نموذج..
نجاح أوّل رحلة لسيّارة طائرة من 'بوينغ'
خطّة أوسع لمركبات أجرة طائرة مستقلّة
أقلع نموذج لسيّارة طائرة من صنع بوينغ في أوّل رحلة تجريبية كلّلت بالنجاح، بحسب ما أعلنت شركة الملاحة الجوية مع كشف النقاب عن هذا المشروع الذي يندرج في سياق خطّة أوسع لمركبات أجرة طائرة مستقلّة.
ولهذه المركبة هيكل يشبه هيكل طائرة بمحرّك واحد مع مروحة خلفية وواجهة زجاجية. وهي مزوّدة بمزلاقين فيهما عدّة مراوح يتيحان الإقلاع والهبوط بشكل عمودي، كما الحال مع عدّة طائرات مسيّرة.
وخلال هذه التجربة الأولى، أقلعت المركبة وحلّقت مكانها قبل أن تهبط.
وتعاونت "بوينغ نيكست" المكلّفة بتنسيق الجهود في مجال تطوير وسائل النقل الجوية الحضرية مع "أورورا فلايت ساينسز" التابعة لها لإعداد هذا النموذج الذي حلّق الثلاثاء.
ومن المرتقب مواصلة التجارب للتقدّم في مجال الأمن في ما يخص وسائل النقل الجوية المستقلّة التي توفّر عند الطلب"، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الشركة.
ومن المفترض أن تبقى هذه المركبة مستقلّة بالكامل في محيط 80 كيلومترا.
تطوّر عدة مجموعات مشاريع تشبه تلك التي تعمل عليها بوينغ، من قبيل "ايرباص" مع نموذجها "فهانا" الذي حلّق للمرة الأولى في شباط/فبراير 2018 وأوبر و"آستون مارتن"، فضلا عن شركات ناشئة كثيرة خاضت هذا المجال.
كشفت شركة اوبر عن الشكل المحتمل لمركبات الأجرة الطائرة المستقبلية التي تطورها، وهي ستكون آليات كهربائية هجينة ذات تصميم استشرافي يجمع بين الطائرات من دون طيار والطوافات.
وأوضح مدير برامج الطيران في "اوبر ايليفايت" وهو قسم مركبات الأجرة الطائرة في الشركة العملاقة اريك اليسون "هذه نماذج أولية غير موجودة بعد".
وترى الشركة في هذه المركبات أحد الحلول المحتملة لتخفيف الازدحام المروري في مدن كبرى مثل لوس أنجلس، وهي من أولى المدن التي ستسير فيها اوبر مركباتها الطائرة وتُعرف باختناقاتها المرورية الكبيرة.
وقال مدير منتجات الطيران في "اوبر ايليفايت" نخيل غويل خلال مؤتمر تستضيفه لوس أنجلس على مدى يومين "كما أن ناطحات السحاب خففت الاكتظاظ السكاني والتجاري على الأرض، تسعى اوبر إلى حمل النقل الحضري إلى الأجواء".
وأشار إلى أن "هدفنا يقضي بتحسين التنقل (الحضري) جذريا في العالم".
وكانت اوبر أعلنت العام الماضي أنها تسعى للبدء بتسيير رحلات جوية تجريبية في لوس انجلس بحلول 2020 على أن تتيح لمستخدميها طلب التنقل عبر رحلات جوية تجارية عن طريق تطبيقها بحلول 2023.
وفي مرحلة أولى، ستكون الرحلات الجوية بقيادة طيار مع إمكان الاستغناء عن العنصر البشري لتصبح ذاتية القيادة في المستقبل.
وقال اليسون "مع التقدم المسجل على صعيد الابتكار وتقنيات التشغيل الآلي، نظن أنه من الممكن تخفيض التكاليف لجعلها توازي تلك المترتبة عن حيازة سيارة فردية".
في حين قال غويل "الطائرات ستكون كهربائية بالكامل (…) وتحلق بسرعة تراوح بين 240 و320 كيلومترا في الساعة، كما في إمكانها اجتياز حتى 96 كيلومترا في مسار واحد".
والهدف يكمن في الحصول على طائرات من دون طيار بمقعدين إلى أربعة مقاعد تقلع وتهبط عموديا لكن بتكلفة أدنى وضجيج أقل.
وقال المدير التشغيلي للمنتجات جيف هولدن إن العقبات ناجمة عن الأطر القانونية وتنظيم المجال الجوي أكثر منها عن أسباب علمية، مضيفا "التكنولوجيا باتت متوافرة" لهذه الخدمات.
أما ايلون ماسك رئيس شركة تيسلا العملاقة الأخرى في مجال النقل في سيليكون فالي، فقد اختار الطريق المعاكس لتجاوز مشكلات الازدحام المروري في لوس انجلس إذ يعمل على تطوير مركبات للنقل تحت الأرض



