أخبار وتقارير

متطرفو "لكعب" يغتالون زعيم قبليا في عتق..

تقرير: سيناريو شبوة النفطية.. اجندات اقليمية وتقاطع مصالح يمنية

الوقت الجمعة 01 يناير 2021 9:49 م
تقرير: سيناريو شبوة النفطية.. اجندات اقليمية وتقاطع مصالح يمنية

اليوم الثامن سلطة شبوة الإخوانية تقود عملية انتقامية للقاعدة من القبائل - ارشف

اغتال مسلحون يعتقد انهم من ميليشيات إخوانية يقودها متطرف يدعى عبدربه لكعب، زعيما قبليا بارزا "الجمعة"، في محافظة شبوة، المحتلة منذ أغسطس (آب) 2019م، في واقعة اغتيال هي الأولى في العام 2021م، هو ما ينذر بان سلسلة الاغتيالات والتصفيات التي تتم في المحافظة النفطية قد تكرر في العام الجديد، وسط انباء عن تدفق قيادات عسكرية إخوانية من مأرب، بدعوى الهرب من ميليشيات الحوثي الموالية لإيران.

 اقرأ المزيد من اليوم الثامن> تقرير: "قنا".. بوابة جديدة لتهريب للأسلحة الإيرانية والتركية

وقالت مصادر قبلية وأمنية (غير رسمية) لمراسل صحيفة اليوم الثامن "ان مسلحين يرجح انهم مسلحو ميليشيا عبدربه لكعب، أطلقوا النار على الزعيم القبلي عوض علي القطني، الذي ينتمي الى قبائل المرازيق احدى أبرز قبائل شبوة، واردوه قتيلا في الحال، فيما قال مسعفون لمرسلنا ان "مدنيين أصيبوا في عملية إطلاق النار على الزعيم القبلي".

اقرأ المزيد من اليوم الثامن> تقرير: السعودية.. إخراج قطر من الباب لتعود من نافذة حكومة هادي

واتهمت مصادر قبلية، محافظ شبوة محمد صالح بن عديو وقائد الميليشيات عبدربه لكعب، بالوقوف وراء اغتال الزعيم القبلي، مؤكدة ان قبائل شبوة تتعرض لحرب شعواء بهدف اخضاعها لأجندة إقليمية مرتبطة بقطر وتركيا وإيران.

اقرأ المزيد من اليوم الثامن> تحليل: تحالف الإخوان والحوثيين.. ابعد من تقويض استقلال الجنوب

وقال زعيم قبلي – طلب عدم نشر اسمه خشية استهدافه – ان "عبدربه لكعب يخوض معركة انتقامية لتنظيم القاعدة الإرهابي من القبائل، على خلفية زعمه ان منتسبي قوات النخبة كانوا من القبائل، وانه يريد الانتقام للحروب التي شنتها قوات النخبة ضد المتطرفين في المحافظة الجنوبية النفطية.

اقرأ المزيد من اليوم الثامن> تقرير: "عبدربه لكعب".. أداة الإخوان والحوثيين الإرهابية المشتركة

إلى ذلك، كشفت مصادر يمنية وثيقة الصلة عن سيناريو (إخواني - حوثي)، لترسيخ احتلال شبوة النفطية، والتي تقع على شريط بحر العرب، وترسيخ احتلالها يشكل أهمية كبيرة لتحالف قطر وتركيا وإيران، وهو التحالف الذي بدأ متخوفا من عودة قوات النخبة إلى المحافظة المحتلة منذ أغسطس (آب) 2019م.

اقرأ المزيد من اليوم الثامن> تحليل: "إخوان اليمن".. ابعاد الاستقواء بتركيا على حساب السعودية

وقال مصدر يمني في السعودية لـ(اليوم الثامن) "ان ميليشيات الحوثيين، تسعى لإسقاط مأرب (شكليا)، لتبرير انسحاب قوات الإخوان من مأرب الى عتق وسيئون، لقطع الطريق امام تنفيذ بقية بنود اتفاقية الرياض، التي اقرت عودة قوات النخبة الشبوانية إلى المحافظة".

وأكد المصدر "ان سيناريو الاستراتيجية الحوثية الإخوانية في شبوة ومأرب والبيضاء تتمثل في السيطرة على الموارد النفطية والثروة والمنافذ البحرية في شبوة وساحل حضرموت وأبين، من خلال اقتراب شكلي للحوثيين من مأرب، يقابله فرار إخواني صوب شبوة، على اعتبار انها الملاذ الأخير".

 اقرأ المزيد من اليوم الثامن> تقرير: كيف يستدعي "إخوان السعودية" التدخل التركي في المنطقة؟

والسيناريو الأخر يقول المصدر "ان جماعة الإخوان في تركيا ستسعى لتفجير الأوضاع في عدن وأبين، واحداث فوضى في داخل العاصمة عدن، مع مناوشات مع القوات الجنوبية في جبال الصبيحة وطور الباحة، وباب المندب، بدعوى الدفاع عن السيادة، وهي الخيار الذي تتقاطع فيه المليشيات الإخوانية الحوثية".. لافتا الى انه في حال فشلت هذه السيناريوهات تحت غطاء الدفاع عن الشرعية، او شعرت ان وجودهم في شبوة مهدد، سوف تسعى ميليشيات مأرب الى تسليم مدن شبوة لتنظيم القاعدة الإرهابي، والاستعانة بمرتزقة من القرن الافريقي، يجري عملية تهريبهم إلى مأرب منذ خمس سنوات".

 اقرأ المزيد من اليوم الثامن> تقرير: كيف يستدعي "إخوان السعودية" التدخل التركي في المنطقة؟

 ومضى المصدر قائلا "بعد تسليم مدن وبلدات شبوة للقاعدة، يتم ايكال المهمة للحوثيين، الذين سيجتاحون شبوة، بدعوى محاربة الإرهاب، وتكرار نفس سيناريوهات البيضاء وقيفة رداع، حين احتفظ تنظيم القاعدة بتواجده هناك لأكثر من خمس سنوات في ظل سيطرة الحوثيين، تلك المناطق وما بعدها، وحين شعر الإخوان في أبين ان قواتهم عاجزة عن احداث اختراق صوب العاصمة زنجبار، زعم الحوثيون انهم حرروا قيفة من تنظيم القاعدة، وهو مبرر لانتقال عناصر التنظيم إلى شقرة بأبين، للقتال في صفوف ميليشيات الإخوان.

اقرأ المزيد من اليوم الثامن> تقرير: "عبدربه لكعب".. أداة الإخوان والحوثيين الإرهابية المشتركة

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة