محمد صالح عكاشة يكتب:

قل للأخونج يا أكرم أين المفر

أكرم شاب مشاكس وذكي ويعتمدون عليه أهله في المهمات الصعبة..

نزل على أهله ضيوفا بصورة مفاجئة ولم يكن لديهم مايقدمونه للضيوف..

قالت أم أكرم..
لدينا دجاجة عقيمة لها سنة ماتبيض نذبحها لهم..
أمر أبو أكرم أكرم للأمساك بالدجاجة كونه الأسرع من بين أخوته..
جرى أكرم وراء الدجاجة من مكان إلى آخر بسرعة قصوى حتى تعبت الدجاجة فلما رأت أن أكرم سيمسكها حتما وقفت وأخرجت بيضة..
قال أكرم..
الآن وبعد عام كامل ولله لو تبيضي ذهبا نزل القضاء فما منه مفر فأمسك بها وذبحها...

دجاج الإخونج من رابعة العدوية وعام مرسي العقيم وهروبهم إلى الصعيد متخفيين بملابس النساء ..
أمسك بهم السيسي كالدجاج..

إلى دجاج إخونج اليمن الذين هربوا من صنعاء بملابس نسائية وعبايات وعلى رأسهم زعيم الأرهاب علي محسن والزنداني وغيرهم..
باقي قليل هم في اللحظات الأخيرة..
فياترى هل سيبيضون قبل الإمساك بهم أم أن مصيرهم سيكون مثل مصير دجاج مصر ..

وحتى لو باضوا سيكون مصيرهم. مثل مصير دجاجة أكرم..

أردوغان مل من دجاج خرابة الإخوان فطردهم وسيسلم الباقي لبلدانهم..

بوركت ياعبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد..
والله عملتوا مثل ماعمله أكرم..

فأين المفر لدجاج إخونج اليمن وليبيا بعد هلاك دجاج السودان...

نفسي أعرف وعادنا عايش فين بايهربوا دجاج أخونج السعودية بعد مايجهز لهم بن سلمان عبار الدم في مسلخة الدرعية..

لم يحدث في تاريخ الأمم أن قوما يجرمون ويقتلون ويفسدون في الأرض وعندما يحين مصيرهم المحتوم يهربون بملابس النساء والعبايات ..

والله لقد أسأئوا لهذا اللباس الشريف العفيف وإن النساء التي خلقهن نساء لحذائهن أشرف وأطهر من وجوه الإخونج الذين أفسدوا وأجرموا وقتلوا وسرقوا مال الشعب وتلبسوا بالدين زورا وبهتانا وتخلوا عن رجولتهم كي يهربوا من العقاب بملابس النساء..

فهل رأيتم قوم تخلوا عن رجولتهم وقالوا إنّا نسا ...

فماذا سيقول بقية الإخونج في تركيا لأردوغان..
الله يستر عرضك نحن ولايا أسترنا..

الجزاء من جنس العمل..
حتى اليهود وأتفه الخلق في الأرض لم يتنسوئوا مثل الأخونج...

بوركت يا أكرم والقادم أشد ألم في شبوة ووادي حضرموت...
والرياض..