ملف إيران..
جوليو ترتزي: ”إبراهيم رئيسي“ مجرم معروف بجرائم الإبادة عام 1988
وزير الخارجية الإيطالي الأسبق جوليو ترتزي
في المؤتمر السنوي لمجموعات أصدقاء إيران جوانب من خطاب ألقاه وزير الخارجية الإيطالي الأسبق جوليو ترتزي:
رئيسي مجرم معروف بجرائم الإبادة، ومجازر الإبادة الجماعية عام 1988.
مراجعة الإغتيال الإجرامي المروع بحق السفير كاظم رجوي هي خطوة أولى في مراجعة جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها النظام الإجرامي , نهضت إيران كلها على مدى السنوات الثلاث أو الأربع الماضية على قدميها وحاولت التخلص من شر النظام الإجرامي والقاتل للبشرية الذي طال حكمه أكثر من اللازم، والآن يحكم هناك منذ أكثر من 40 عاما.
بداية إن قضية تنامي وتزايد قدرة المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق، وجميع التنظيمات والأفراد للتأثير في دخل مناطق النظام أمر أهم من كل شيء، وكان الإقدام الأكثر إثارة وفعالية هو اختراق أكثر من 20-25 شبكة تلفزيونية وإذاعية للنظام، الأمر الذي كان مصدر خزي عميق للنظام.
لقد كان هذا استعراضا واضحا من الانتفاضة، وهو وسيلة لإستمرار معارضة هذا النظام من خلال استخدام أدوات مقتدرة في وسائل الإعلام العامة.
لذلك لم أُشر إلا لأمثلة قليلة، ولا شك لدي في أن مساعي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجميع الأصدقاء المتواجدين حول هذه الطاولة الافتراضية اليوم، وكل هذه المساعي إلى جانب بعضها البعض ستخلق تسارعا وزخما جديدا لما يمكننا القيام به هنا قدر المستطاع، ولربما أكثر مما نستطيع وبتوسع معززين لجهودنا ومساعينا.
ذلك لأن هذا التسارع يركز على جوانب معينة ليست سياسية وثورية فحسب بل أصبح لها أيضا جوانب وعناصر تتعلق بالعدالة الدولية.
و يظهر على المستوى الوطني في بعض البلدان بالوقت الحاضر مثل بلجيكا وسويسرا والسويد يظهر أن النظام بتسليحاته النارية الكبيرة بات عالقا متأزما، وتظهر الأسلحة التي تطلق القنابل الدخانية من فوهاتها أن هذا النظام إرهابيا، وأن هذه الحكومة هي الحكومة الإرهابية رقم واحد في العالم.
لكنهم قد حصلوا على إمتياز لقب الدولة الإرهابية رقم واحد، وليس ذلك في السنوات الثلاث أو الأربع أو الخمس الماضية فقط بل أكتسبوا ذلك منذ يوم تأسيسهم الأول.
لقد كانت الأنشطة الإرهابية دائما من سياساته الدفاعية والأمنية والسياسة الخارجية جزءا أساسيا من مكون الحمض النووي لهذا النظام.
أنشطة إرهابية في جميع أنحاء العالم، في أنحاء المنطقة، ضد المعارضة وفي أنحاء العالم، في أمريكا اللاتينية، وأمريكا الشمالية وأوروبا، ولا سيما الاغتيال الإجرامي المروع للسفير كاظم رجوي.
– نأمل في الوقت الحاضر أن تنتهج السلطة القضائية السويسرية نهجا قانونيا وقضائيا جديدا تماما لمواجهة ذلك، وسيعد هذا بمثابة كخطوة أولى في مراجعة إحدى عمليات الإبادة الجماعية الكبرى التي نفذها هذا النظام الإجرامي والتي يمكن تقييمها.
وعليه فإنني أود أن أشير إلى الكارثة سالفة الذكر لأقول إن هناك تسارعا وزخما هائلا متزايدا بفضل قيادتكم الفريدة فخامة السيدة مريم رجوي.
وكذلك من خلال الدعم المتزايد سواء في داخل الدولة أو على مستوى العالم وخاصة من خلال هذه المجموعات مجموعات أصدقاء إيران حرة في البرلمانات الوطنية، والبرلمان الأوروبي وفي أوساط وسائل الإعلام.
ومما لا شك فيه أن هذا التنظيم ..المقاومة.. ومجاهدي خلق، وشعب إيران الطيب المحب للسلام يتقدمون على مسارهم الصحيح وهذا هو طريق النصر. وكذلك من خلال سياسات فخامتكم وبرنامجكم ذي العشر نقاط، والجوانب السياسية، والكرامة الإنسانية التي تمثلونها فخامتكم ونرغب نحن في دعمها.


