خلال الاسبوع الماضي..

"مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة" يخلدون ذكرى شهداء مجزرة 1988

فعاليات معاقل الانتفاضة في ايران

محررو الشؤون الاقليمية
فريق تحرير يرصد الاخبار والتطورات في اليمن والاقليم والصراع الإيراني الإسرائيلي

في الذكرى الثانية والثلاثين من مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، خلد أعضاء معاقل الانتفاضة والشباب أنصار مجاهدي خلق خلال الاسبوع الماضي في عموم البلاد ذكرى شهداء هذه المجزرة وأكدوا ضرورة معاقبة الضالعين في هذه الجريمة الكبيرة ضد الإنسانية من آمرين ومنفذين الذين هم الآن قادة ومسؤولون للنظام. كما أبدوا غضبهم وكراهيتهم لإعدام سجين الانتفاضة مصطفى صالحي في 5 أغسطس.

وجرت هذه النشاطات في كل من طهران ومعظم مدن البلاد منها اصفهان، ودماوند، وتبريز، وكرج، والأهواز، ورشت، وهرمزكان، وساري، وبندرعباس، وشهريار، ودزفول، وكرمان، واردبيل، وخرم آباد، وشوشتر، وسنندج، وهمدان، وهشتكرد، وآبادان، وسردشت، وشهررضا (اصفهان)، وجاه بهار، وكرمانشاه، وأراك، ومشهد، ودورود، وشيراز، وسقز، وكاشان.

وفيما يلي بعض الشعارات التي تم كتابتها خلال الحملات في الاسبوع الماضي على الجدران أو تم توزيعها أولصقها في ملصقات ومنشورات في الأماكن العامة وأمام مرأى العموم: «مريم رجوي: يجب محاكمة قتلة 30 ألف سجين مجاهد»، و«شباب الانتفاضة يستلهمون من مجزرة 1988» و«لا نغفر ولا ننسى مجزرة السجناء في عام 1988»، و«نحن نطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين في الجريمة الكبيرة لمجزرة 1988 ضد الإنسانية» و«دماء شهداء مجزرة 1988 تغلي في حراك وانتفاضات الشعب الإيراني»، و«مجزرة عام 1988 أكبر جريمة ضد الإنسانية لم يعاقب عليها بعد»، و«مسعود رجوي: المنتفضون يصنعون النصر» و«مريم رجوي: عهدنا إعادة جميع حقوق الشعب المهدورة»، و«الموت لخامنئي والتحية لرجوي»، و«ندعمك أيها العامل المضرب»، و«الموت للظالم سواء كان الشاه أو القائد (خامنئي)»، «التحية لشهيد الانتفاضة مصطفى صالحي».