توفير بيئة آمنة للمستخدمين..

إنستغرام يستنجد بالذكاء الاصطناعي للجم المضايقات

تطبيق تشارك الصور يكشف عن أدوات جديدة تحدّ من تدفّق الملاحظات السيئة

واشنطن

كشفت إنستغرام عن أدوات جديدة للتصدّي للمضايقات عبر الانترنت في سياق جهودها الرامية إلى توفير "بيئة آمنة" لمستخدميها.
ومن بين هذه الإجراءات الجديدة، تحذير تصدره برمجية ذكاء اصطناعي يوجّه للمستخدمين الذين ينوون نشر ملاحظات وتعليقات مهينة على تطبيق تشارك الصور الشهير.
وقال آدم موسيري مدير إنستغرام إن "هذا التدخّل يتيح للأشخاص فرصة التفكير بملاحظاتهم وتعليقاتهم وإلغائها ويجنّب المتلقي الاطلاع على محتويات مسيئة".
ومن شأن أداة أخرى أن تحدّ من تدفّق الملاحظات السيئة على حساب مستخدم ضحية مضايقات.

وهذه الخاصية موجّهة إلى مستخدم قد يحجم عن الانسحاب من حساب يزعجه أو عن حجبه خشية أن يتفاقم الوضع.
وسيتسنّى للمستخدم لجم نطاق تحرّك آخر يسعى إلى إيذائه، من خلال الموافقة على تعليقاته أو رفضها.
وأوضح موسيري أن هؤلاء "لن يتسنّى لهم تتبّع نشاطكم على إنستغرام أو معرفة إذا ما قرأتم الرسائل المباشرة".
ويعد التنمر ظاهرة مقلقة في مواقع التواصل الاجتماعي، يعاني منها الملايين من المستخدمين.
 يسعى المختصون لمحاربة التنمر الالكتروني والحد من خطره يطرق حديثة ومتطورة.
وقالت انستغرام أنها وفرت فلتر خاص بالبث المباشر يمكنه رصد ومنع أي تعليقات مسيئة خلال البث. 
وكان المدير الجديد لإنستغرام آدم موسيري قال لدى اطلاقه فلتر لرصد التنمر النصي "إنه لا يوجد مكان في منصتنا للتنمر".
وتمتلك شركة فيسبوك منصة انستغرام، وهي أكبر موقع تواصل اجتماعي مختص بالصور، وتوسع ليعرض الفيديوهات.
وأثبتت أبحاث أن التنمر قد يترك في النفس جروحا غائرة لا تندمل، ويؤثر على الصحة النفسية والحياة العملية وحتى العلاقات الاجتماعية.
يقول جيلز جاكوبس، باحث لغوي بجامعة غِنت في بلجيكا: "لا يمكن للمستخدم أن يطالع جميع المنشورات والتعليقات يدويا على مواقع التواصل الاجتماعي للتأكد من عدم وجود مضايقات، ولهذا قد يكون الذكاء الاصطناعي هو الحل للكشف عن حالات التنمر عبر الإنترنت ومحاربتها".