عيون المها تكتب:
من ينقذنا من توكل كرمان
لا اظن ان القائمين على جائزة نوبل للسلام ارتكبوا كارثة لا تنتهي آثارها الضارة كمثل منحهم هذه الجائزة الرفيعة لشخص اسوء من هذه المخلوقة المسماة توكل.
فهذه التوكل التي اعطيت نوبل لم تقدم شيئا لوطنها اليمن او السلام العالمي سوى انها نصبت خيمة في أحد دوارات صنعاء وكتبت عليها ارحل! لكنها رحلت بلدها الى الجحيم ثم هربت الى اسطنبول تستجم بفيلا رائعة على مضيق البسفور..
لم تضيف رصيدا لنجاحات نساء العرب اللائي يحرزن كل يوم إبداعاً ويحصدن تميزا في كل جوانب الحياة فهنالك المرأة التي تُشغل مفاعلا نوويا وهناك من رسمت ابداعا وسلاما على جميع خرائط العالم مثل زهاء حديد التي كتبت عنها النيويورك تايمز ما نشيت ( قائدة المهندسين المعماريين في العالم ) وهناك في كل ساحات الوطن العربي مبدعات وناشطات ورسل محبة وسلام لكن ما الذي جعل هذه التوكل ترابط في موضع الجائزة وكانه جحر ابدي لا تبرحه..
ففي كل عام نسمع عن نساء يحصدن نوبل ويلقين كلمة ثم ينصرفن الى اعمالهن وادوارهن إلا هذه الحرباء ليس لها وظيفة أو مهنة في الحياة سوى اجادة السب وكيل الشتائم يمينا وشمالا وصادرت كل شيء وتطل علينا من الفيسبوك الذي عزلها عن مجلسه وكل وسائل التواصل الاجتماعي تبث سمومها وتصنع الفتن وتسيء الى رموز الأمة وقادتها بحيث أنى أتساءل مع نفسي وانا استاذة جامعية منذ عقدين من الزمان وأحيانا لا يستوفي الشهر تمامه وفي محفظتي قرشا فمن ينفق ويصرف على هذه المخلوقة التي بلا عمل أو مهنة!!
مؤكد انها ترتزق من جهات لا تريد الخير لبلداننا.
حقيقة يبق السؤال منطقي من جاء بهذه الافعى وأطلقها في سوق الارتزاق والكذب واوصلها الى نوبل التي اعجزت اديب كبير مثل محمود درويش أو الشاعر ادونيس رغم كل استعداداته لم يفلح في الوصول لها..
حقا انها كارثة حلت علينا بكل المقاييس امرأة تتحدث الانجليزية بطريقة مضحكة لا منطق لديها ولا اخلاق عبارة عن مستودع من قاموس السب والشتم والتهريج، وجه شاحب اصفر لا تمتلك اي مهارة من مهارات الحديث والاتصال.
كيف اصبحت مليونيرة وصاحبة محطة فضائية وبيت فاره واملاك ومقيمة في بوسطن وتفتح لها ابواب الجامعات وتنتقل بين المنتديات فقط مهمتها واحدة تشويه صورة المرأة العربية أمام العالم من خلال رداءة قدراتها فاحترفت التسول والخيانة لوطنها والارتباط بأجندة سياسية هدامة وتسوق للعنف والارهاب وهدم الاوطان.
حقا انها جعلت من قيمة نوبل في الحضيض.. مطلوب كما قرأت قبل فترة انه يجب فضح حقيقة هذه المرأة المزيفة والحرباء الدعية..
ما الذي يحول دون مطالبة نساء العرب في نطاق جهد منظم ومنسق من الذهاب الى اوسلوا عاصمة النرويج حيث مقر ادارة نوبل للسلام ونسمعهم قولا واحدا خلصونا من هذه الحمولة الزائدة المكناة توكل كرمان.
كاتبة خليجية *



