عفاف سالم تكتب لـ(اليوم الثامن):

التعيينات الانتقالية.. جمل يعصر وجمل يأكل العصار

صرنا نسمع عن شكاوئ اقصاءات مستمرة تتم لصالح فئات كل مايهمها تأمين المنصب والمكسب فقط مع عجزها التام عن الوفاء بالتزاماته

فإلى قادة الانتقالي ... إقصاء الكفاءات وتهميشها لمصلحة من؟؟

قد تواصل معي بالامس احد الاخوة في الانتقالي شاكياً متذمراً من ان لقاء الاحد لم يكن منصفاً ولا اعلم ان كان الرجل منتمياً للقيادات او لفئة الاعضاء بالمحافظة وهي ليست الوحيدة اذ كنت قد تلقيت غيرها شكاوئ كثيرة تنتقد سوء الاختيارات

وحقيقة ان كان ما ورد في شكوئ الاخوة من امور قدحدثت بالفعل فعلئ الدنيا السلام

فالاقصاءات للكفاءات واستغلال الثقة الممنوحة من قبل المقربين بهذه الصورة المزرية شيئ مؤسف

الجدير ان اللجنة الوطنية للاعلاميين ذكرتني بتسمية الحوار الوطني الذي اعتذرت عن المشاركة فيه لانني ادركت انه حوار لطلبة الله وليس للوطنية علاقة به مطلقاً فقد كان العراك علئ اوجه فالكل يريد الاعتماد ومافي جعبته شيء مقتتع بتقديمه

الحوار الذي تابعت جلساته الاولئ حين رفع احد الاخوة يده بنقطة نظام وحين سمح به الكلام تحدث عن الغذاء الذي ما اعجبه ويريدهم يعطوه مخصصه بيده

اثناء متابعة جلسات الحوار تلفزيونياً قتل شاب من ابناء المعلا او كريتر وتدفقت الدماء من عنقه المنحور دون ذنب
وبثت الصورة التي تقشعر لها الابدان بالتلفاز

كل مافعله الاخوة انهم عملوا وقفة علئ استحياء وفي اليوم التالي انتهت القضية ربما لانها قد تمت الترضية لغض الطرف واستمرت الامور وطبعاً عقب ذلك اوقفوا بث الحلقات لانه اتضح انها في الاغلب كانت مهازل ترجمتها الاحداث اللاحقة التي اعقبت ذلك الحوار

واثبتت الايام ان تلك الوطنية كانت آنية ومرتبطة في الاساس بالبنك الدولي

المهم تأكدت مصداقيتي لكل من انتقد اعتذاري من القيادات والاساتذة والزملاء حينما فشل الحوار ولم يؤتي ثماره الحقيقيه لاسباب كثيرة جدا

وبالعودة للجمعية الوطنية للاعلاميين وبحسب ماقرأت ان التعيينات تمت خبط عشواء فأحد الاخوة عرف بانتقاد المجلس ومنهم من لا علاقة له بالاعلام لا من قريب ولا من بعيد في وقت تواصل احد الزملاء معربا عن الاستياء الشديد وبحسب قوله انه تم استثناء العنصر النسوي كما قال انه ضمن من تعرض للاقصاء وان لاعلاقة له بالجمعية الوطنية للاعلاميين لا من قريب ولا من بعيد ثم ذكر ان السبيل للحد من ذلك هو النقد المنطقي والعقلاني

اعلامي انتقالي اخر بذل جل جهده وقدم كل مابوسعه للدفاع عن قضيته وقد ابدع في مجاله لانه يحب هذه المهنه كاتباً و محررا ومحللا ورئيسا لموقع اخباري معروف فضلا عن عمله في التلفاز ومارافقه من تعرض حياته للتهديد والنتيجة اقصاء وتهميش لدوره وهذا مايؤسف له

السؤال الئ متى سيتم اقصاء الكفاءات وتهميش دورها اينما وجدت لماذا يتم احباطها والاهتمام بالمنتفعين والمتزلفين والشخصيات الذين لا نفع يرتجئ منهم ولا حسنة في مجال عملهم تحسب لهم

بقي ان اقول ان اسرة الشوبجي قدمت تضحيات حقيقية اب وثلاثة من اولاده وهنا يتوجب علئ قيادة الانتقالي سحب من تبقئ من ابناء الشوبجي من الجبهات واعادة تأهيلهم وتعيينهم في مواقع تليق بتضحياتهم