هدى العطاس تواجه الجنوبيين:

ماذا لو رممت السعودية صالح مرة أخرى؟

الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح

خاص (عدن)

وجهت الناشطة السياسية الجنوبية هدى العطاس الجنوبيين سؤالا للجنوبين حول ما اذا قامت السعودية بترميم نظام صالح على غرار ما فعلته في العام 2011م، عقب محاولة اغتياله من قبل اولاد الأحمر في العاصمة اليمنية صنعاء.

 وجاء تساؤل العطاس في اعقاب الازمة التي نشبت بين اقطاب الانقلاب في صنعاء، والتي ادت إلى نشوب اقتتال اسفر عن مقتل وجرح العشرات بينهم قيادي بارز موال لصالح.

وأوضحت العطاش في منشور على فيس بوك تعليقا على احداث صنعاء "عودنا المشهد اليمني على قاعدة أن كل شيء وارد، لو افترضنا أن دول التحالف وصلت لصيغة ما مع الرئيس "المخلوع السابق"علي عبدالله صالح بموجبها تتم إعادته أو من ينوب عنه وإعادت نظامه للحكم: - لا ننسى بأن السعودية سبق ورممت جثته المحترقة وأرجعته للحياة وللمشهد السياسي رغم صراخ الشعب حينها مطالبا برحيله-.

وقالت "ما يهمنا في هذا التالي: هل على الجنوبيين القبول والتسليم بالأمر نزولا عند رغبة التحالف وإرضاء له، وطوي صفحة تاريخ جرائم صالح ونظامه ضدهم.؟".. مشيرة إلى أن "السؤال أعلاه بالطبع ليس موجها لهادي وشلته فوضعهم محسوم!، بل موجه للجنوبيين في السلطة وهم من كانوا قيادات في الحراك الجنوبي؟، للمجلس الانتقالي الجنوبي؟، ولنا جميعا كمؤمنين بحق الشعب الجنوبي في سيادته على ارضه وقيام دولته المستقلة ؟".

وغازل صالح السعودية في أكثر من مناسبة كان أخرها في التظاهرة التي نظمت احتفالا بذكرى تأسيس المؤتمر وهي التظاهرة التي كشفت عن عمق خلافه مع الحوثيين.

 وجدد صالح في التظاهرة دعوته للسعودية للتحاور وإنهاء الحرب، في مؤشر على ان الرجل يستعد للقفز من سفينة الانقلابين.

 وعلى ضوء تلك التصريحات، دعا خبير عسكري وسياسي سعودي صالح الى سرعة اغتنام الفرضة والانضمام الى التحالف لكي ينجو من الحوثيين.

وكان نظام الرياض يرتبط بعلاقة وثيقة مع صالح، وهو ما دفعها إلى اطلاق المبادرة الخليجية التي تفاخر صالح بأنه هو من كتبها، وهي المبادرة التي اجبرت صالح على تسليم السلطة لنائبه عبدربه منصور هادي، قبل ان يتحالف الأول مع الحوثيين في محاولة لاستعادة الحكم عقب الانقلاب على نظام هادي.