ترجمات..

"العنصرية تقتل"..شعارات المارد الإثيوبي في وجه الاحتلال الإسرائيلي

احتجاجات يهود الفلاشا في إسرائيل

ترجمة: أشرف شعبان

تجددت احتجاجات يهود الفلاشا في إسرائيل، عصر اليوم الإثنين، احتجاجًا على تصفية الشاب سولومون تيكاه (19 عاما)، الثلاثاء الماضي، برصاص شرطي خارج الخدمة خلال شجار، وهو ما قوبل باحتجاجات واسعة من جانب المهاجرين الإثيوبيين في إسرائيل.

وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "هآرتس العبرية"، فقد وصل أكثر من 1000 متظاهر إلى ميدان رابين، وألقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي القبض على 6 منهم عند مفترق بوليج.

وكانت الاحتجاجات قد هدأت وتوقفت بعد أن توجهت عائلة القتيل الإثيوبي وأصدقاؤه إلى المحتجين بطلب إيقاف الاحتجاجات حتى انتهاء أيام الحداد السبعة.

فيما ذكر موقع "والا" الإسرائيلي أن المظاهرات تجددت أيضا اليوم عند مفرق عزرائيلي في تل أبيب، مشيرا إلى أن إحدى التظاهرات سوف تنطلق من مفرق عزرائيلي باتجاه مقر الحكومة ثم إلى ميدان رابين.

وحمل المشاركون في التظاهرة ومعظمهم من النساء الأثيوبيات شعار "أمي .. اعملي لئلا أكون أنا الضحية القادمة".

وكان وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، قد أعلن أنه لن يسمح بالعنف ولن نتسامح مع الفوضى والعنف، ولن نسمح بتحويل عشرات الآلاف من المدنيين على الطرق إلى رهائن".


من جانبه، صرح مسؤول كبير في الشرطة الإسرائيلية إلى صحيفة "إسرائيل اليوم" قائلاً: إن "الشرطة ضاعفت من عدد قواتها استعدادًا لأي سيناريو متوقع، حتى لا تتكرر المشاهد العنيفة التي وقعت الأسبوع الماضي".

وكشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن هناك مظاهرة أخرى تجري في عسقلان، ومن المتوقع أيضًا أن تنظم مظاهرات أخرى في بتاح تكفا والقدس وبئر السبع وأماكن أخرى.

وأعلنت الشرطة أنها ستنتشر على طول الطرق، ولن تسمح بـ "أعمال شغب عنيفة ومحاولات لإيذاء رجال الشرطة والمدنيين والممتلكات وانتهاك للقانون".

وقامت الشرطة بإجلاء حوالي 25 محتجًا قاموا بسد شارع جبوري يسرائيل، حيث هتف المتظاهرون أثناء مرور السائقين: "لا يوجد فرق بين الدم والدم لأننا جميعًا بشر، أخرج من الشرفة، العنصرية تقتل".

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، وصلت قوات شرطة كبيرة واعتقلت المتظاهرين. بعد بضع دقائق من قطع الطريق، حيث ألقى قائد الشرطة قنابل الغاز المسيلة للدموع على المتظاهرين، الذين كانوا يقفون على الرصيف، وأخبرهم أنه سيتم إلقاء القبض على كل من كان على الطريق.

ونشر النشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي عبروا من خلالها عن مطالبهم ورغبتهم في المساواة والحصول على حقوقهم، مؤكدين أنهم لا يريدون الفوضى، وأنهم يتظاهرون رفضا لاعتداءات الشرطة على الإثيوبيين، ومطالبين بضرورة منحهم حق التظاهر