أخبار وتقارير

"فضيحة لهادي".. متحدث الجيش لا يعترف بانتصارات الضالع..

تقرير: إخوان اليمن وصاروخ الحوثي بمأرب.. هل أطلق عشوائيا بالفعل؟

الوقت الاثنين 20 يناير 2020 9:50 ص
تقرير: إخوان اليمن وصاروخ الحوثي بمأرب.. هل أطلق عشوائيا بالفعل؟

اليوم الثامن اتفاق الرياض امتحان سعودي للرئيس اليمني المؤقت - ارشيف

وصف متحدث الجيش اليمني التابع لتنظيم الإخوان الموالي لقطر وتركيا، إن الصاروخ الذي اطلقه الحوثيون على معسكر لقوة جنوبية في مأرب، "كان عشوائياً"، وانه جاء نتيجة انتصارات حققتها قوات التنظيم في جبهات توقف القتال فيها منذ ثلاثة اعوام بفعل عوامل إقليمية؛ الأمر الذي يعزز مصداقية مصادر "اليوم الثامن" التي أكدت ان القصف تم بناء على معلومات زودت خلية إخوانية مليشيات الحوثي في معسكر العرقوب بها، من حيث أطلق الصاروخ على الارجح.

ونقلت وكالة سبأ الرسمية في نسختها "التابعة لحكومة هادي" عن المتحدث باسم الجيش في مأرب العميد عبده مجلي "إن القصف الذي نفذه الحوثيون على مأرب أوقع 160 قتيلا وجريحاً، جميعهم من قوات الرئيس هادي".

 وعلى الرغم من تأكيدات على ان الصاروخ اطلق من معسكر العرقوب في خولان على بعد 18 كيلو متر من المعسكر، الا تنظيم الإخوان رفض الاقتراب من المكان او التحقيق في معرفة تفاصيل الهجوم الذي حلل خبراء الصور المنشورة وبين البعض انه ربما يكون بعبوات ناسفة زرعت في اسفل أرضية المسجد، في تفجير شبيه بتفجير دار الرئاسة اليمنية في صنعاء بالعام 2011م.

متحدث جيش الإخوان قال ان الهجوم تم بصاروخ باليستي، واستهدف معسكرا للتدريب في مأرب، دون ان يكشف عن مكان اطلاق الصاروخ.

 وتوعد متحدث الجيش الإخواني في مأرب بالثأر من المليشيات الحوثية؛ باستعادة كل المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات المتمردة.

 وزعم مجلي ان الهجوم الذي استهدف قوات جنوبية حديثة التواجد في مأرب، تمركزت على بعد 18 كيلو متر، جاء نتيجة لانتصارات تحققت في جبهات قتال متوقفة منذ العام 2016م، بعد وصول الجنرال العسكري الإخواني علي محسن الأحمر إلى منصب نائب الرئيس اليمني ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية.

اقرأ المزيد من اليوم الثامن > تقرير: "خلية إخوانية".. خططت لاستهداف معسكر قوة جنوبية بمأرب

وتسببت الأزمة الخليجية والعربية مع قطر في توقف جميع جبهات القتال التي تتبع نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر بما في ذلك جبهة نهم التي لم تخض أي حرب ضد الحوثيين منذ 2016م، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحدث، بل يؤكد الإعلامي اليمني في قناة الشرعية صالح البخيتي أن مأرب أصبحت تمثل أهم شريان امداد لصنعاء بالأسلحة والطائرات المسيرة واجهزة التنصت.. ويشير الإعلامي اليمني إلى ان مليشيات الإخوان في مأرب عذبت ضابطا يمنيا رفض تمرير شحنة اسلحة ووقود صواريخ كانت في طريقها من مأرب إلى صنعاء، قبل ان يتم الزج به في السجن وتعذيبه حتى الموت.

وقال متحدث جيش مأرب "إن الهجوم الحوثي الإجرامي أتى إثر الانتصارات التي حققها جيشنا في مختلف الجبهات القتالية، وبالأخص الانتصارات الأخيرة في جبهة نهم شرق صنعاء وفي محافظات صعدة وتعز والبيضاء"؛ دون ان يشير الى الانتصارات التي تحققها القوات الجنوبية في الضالع وجبهة الساحل الغربي لليمن، وهو تأكيد على ان هذه القوات لا تتبع تنظيم الإخوان ولا يعترف بها وزير دفاع حكومة الرئيس اليمني المؤقت.

لكن هذا الخطاب الرسمي والصادر عن قوات عسكرية تدعي تبعيتها للشرعية، الا انه تجاهل رسميا الاشارة الى الرئيس هادي، الذي يقول الإخوان انهم يدافعون عن شرعيته خلال تبرير اجتياح مأرب لمدن جنوبية في شبوة وأبين؛ وهو ما يعزز الاتهامات للتنظيم بالتخطيط للهجوم الذي استهدف قوات حماية الرئيس، والتي تقول تقارير محلية انها رسالة إخوانية على عدم جدية الرئيس في مواجهة الجنوبيين.

وهذا ليست المرة الأولى التي تؤكد فيها تقارير اخبارية تورط الإخوان في التخطيط للقصف الحوثي، فقد سبق للتنظيم تورطه في التخطيط لقصف مشابه استهدفت قوات التحالف العربي في مأرب في العام 2015م.

وعلى الرغم من اعتراف ملحق القوات المسلحة اليمنية في أنقرة العميد عسكر زعيل بالتبعية للمشروع التركي، الا انه من المثير للاستغراب حول موقف المملكة العربية السعودية قائدة التحالف من الاجندة الإخوانية التي باتت تمثل مشروع قطر وتركيا وتسعى علانية ورسمية لتطبيقه في الجنوب المحرر من اتباع إيران.

اقرأ المزيد من اليوم الثامن> تقرير: "إخوان اليمن" نحو تركيا.. استراتيجية ابعد من مواجهة السعودية

ودعت حكومة هادي التي يتحكم فيها الإخوان في أكثر من مناسبة، الحوثيين للسلام، وهو ما ترجم من خلال تجميد جميع الجبهات في صرواح مأرب ونهم وميدي وتعز.

ويبدو ان الرياض قد تورطت بالفعل في تحالفها المؤقت مع الإخوان، الذين تقول تقارير يمنية ان التنظيم يشكل خطرا على السعودية أكثر من الحوثيين.

فالإخوان يرفضون تنفيذ اتفاق الرياض الذي ترعاه المملكة العربية السعودية ويرفضون الانسحاب من الجنوب، والتوجه صوب صنعاء لاستعادتها من قبضة الحوثيين الموالين لإيران، وهذا الرفض يشكل احراجا للسعودية التي يبدو انها لم تقرر بعد كيف مواجهة رفض الاخوان الانخراط في تنفيذ بنود اتفاق الرياض.

وقالت مصادر لـ(اليوم الثامن) "إن مليشيات مأرب عززت من تواجدها في شقرة والعرقوب ونصبت نقاط تفتيش على طول الطريق الرابط بين شقرة ودثينة، ونفذت عقب القصف الصاروخي على مارب حملة تفتيش وتدقيق في هويات المسافرين نحو عدن.

ويبدو ان الرئيس هادي مسلوب القرار، بعد ان سيطر الإخوان على القرار الرئاسي لليمن عن طريق مدير مكتبه القيادي الإخواني المتطرف عبدالله العليمي، حيث فشل الرئيس اليمني المؤقت في ازام حلفائه بتنفيذ الاتفاق الذي شهد التوقيع عليه برعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة