رسالة بين المدير الرئيسي لمحطة الإفريقية في إسطنبول والإدارة العامة في طرابلس..

رحلات طيران مشبوهة تنقل مسلحين من إسطنبول إلى طرابلس

وجود مخطط تركي لنقل مقاتلين سوريين من شمال سوريا إلى ليبيا

طرابلس

تفجر الجدل مجدداً، حول أنباء تداولتها وسائل إعلام، أكدت وجود مخطط تركي لنقل مقاتلين سوريين من شمال سوريا إلى ليبيا، وهي أنباء لم تعلّق عليها تركيا نفياً، أو إيجاباً.

وذكرت صحيفة المرصد الليبية أنها حصلت على نسخة من بريد إلكتروني، وُصف بالحساس والهام، يتعلق برحلة قامت بها ليلة 25 ديسمبر/ كانون الأول، (فجر الأربعاء)، طائرة تابعة للخطوط الليبية، وهو عبارة عن رسالة بين المدير الرئيسي لمحطة الإفريقية في إسطنبول، والإدارة العامة في طرابلس.

والبريد المرسل من إدارة التسفير في طرابلس إلى إدارة الفرع في إسطنبول يطلب منه حركة الطائرة بالكامل ووجهتها النهائية، وركابها، الخاصة بالرحلة MU1971 التي ستسيرها الطائرة 5A-ONO. وهذا ما كان يطلبه الموظف المعني في طرابلس، لكن الرد جاء صادماً من إسطنبول بعدم إمكانية تنفيذ هذا الطلب.

ورد الموظف المعني في إسطنبول ويدعى «بيرهان كار»، وهو تركي مسؤول عمليات شركة الخطوط الإفريقية هناك، ببريد على بريد الليبي، يقول له فيه حرفياً: «لأسباب أمنية.. جهاز المخابرات الوطني (أي التركي) لا يريد مشاركة عدد الركاب، هذا للعلم.

وتحدثت منصات ليبية، الأربعاء، عن طائرات ليبية قيل إنها اثنتان، واحدة تابعة للخطوط الليبية، وأخرى للخطوط الإفريقية، وقد قامتا وفقاً لهذه المنصات برحلة منفصلة لكل منهما، جُلب على متنها مقاتلون من سوريا بلغ عددهم 60 في كل طائرة.

وفي وقت مبكر من أمس الخميس، أورد المرصد السوري أن أربعة مراكز تابعة لميليشيات المعارضة السورية الموالية لتركيا في الشمال السوري، فتحت باب التجنيد للقتال في ليبيا تحت حماية القوات التركية، وكان هذا النشر من المرصد، بينما الرئيس التركي رجب أردوغان يلقي خطاباً أعلن فيه تلقيه طلباً من حكومة الوفاق لإرسال جيشه إلى ليبيا.