سخط شعبي كبير في شبوة ضد مليشيات مأرب الارهابية..

‏قوات الدعم والإسناد تعلن دحر المسلحين من كافة محافظة أبين

اعمال نهب واسعة طالت مساكن المواطنيين في شبوة- ارشيف

عدن

دحرت قوات ألوية الدعم والإسناد الحزام الامني بمحافظة ابين ظهر  الثلاثاء 27 اغسطس 2019م المسلحين من عدد من مناطق أبين .

‏وقال مصدر عملياتي بقوات الدعم والإسناد في تصريح لـ" القسم الإعلامي بدائرة التوجيه المعنوي" : ان القوات دحرت المسلحين الذين انتشروا علي الخط العام في مديريتي شقرة وأحور.

‏وأكد المصدر ان المسلحين لاذوا بالفرار الى خارج مناطق مديريات أبين وسط ضربات قوات ألوية الدعم والإسناد وفي هذه الأثناء وصلت دبابات من العاصمة عدن وتعزيزات قوية لقوات الحزام الأمني بأبين.

‏وأكد المصدر ان قوات الدعم والإسناد تجنبت كافة المواجهات لحقن الدماء الا ان المسلحين استقدموا مسلحين من خارج المحافظة بهدف تفجير الأوضاع داخل أبين، وحاولوا استهداف قوات الأمن لخلط الأوراق والتمهيد للإرهابيين للسيطرة على المحافظة الا ان قوات الدعم والحزام كانوا لهم بالمرصاد .

‏وتوعدت قوات الدعم والاسناد بالضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن أبين وعدنوكافة المحافظة الجنوبية وأكدت انها ستحمي ولن تفرطها للاخوان.

من ناحية أخرى، اصبح السخط الشعبي والغضب في عتق عاصمة محافظة شبوة سيد الموقف عقب اقتحام مليشيات ارهابية قادمة من مأرب للمدينة وتنفيذها عمال سلب ونهب كبيرة.

واثار انتشار الارهابيين الذين تم استقدامهم من معسكرات مأرب برداء الجيش اليمني التابع للشرعية سخط ابناء شبوة الذين عانوا من الارهاب كثيراً وتمكنت قوات النخبة من طردهم من شبوة.

وخرجت في معركة شبوة العناصر الارهابية من جحورها لتشارك وبدعم مباشر من مليشيا حزب الاصلاح في احتلال شبوة ومديرياتها. حيث اصبح الخطر على ابناء شبوة كبيراً الامر الذي جعلهم يعبرون عن سخطهم ويستعدون لمواجهة تلك المليشيا وعناصرها الارهابية.

وتعرضت محلات ومنازل المواطنين لنهب كبير حيث شوهدت عناصر قادمة من مارب وهي تقوم بتحميل شاحنات ( دينا ) لمنهوبات من محلات تجارية ومنازل المواطنين في عتق.

ويتم النهب في شبوة من قبل مليشيات مارب الارهاب تحت تهديد السلاح ومن يعترضهم يتم تصفيته باطلاق الرصاص عليه. حيث قتلت المليشيات العديد من اصحاب ومالكي المحلات كان ابرزهم ( وليد باجمال) صاحب صرافة باجمال.

وعبر المواطنين بشبوة ان شبوة وضعها منذ يومين لا يسر صديقا ولا عدو نتيجة ما الت اليه الاوضاع فيها من انتشار مخيف للجماعات الارهابية واستمرار اعمال النهب للمحلات والبيوت.

وقال ابو احمد الشبواني : ( للامانة الوضع الامني في محافظة شبوة بعد خروج النخبة لايسر عدو ولاصديق وخاصة بعد قدوم الجماعات الارهابية من خارج المحافظة التابعة للشرعية من مارب وقيامها بقية مليشيا حزب الاصلاح باعمال نهب بالقوة لمنازل ومدخرات المواطنين والمرافق العامة )


ودعت قبائل شبوة والمقاومة الجنوبية كل ابناء شبوة الى الانتفاض بوجه تلك المليشيا الارهابية وتطهير شبوة منها حتى لا تتحول شبوة الى مدينة ذبح واغتيالات وتصفيات ورعب وخوف وإرهاب.