كشف عن مطامع الإخوان في عدن..

تقرير قطري: الإصلاح كفر الجنوبيين ودعم دكتاتورية صالح

قادة حرب اجتياح الجنوب يحتفلون بالانتصار في عدن - ارشيف

فريق الابحاث والدراسات
فريق البحوث والدراسات في مؤسسة اليوم الثامن للإعلام والدراسات

نشرت صحيفة العربي الجديد القطرية تقريرا أكدت فيه أصدار حزب التجمع اليمني للإصلاح فتوى تكفير ضد الحزب الاشتراكي الجنوبي شريك توقيع الوحدة بين صنعاء وعدن، ووقوف الحزب الداعم لدكتاورية الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بعدما وقفت الجماعة التي اسست النسخة اليمنية من تنظيم الإخوان عقب اشهر من توقيع اتفاقية الوحدة اليمنية مايو 90م.

حرب ليست من أجل منع الانفصال

  
موالٍ لهادي يطالب بإشراك إخوان اليمن في الجنوب 

وزعمت الصحيفة ان الحرب التي شنها تحالف صنعاء على الجنوب لم تكن ضد منع الانفصال الذي اعلن بعد مرور أكثر من شهر على بدء الحرب العدوانية ووصول قوات صالح ومليشيات الإخوان إلى مشارف عدن.
وقالت الصحيفة في تقرير أعده الكاتب عبدالإله هزاع "إن حرب 1994 في اليمن لم تكن بين وحدة وانفصال في بداياتها، وإنما حرب بين رؤيتين سياسيتين واجتماعيتين، رؤية ترى ضرورة قيام دولة المؤسسات دولة النظام والقانون يمثلها الحزب الاشتراكي والقوى الوطنية الأخرى، وهي قوى قومية ويسارية، ورؤية ترى أن بقاءها مرتبط ببقاء حكم القبيلة والأسرة، يمثلها علي صالح، وعبدالله الأحمر، وحزبا المؤتمر والإصلاح".


وأقر الكاتب بصدور فتوى وحملات تكفير قادها التنظيم الممول من الدوحة، قائلا "ان حجم التضليل الإعلامي وحملات التكفير التي نظمتها جماعة الإخوان المسلمين ضد الاشتراكي، ومن حوله، كان لها التأثير في ما جرى بعد ذلك، (...) فاندلعت الحرب، وكانت تحت شعار مقدس عند الطرف الذي يمثله علي صالح و"الإخوان"، وهي حرب الوحدة أو الموت، وهي حرب ضد الماركسيين الذين يحاربون الدين، ويسحلون العلماء ويشربون الخمور! هكذا صور إعلام صالح والجماعة الحرب على الجنوب".

 بالفيديو| "الشرعية" تعيد فتوى "الديلمي" إلى الواجهة 

دعم دكتاتورية صالح في انتخابات صورية

وقال الكاتب "بعد الحرب على الجنوب بدأت بوادر الافتراق بين علي عبدالله صالح والجماعة وآل الأحمر الذين يتبوأون مناصب عليا فيها، وتم دمج التعليم وإلغاء المعاهد العلمية، إلا أن حبل الود ظل بين صالح والجماعة، حيث جعل التجمع اليمني للإصلاح علي صالح مرشحاً رئاسياً له في أول انتخابات رئاسية تشهدها اليمن، وكانت صورية، حيث تم حرمان مرشح الاشتراكي اليمني، علي صالح عباد (مقبل)، من الترشح للرئاسة، وتم ترشيح شخصية مؤتمرية لمنافسة صالح، بحيث يضمن بقاء الأخير في سدة السلطة".

توتر العلاقة وامتطاء الإصلاح صهوة الحراك الجنوبي

وقالت الصحيفة القطرية " تصاعدت حدة التوتر بين حلفاء الأمس، وبدأ "الإصلاح" بعملية التقارب مع الحزب الاشتراكي اليمني"؛ الذي سبق وكفره وقتل المئات من قياداته ابرزهم جار الله عمر.
واعترفت الكاتب اليمني بمحاولة الاصلاح امتطاء صهورة الحراك الجنوبي الذي انطلق في العام 2007م، مقرا بأن انتفاضة الجنوبيين شكلت نقطة انطلاق ضد نظام علي صالح، وكانت ثورة 11 فبراير 2011 بداية السقوط الكبير للنظام، وبداية التغيير الكبير في رؤية حزب الإصلاح للدولة، ولنظام الحكم والديمقراطية".

اعادة الاحتلال اليمني للجنوب بصورة أخرى

وكشفت الصحيفة القطرية مطامع الإخوان في السيطرة على الجنوب مجددا، معتبرا ان لا خيار الا مشروع دولة الاقاليم الستة التي يرفضها الجنوبيون وانسحب فريق مثل القضية الجنوبية من مؤتمر الحوار احتجاجا على ذلك، الا ان الصحيفة القطرية وعلى لسان الكاتب تلمح الى ان الإصلاح قد يلجأ الى الحرب للدفاع عن مشروع دولة الاقاليم الستة.
وعلى الرغم من زعم الصحيفة وقوف تيار الإخوان في صف الحوثيين، الا ان الوقائع على الأرض تؤكد عكس ذلك، بل ان مخرجات تحالف وائتلاف الحزب الممول قطريا أقرت بضرورة الحوار مع الحوثيين ومواجهة الجنوبيين وحل قوات الأمن والجيش في الجنوب، وهي القوات التي يرى الإخوان انها تشكل خطرا وقد تمنح تحقيق مشروعهم الهادف الى اخضاع الجنوب لمصلحة النفوذ الإيراني والتركي.