عدن..

عمارتنا بين الحزن والفرح

الحياة بين حزن وفرح

ايمان صالح الرشيد

توفت جارة لنا في عدن، منذ اسابيع قليلة  فخيم الحزن علی تلك البناية ، وارتدت سلالمها الثوب الأسود الكئيب حزنا علی من غاردتها محمولة في النعش في ليلية مظلمة طويلة.
 فبكينا وبكت  تلك البناية ، وكففنا أدمعنا ودوعنا الله ان يرحم فقيدتنا ويوسع مدخلها و يثبتها عند السؤال، وعدنا لننخرط بمتاعب الحياة وهمومها.
فالنسيان نعمة أنعم الله بها علينا  ،
واليوم نفس  البناية ونفس السلالم  الكئيبة التي كان يكسوها الالم والوحشة  ولوعة الفراق ، ها هي تظهر باجمل طلة وابهی حلة  لتستقبل مولودة جديدة أتت اليها في ليلة الجمعة.
  تعبر السلالم محمولة ، تصيح ونبتهج وتبتهج البناية مرحبة  بها.
 فهكذا هي  عجلة الحياة لا تتوقف،
 نرحل ويأتي غيرنا ليكمل بدأناه .


ربي أكتب لنا أياما جميلة
واجعل لنا بصمة وقيمة
ولا تجعل خاتمتنا وخيمة

ولا تأخذنا الا وانت راض عنا....

اللهم آمين