السعودية اكبر متضرر من الاسلحة الايرانية..
ايران تستغل ثغرات الاتفاق النووي لسنة 2015 لدعم وكلائها بالاسلحة
صواريخ ايران البالستية استخدمت لاستهداف السعودية
ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الثلاثاء أن السعودية قالت إن أي اتفاق نووي مع إيران يجب أن يحافظ على عدم الانتشار ومواصلة الجهود الرامية إلى جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.
وجاء في بيان صدر عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أنه ينبغي لأي اتفاق "معالجة سلوك إيران المزعزع لاستقرار المنطقة والعالم، ورعايتها للإرهاب، بما يكفل عدم قيامها بأي نوع من الاستفزازات مستقبلا".
وكانت إيران وقعت عام 2015 اتفاقا نوويا مع القوى العالمية، لكن مصيره لا يزال محل شك منذ أن انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب منه في 2018 وعاود فرض العقوبات على طهران.
وتهدد واشنطن باستخدام بند في الاتفاق لمعاودة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران إذا لم يمدد مجلس الأمن حظر الأسلحة على الجمهورية الإسلامية إلى أجل غير مسمى.
وتعتبر المملكة العربية السعودية من أكثر الدول المتضررة من الانتهاكات الإيرانية خاصة دعم الحوثيين عسكريا حيث تورط المتمردون في اليمن في استهداف المملكة بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية.
كما تعرضت الممرات المائية الحيوية في الخليج الى التهديد من قبل الجيش الايراني حيث تعرضت سفن للاحتجاز سنة 2019 وسط توقعات باندلاع حرب حينها.
ويرى مراقبون ان ايران استغلت الثغرات في الاتفاق النووي لسنة 2015 لدعم وكلائها بالاسلحة وانه لا مجال للسماح بتلك التجاوزات في المستقبل.
ورغم الانتقادات الدولية لا تزال إيران تمارس سياسة المكابرة والتعنت حيث وجه الرئيس الايراني حسن روحاني الثلاثاء في كلمته بالامم المتحدة حملة من الاتهامات ضد الولايات المتحدة معتبرا انه بلاده انتصرت عقب رفض دول أوروبية للقرار الأميركي بفرض العقوبات الأممية من جانب احادي.
وتحدث روحاني عن البلطجة الأميركية في كلمته في وقت تعتدي فيه السلطات الايرانية على دول المنطقة عبر وكلائها في اليمن وسوريا والعراق ولبنان.
ورغم ان خبراء يرون ان واشنطن تلفت في منتصف آب/أغسطس الماضي انتكاسة كبيرة في مجلس الأمن لدى محاولتها تمديد حظر الأسلحة على طهران الذي ينتهي في تشرين الأول/أكتوبر طبقاً للاتفاق النووي اضافة عدم تجاوب المجلس مع إعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قبل شهر تفعيل آلية "سناب باك" لإعادة فرض العقوبات الدولية، وصولا الى رفض دول غربية لاعادة فرض العقوبات الأممية لكن الجانب الايراني سيعاني من تبعات خطوات أميركية يبدو انها ستتصاعد في المرحلة المقبلة.
وسبق لوزير الخارجية الاميركي أن ندد في آب/أغسطس برفض غالبية أعضاء مجلس الأمن تمديد حظر الأسلحة على إيران، متهما فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الحلفاء التقليديين لبلاده، بـ"الانحياز إلى آيات الله".
لكن الرئيس الفرنسي ايمانيول ماكرون شدد على رفض الاتحاد الاوروبي للقرار الاميركي بتمديد العقوبات الاممية ما يشير الى حجم الخلافات الأميركية الاوروبية في هذا الملف.



