بوزنيقة على موعد فني..

مهرجان الرمال يطلق دورته الأولى بمشاركة نجوم الأغنية المغربية في بوزنيقة

تستعد بوزنيقة لاحتضان الدورة الأولى من “مهرجان الرمال” بمشاركة نخبة من الفنانين المغاربة، في تظاهرة فنية تسعى إلى تنشيط المشهد الثقافي والسياحي بالمدينة وتعزيز حضورها كوجهة للاحتفالات والمهرجانات الفنية الكبرى.

محرر الشؤون الثقافية

تدخل مدينة بوزنيقة الموسم الفني لهذا العام بإطلاق الدورة الأولى من “مهرجان الرمال”، في خطوة تستهدف تحويل المدينة الساحلية إلى فضاء مفتوح للأنشطة الثقافية والفنية، وربط الحراك الفني المحلي بالمشهد الاحتفالي المغربي الأوسع.

وتنظم شركة SQEM PROD هذه التظاهرة بتنسيق مع عمالة بنسليمان وجماعة بوزنيقة، يومي 16 و17 مايو 2026، بفضاء المركب مولاي رشيد، تزامناً مع الاحتفاء بذكرى ميلاد الأمير مولاي الحسن.

وتراهن الدورة الافتتاحية على استقطاب جمهور واسع من خلال برنامج فني يجمع بين أسماء معروفة في الساحة الغنائية المغربية، حيث يشارك في المهرجان كل من دنيا بطمة، الستاتية، حاتم إدار، موس ماهر، عادل المدكوري، بدر أوعبي، إلى جانب أسماء أخرى تنتمي إلى أنماط موسيقية متنوعة.

ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق محاولات متزايدة لخلق مواعيد فنية جديدة خارج المدن المغربية التقليدية المعروفة باحتضان المهرجانات الكبرى، حيث تسعى بوزنيقة إلى ترسيخ حضورها ضمن الخريطة الثقافية والسياحية للمملكة.

ويرى منظمو المهرجان أن التظاهرة لا تقتصر على الجانب الفني فقط، بل تهدف أيضاً إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في المدينة، من خلال استقطاب الزوار وخلق حركية موازية تشمل قطاعات الخدمات والترفيه.

كما تراهن إدارة المهرجان على المزج بين الحفلات الموسيقية والأنشطة التنشيطية المفتوحة، في محاولة لتقديم تجربة احتفالية تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتمنح المدينة طابعاً فنياً يمتد لما هو أبعد من العروض الغنائية التقليدية.

ويعكس حضور أسماء جماهيرية مثل دنيا بطمة والستاتية توجهاً نحو استقطاب جمهور واسع ومتعدد الاهتمامات، خصوصاً أن المهرجان يجمع بين الأغنية الشعبية والإيقاعات الشبابية والأداء الاستعراضي، وهو ما يمنحه طابعاً جماهيرياً واضحاً منذ دورته الأولى.

وفي المقابل، تمثل هذه التظاهرة اختباراً لقدرة المدينة على احتضان فعاليات فنية كبرى بشكل منتظم، في ظل تنافس متزايد بين المدن المغربية على استقطاب الأنشطة الثقافية والمهرجانات الموسيقية.

ويأمل القائمون على “مهرجان الرمال” في تحويله إلى موعد سنوي ثابت، يسهم في دعم الحركة الثقافية المحلية، ويفتح المجال أمام مزيد من الانفتاح الفني والإعلامي، بما يعزز حضور بوزنيقة كوجهة تجمع بين السياحة والترفيه والثقافة.