عدن..
عمارتنا بين الحزن والفرح
الحياة بين حزن وفرح
توفت جارة لنا في عدن، منذ اسابيع قليلة فخيم الحزن علی تلك البناية ، وارتدت سلالمها الثوب الأسود الكئيب حزنا علی من غاردتها محمولة في النعش في ليلية مظلمة طويلة.
فبكينا وبكت تلك البناية ، وكففنا أدمعنا ودوعنا الله ان يرحم فقيدتنا ويوسع مدخلها و يثبتها عند السؤال، وعدنا لننخرط بمتاعب الحياة وهمومها.
فالنسيان نعمة أنعم الله بها علينا ،
واليوم نفس البناية ونفس السلالم الكئيبة التي كان يكسوها الالم والوحشة ولوعة الفراق ، ها هي تظهر باجمل طلة وابهی حلة لتستقبل مولودة جديدة أتت اليها في ليلة الجمعة.
تعبر السلالم محمولة ، تصيح ونبتهج وتبتهج البناية مرحبة بها.
فهكذا هي عجلة الحياة لا تتوقف،
نرحل ويأتي غيرنا ليكمل بدأناه .
ربي أكتب لنا أياما جميلة
واجعل لنا بصمة وقيمة
ولا تجعل خاتمتنا وخيمة
ولا تأخذنا الا وانت راض عنا....
اللهم آمين



