أخبار وتقارير

إعلام حلفاء الدوحة يشيطن الرياض..

تقرير: كيف أصبح الحوثي أداة إخوانية لاستهداف السعودية

الوقت الجمعة 07 يونيو 2019 11:47 ص
تقرير: كيف أصبح الحوثي أداة إخوانية لاستهداف السعودية

اليوم الثامن توكل كرمان مع الرئيس هادي في الرياض - ارشيف

تصعيد إعلامي جديد لتنظيم إخوان اليمن ضد المملكة العربية السعودية، رافقه تسليم بلدات ريفية في محافظة الجوف الواقعة في الحدود مع المملكة، لمليشيات الحوثي الموالية لإيران.

فقد أعلن الحوثيون انهم سيطروا على بلدات خب والشعف وصولا الى بلدة اليتمة، بمسافة تقدر بنحو 40 كيلو متر، قبل ان تخرج وسائل إعلام إخوانية للحديث عن سيطرة الحوثيين على 20 موقعا عسكريا في داخل الأراضي السعودية.

 الموقع الذي نشر خبر سيطرة الحوثيين على 20 موقعا عسكريا سعوديا يتبع القيادي الإخواني ومستشار الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي، صلاح باتيس، لكن الأخير المقيم في تركيا يقف مع صقور الإخوان في مواجهة الرياض.

 
تقرير: ما هي خيارات السعودية البديلة في حرب اليمن؟ 

وليس بعيدا عن، شنت وسائل إعلام إخوانية تمولها الدوحة هجوما حادا على السعودية وقيادتها، فيما توعدت القيادية الإخوانية الحاصلة على الجنسية القطرية توكل كرمان بملاحقة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن نائف في المحاكم الدولية.

وتوعدت كرمان في مقابلة مع صحيفة القدس العربي القطرية بمحاربة السعودية في حال أصرت على ما وصفته تقسيم اليمن؛ في إشارة الى رفضها منح الجنوب حكما ذاتيا بعيدا عن سيطرة صنعاء التي جاءت بعد حرب صيف 1994م التدميرية.

السفير السعودي يلوح بخيارات عسكرية ضد الجنوبيين 

وقالت "إن مساعي السعودية لتقسيم اليمن وتفكيكه سيحوله إلى شظايا متطايرة في وجه الخليج، ولن تكون السعودية في مأمن فيما اذا أصرت على المضي في دعم من وصفتهم بالانفصاليين الجنوبيين.

وتدعم السعودية قوات عسكرية شمالية محسوبة على تنظيم الإخوان، ويتمركز اغلبها في مأرب وتعز، وهذه القوات لم تخض أي حرب حقيقية ضد الحوثيين، لكن الهجوم على الرياض جاء في اعقاب اتهامات وجهت للإخوان بدعم الحوثيين وتسليم مواقع عسكرية كما حدث قبل أشهر في محافظة الضالع الجنوبية التي سلمت فيها قوات إخوانية مواقع عسكرية للحوثيين.

 
تحليل: بعد "قمة مكة".. هل لا تزال السعودية بحاجة لهادي 

وقالت كرمان ان سياسة السعودية في اليمن، جعلت من الحوثيين ورقة رابحة، لكنها في ذات الوقت قدمت شروطا  لما وصفته بالحل في اليمن، والمتمثل في انسحاب التحالف العربي من الجنوب وتسليمه لحكومة وحدة وطنية، بما يضمن وحدة اليمن.

وقالت ان انسحاب التحالف من اليمن، سوف تتبعه خطوة أخرى تتمثل بالحوار مع الحوثيين لاستكمال ما وصفتها بالعملية السياسية لمرحلة انتقالية.

وهددت كرمان بحرب أخرى ضد الجنوب، في حالة لم يتم التوافق على حل لعودة الدولة اليمنية الموحدة، مؤكدة ان "عدم عودة اليمن موحد سوف يولد جولات جديدة من الحرب"؛ في إشارة الى نية التنظيم الدولي شن حرب ثالثة ضد الجنوب لفرض الوحدة بالقوة مرة أخرى، بعد ان فشل الحوثيون في ذلك خلال الحرب الثانية.

 وسلم تنظيم الإخوان ومليشيات الحشد الشعبي في مدينة تعز أسلحة قدمتها الرياض لمحاربة الحوثيين، قبل ان تسلم مواقع استراتيجية في محافظة الجوف المجاورة للسعودية.

 
وزير الدفاع اليمني يلوح بخيارات عسكرية ضد الجنوب 

وقالت تقارير إخبارية يمنية إن محافظ الجوف المقرب من قطر سلم للحوثيين ما مساحته ٤٠ كم مربع  يمتد بين  "خب والشعف" وصولا إلى "اليتمة".. مشيرة الى ان "أمين العكيمي منح الحوثي نصرا يعوض هزائمه المتتالية في الضالع".

ونشرت وسائل إعلام محلية يمنية "معلومات متواترة ومؤكدة تثبت أنه محافظ الجوف أمين العكيمي يعمل في خدمة قطر، وبالتالي في خدمة الحوثي، لأن قطر تريد للحوثي أن ينتصر في هذه الحرب، لتوجيه ضربة للسعودية والإمارات".

ونشرت معلومات تؤكد ان اتفاقا أبرم بين محافظ الجوف ومليشيات الحوثي قبل سنوات، حيث عمل منذ وقت مبكر على تمكين الحوثيين من محافظة الجوف المجاورة للسعودية، ويتهم بأنه قد نصب كمينا لمحافظ الجوف السابق كاد أن يودي بحياة الأخير، ومكن الحوثيين من العودة للسيطرة على مساحات كبيرة في المحافظة.

تقرير مترجم: الشرعية تبيع آثار الجنوب انطلاقا من السعودية 

وتقول المصادر ان "العكيمي يمارس سياسة الابتزاز للسعوديين، حيث قدم في إحدى المرات، لضابط سعودي كشفا بأسماء أشخاص طلب اعتماد رواتب شهرية كبيرة لهم، اعترض الضابط السعودي على المبالغ الكبيرة، فما كان من العكيمي إلا أن قال له: "إدفع وإلا با يدفع تميم".

وبعد اللقاء مع الضابط السعودي، قيام العكيمي بالتآمر لتمكين الحوثيين من استعادة السيطرة على مساحات واسعة كانوا قد دحروا منها في الجوف".

 وتقول مصادر يمنية ان تصرفات محافظ الجوف والقيادات الإخوانية المحسوبة على الرئيس هادي، تسببت للأخير بحرج كبير بعد  الابتزاز الذي تمارسه القيادات الإخوانية.

تقرير: هل يدعم (آل الجابر) مساعي مأرب لاحتلال حضرموت؟ 

وأكد مصدر يمني رفيع في السعودية لـ(اليوم الثامن) "أن إخوان اليمن قدموا شروطا للسعودية مقابل قتال الحوثيين، تتمثل في تسليم الجنوب للتنظيم وحل القوات الجنوبية"؛ وهذا الأمر سبق وأشار اليه السفير السعودي لدى اليمن محمد آل الجابر الذي أكد على نية بلاده تسليم محافظات شبوة وأبين وعدن ولحج لما وصفها بالحكومة الشرعية، ملوحا بخيارات عسكرية حيال ذلك.

تقرير: "حكومة هادي".. خفايا مناهضة علنية للتحالف بعدن 

ودعمت أطراف إقليمية من بينها السعودية تكتل أحزاب يمنية وائتلاف سياسي إخواني لمواجهة الجنوب، رضوخا امام الابتزاز الإخواني، الا ان المطالب الإخوانية في تصاعد مستمر، فالشروط المطروحة اليوم تبدو تعجيزية، فالسعودية مطالبة بالانسحاب من اليمن وتسليمه للحوثيين الذي تقول توكل كرمان انه بالإمكان الدخول في حوار معهم للتوصل الى صيغة حكومة وحدة وطنية ومرحلة انتقالية تتبعها انتخابات بما يضمن بقاء الوحدة.

تحذير

تحذر صحيفة (اليوم الثامن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بأي وسائل النشر ورقية او الكترونية ما لم يتم الاشارة الى المصدر.

التعليقات

 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة