ندى سالم تكتب لـ(اليوم الثامن):

سياسة التجويع والتركيع المفتعلة بحق ابناء الجنوب

سياسة ممنهجة اتخذها اولئك المتسلطين والمتنفذين في الشمال بحق ابناء الجنوب .
 
افتعال ازمة الغلاء الفاحش ومحاربة ابناء الجنوب في قوتهم ، فالتجار المتحكمين بقوت الجنوب من الشمال وهم انفسهم من يبيعون كيس القمح وغيره من سلع الغذاء بضعف مايبيعونه في محافظات الشمال. 
 
متحججين بالعملة التي هي نفسها ريالهم الذي فرضوه على ابناء الجنوب وذلك بعد الوحدة المقيتة التي سلبت كل مايخص  الجنوب واخضاعه لمصلحتهم  .
 
عملة الشلن كانت تفوق عملة الريال بكثير ومع هذا اسقطوها وفرضوا ريالهم الذي ضربوا به ريالهم الاخر الذي فرض علي الجنوب .
 
فاليوم ريالهم الذي اسموه بالكبير اسقط ريالهم الذي اسموه بالصغير والذي اصبح عملة ابناء الجنوب المنكوب وبهذا حققوا سياستهم بضرب ابناء الجنوب في لقمة عيشهم وتبعات ذلك الانهيار بريالهم المضروب الذي اصبح في الحضيض .
 
عانى شعب الجنوب وهاهو يعاني الظلم والاضطهاد منذ عام ٩٤ وتبعات ذاك النظام مازالت قائمة الى يومنا هذا ، بل ازدادت سوءا وتدهورا .
 
هاهو شعب الجنوب خرج جائعا لايجد مايسد رمق جوعه نظرا لتدهور العملة في مناطقه فقط اما في الشمال فعملتهم لا غبار عليها وجعلوا لها قيمة ومعترف بها حتى في خارج اليمن .
 
ثورة الجياع التي اطلق عليها مؤخرا وخرج فيها ابناء الجنوب ، الجنوب ذو الثروات الهائلة التي تجعله من أغنى الشعوب ، هاهو اليوم يخرج جائعا ليوصل قضيته  الى العالم اجمع من اقصاه الى اقصاه ، معبرا عن مايحدث له من تهميشا واقصاء معربا انه الى هنا وكفى ماتجرعناه من حرب جائرة في كل متطلبات الحياة .
 
فلا كهرباء ولا ماء ووصل الحال الى الحصار في الغذاء والدواء ، ضج الشارع بعد طول صبر وخرج مطالبا بوقف حجيم الغلاء المفتعل وحربه الشعواء على ابناء شعب صار مستجديا من المنظمات الاغاثية للتخفيف عنه ، برغم أن البلد مواردها تجعلها في قمة الثراء .
 
حسبنا الله ونعم الوكيل
 
ندى سالم