين نتجه وإلى من نشكي همومنا ومعاناتنا؟؟
أتريدنا أن نتجه صوب الملحقية وأن نسلك سلوكاً لاحضارياً تجاههم....أم ماذا تريدنا أن نفعل ؟؟

سيادة الرئيس : لقد عظُمَ ذنبُ الملحقية وزاد تنكيلها واستهتارها بطلابها فبالأمس القريب أبلغنا رئيس الوزراء بكل ظلمٍ ألمَّ بنا من ملحقيتنا الموقّرة!!! وذلك من حيث الإستقطاعات غير القانونية التي تستمد لوائحها من النهب والبطش والسرقة والتلاعب بمستحقات المبتعثين عيني عينك دون رادعٍ أو زاجرٍ مع علم قيادة الحكومة بذلك عبر منشوراتنا السابقة في الصحف والمواقع الإلكترونية....ولكن سيادة الرئيس....إلى متى سيستمر العبث بمستحقاتنا.....هل من مُجيب؟؟؟؟

فخامة الرئيس : لقد طفِحَ الكيل ولانستطيع أن نتحمل أكثر.....وهنا لايسعُنا إلّا أن نطلع فخامتكم بأن طاقم ملحقيتنا في الهند غير راغبين في أداء وظائفهم وكذا التعامل مع طلابهم ولايعون بأنّ وجودهم لأجل الجالية الطلابية ، بل ولايبالون بمناشداتنا ومعاناتنا....لذا نرجو من سيادتكم التكرم بإيقافهم عن مزاولة عملهم وتقديمهم إلى القضاء وتعيين طاقم بدلاً عنهم من ذوي الكفاءة والإقتدار ممن يُقدِّسون العمل لأجل الجالية الطلابية ولأجل الإرتقاء بسفراء العلم والمعرفة كي ينعم مبتعثو اليمن في الهند بما ينعم به المبتعثون اليمنيون في البلدان الأخرى..