مرحلة جديدة على درب الإنتقال الديمقراطي..

في السودان أول حكومة في مرحلة ما بعد البشير!

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك

الخرطوم

كشف رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك الخميس تشكيلة أوّل حكومة في السودان منذ إطاحة الرئيس السابق عمر البشير في أبريل، ما يشكّل مرحلة رئيسية في العملية الانتقالية التي يُفترض أن تؤدّي إلى حكم مدني.

وأرجئ إعلان الحكومة الجديدة أيّاماً عدّة لمنح رئيس الوزراء وقتاً كافياً للاختيار بين الأسماء التي رشّحها المجلس العسكري و"قوى إعلان الحرّية والتغيير"، رأس حربة الحركة الاحتجاجيّة التي أطاحت البشير.

وقال حمدوك في مؤتمر صحافي "أعلن الآن تشكيل الحكومة (...) اليوم نبدأ مرحلة جديدة من تاريخنا"، مؤكّداً أن "أهمّ أولويّات الفترة الانتقاليّة إيقاف الحرب وبناء السلام".

واضاف "هذه الفترة الانتقاليّة إن أحسنّا إدارتها، ستفتح لنا الطريق (...) حاليّاً موفّر لنا مناخ وفرصة كبيرة جدّاً للوصول إلى السّلام"، مؤكّداً "الالتزام بالعدالة والعدالة الانتقالية".

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس انّ الحكومة الجديدة تضمّ 18 وزيراً، بينهم أربع نساء أبرزهنّ وزيرة الخارجية أسماء محمد عبدالله.

ومن الوزراء أيضاً وزير رئاسة مجلس الوزراء عمر بشير مانيس ووزير الدفاع جمال عمر محمّد ووزير الداخليّة الطريفي إدريس ووزير العدل نصر الدين عبد الباري ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي ابراهيم احمد البدوي.

وتشكّل مجلس سيادي في السودان بعد توقيع اتّفاق تاريخي بين المجلس العسكري الانتقالي الذي تولّى الحكم بعد البشير وقادة الاحتجاجات في 17 آب/أغسطس.