اثر التصعيد الاسرائيلي في الاقصى..

الأردن يدرس سحب سفيره من تل أبيب

أحد المعابر بين اسرائيل وفلسطين

وكالات (عمان)

قالت موقع 24 الاخباري العربي إن الأردن يدرس استدعاء سفيره للتشاور من تل أبيب في ظل الأوضاع والتصعيد الخطير في المسجد الأقصى.

ونقل الموقع عن مصادر تأكيدها "أن الحكومة تفكر في خياراتها إذا ما استمر التصعيد في المقدسات التي تقع مسؤولية حمايتها ورعايتها على عاتق الأردن.

وسبق للحكومة استدعاء سفيرها احتجاجاً على انتهاكات واقتحامات ترعاها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى.

وتسيطر الأوضاع في المسجد الأقصى على المجالس السياسية والشعبية كافة في الأردن، في وقت يواصل فيه الملك عبدالله الثاني اتصالاته لوقف التصعيد الإسرائيلي، حسب تصريحات لوزير الخارجية أيمن الصفدي.

ودائرة أوقاف القدس، التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي، الذي يعتبر الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل، وبموجب اتفاقية السلام الأردنية – الإسرائيلية، التي طلب الأردن بمقتضاها لنفسه حقاً خاصاً في الإشراف على الشؤون الدينية للمدينة.

وكان الاحتلال أغلق المسجد الأقصى الجمعة الماضي عقب عملية إطلاق نار من قبل 3 فلسطينيين على جنود إسرائيليين أدت إلى استشهاد الشبان الثلاثة ومقتل جنديين بشرطة الاحتلال.

وشرعت قوات الاحتلال، منذ أمس، بتركيب بوابات إلكترونية على عدد من أبواب المسجد الأقصى المبارك بهدف تفتيش جميع من يدخل إلى الباحات.