بتوجيهات روسية..
حملة أمنية سورية واسعة ضد موظفي شركة رامي مخلوف "سيرياتيل"
الحملة الأمنية ضد مدراء وتقنيي شركة “سيرياتيل” التابعة لرامي مخلوف
عمدت الأجهزة الأمنية السورية، برفقة قوات روسية، إلى اعتقال 7 مدراء وتقنيين يعملون لدى شركة “سيرياتيل” التابعة لرامي مخلوف، ابن خالة الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له، اليوم الإثنين، إن الحملة الأمنية ضد مدراء وتقنيي شركة “سيرياتيل” التابعة لرامي مخلوف، امتدت من دمشق واللاذقية وحمص، لتشمل حلب وطرطوس.
ومن بين المستهدفين في حملة الاعتقالات الأمنية 4 أشخاص منهم في حلب و3 آخرين في طرطوس، بحسب المرصد.
في الوقت ذاته بدأت استخبارات النظام والشرطة الروسية بحملة اعتقالات لمدراء وموظفي “جمعية البستان” العائدة ملكيتها أيضا لمخلوف.
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية، بحسب المرصد، في إطار استمرار الضغط الروسي على رامي مخلوف وتضييق الخناق عليه أكثر فأكثر.
ونفى المرصد، من جانبه، صحة اعتقال رامي مخلوف أو شقيقه من قبل استخبارات النظام السوري والروس، حتى هذه اللحظة.
وذكر المرصد، أن أكثر من 28 من مدراء وتقنيي شركة “سيرياتيل” طالتهم الحملة الأمنية، وذلك بتوجيهات روسية.
وقبل أيام، خرج رامي مخلوف للعلن، مناشدا الرئيس السوري من أجل السماح لشركة الاتصالات المحمولة التابعة له "سيرياتيل" بإعادة جدولة سداد ضرائب تدين بها للحكومة من أجل تفادي انهيار محتمل للشركة.
وقال مخلوف، الذي يرأس مجلس إدارة "سيرياتيل" وكان من ضمن الدائرة الضيقة المقربة للأسد، إن طلب الحكومة 130 مليار ليرة سورية (300 مليون دولار) "غير محق" لكنه سيلتزم.



