عفاف سالم تكتب لـ(اليوم الثامن):

إلى وزير النقل ... أما آن الأوان لتشغيل مؤسسة النقل البري الحكومية

قيل إن دولة الامارات كانت قد اهدت الشرعية عدداً من باصات النقل البري لكنها اصبحت فص ملح وذاب !!
 
ترى اين ذهبت؟؟ و لمصلحة من اختفت ؟؟ اسئلة كثيرة لا نجد لها اجابات شافية وكل مانجده تبريرات واهية تشرعن لتجميد نشاطها وعرقلة تشغيلها ان لم يكن قد تم الاستحواذ عليها او في الطريق الئ ذلك ان استمر الصمت وغض الطرف.
 
ياوزير النقل إن إعادة تأهيل مؤوسسة النقل البري باتت ضرورية للغاية فهل لكم توجه ونية صادقة لاعادة افتتاحها لتستأنف نشاطها؟!! هل سنجد لكم خطوة ايجابية و عملية في هذا الجانب ام قد انتقلت اليكم عدوئ سبات الشرعية؟"
 
سيما وان اذرع الفساد الداخلي موجودة وربما هناك تنسيقات مع نقابة سائقي المركبات و الباصات الخاصة الذين لم يراعوا ظروف الناس الصعبة التي تعصف بالمحافظات الجنوبية المحررة التي مازالت بالفساد مقيدة فموجات الغلاء مستعرة في كل شيئ وزاد الطين بلة جشع اصحاب مركبات النقل اكان بالخطوط الداخلية في اطار المديرية ذاتها او علئ مستوئ المديريات فيما بينها فضلاً عن المحافظات من عدن ابين والعكس الذي تعدا المعقول و غدا المواطن الذاهب والايب من والى عدن شبه مكبل وكأنه في عزلة فإمكانياته المحدودة تحول دون تناقلاته وبات يواجه مشقة كبيرة لارتفاع اجرة التنقلات بشكل متعسف من قبل السائقين الذي استثمروا الازمة و دونما مراعاة لظروف الناس المادية .
 
الطالب الجامعي دوماً ضحية علئ المستوى الفعلي ففي حضرموت عمت الاحتجاجات وابين كذلك حيث تم التوقف فيهما عن الدراسة .
 
وبالنسبة لأبناء ابين فأولياء امورهم لا حيلة لهم لتأمين المواصلات الداخلية في اطار مديريات المحافظة نفسها التي تتجاوز الالف ريال يوميا عدا المصاريف الكثيرة من مستلزمات الدراسة مايعني اذا الاب عنده ثلاثة او اربعه ابناء بالجامعة فإن مبلغ مواصلاتهم قد يتجاوز المئة الف ريال .
 
اما الطالب الملتحق منهم بالدراسة بعدن فقد تتجاوز الالفين يوميا في احيان كثيرة طبعاً عدا مستلزماته الدراسية وعدا.. ما يعني ان مخصص طالبين او ثلاثة حتماً مبلغ يفوق موازنة الاسرة بكثير .
 
الموظف كذلك من ذوي الدخل المحدود غدا عليه ان ينفق معاشه على المواصلات .
 
ولذا نحن هنا نتساءل عن  مؤسسة النقل  البري فقد بات تشغيلها ضرورة ملحة فهل يعاد افتتاحها وتستأنف نشاطها وتقدم خدماتها في هذا الظرف العصيب؟! للحد من نهم و جشع سائقي المركبات والباصات والتاكسيات الذين يبتزون العباد بصورة مؤسفة .
 
لذا لا بد من ايجاد مؤوسسة داعمة لتنقلات الموظفين والطلاب في اطار المحافظات و المديريات وهذه مسؤولية الوزارة و لا يهم ان كانت البداية بباص او باصين فالايرادات ستعزز بالمزيد لاحقاً المهم اخلاص النية
 
الجدير ان مؤسسة النقل البري  من شأنها ان تسهم في توظيف ايادي عاملة واطعام افواه جائعة ويمكن للمؤسسة ان تحقق النجاح الذي يسهم في الجانب الخدماتي وكذا الايرادي للمحافظات و المديريات معاً  .
 
نأمل من الوزير  الجدية ان كانوا فعلاً حريصين علئ انجاح العمل وتذليل عقبات العمال و الطلاب خصوصاً و المواطنين عموماً
 
ترى هل سنجد من المعنيين الذين قدموا الباصات و رئيس الحكومة الاذن الصاغية ام مصيرها سلة المهملات في وقت يزعمون فيه بذل الجهد للارتقاء بالجوانب الخدماتية وغداً لناظره قريب و عسانا نرى لباصات قد خرجت للنور محدثة نقلة خدماتية مرتقبة .  
 
وفي الاخير ما تنسوا الصلاة و السلام علئ الرسول الكريم .
 
عفاف سالم