دون تسويات مع مجلس الأوقاف..

بنيامين نتانياهو يأمر بإعادة إغلاق "باب الرحمة"

"باب الرحمة" التابع للمسجد الأقصى المبارك

غزة

أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، أوامر بإغلاق مصلى "باب الرحمة" التابع للمسجد الأقصى المبارك، وإخلائه من محتوياته، بالإضافة إلى العمل في مواجهة مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، وذلك بحسب ما أوردته "عرب 48" نقلاً عن التلفزيون الرسمي الإسرائيلي "كان"، مساء الإثنين.

وطالب نتانياهو، الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إعادة إغلاق "مصلى الرحمة" دون تسويات مع مجلس الأوقاف، وأشارت القناة إلى أن إسرائيل نقلت إلى الأردن موقفها حول هذا الشأن، وأخطرتها بنيتها إغلاق المصلى، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".

كما أصدر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، أوامر لشرطة الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء المصلى من محتوياته بما يشمل جميع المعدات والسجاد المستخدم للصلاة، وإغلاق المبنى دون تسويات، حتى لو تطلب ذلك تنفيذ حملة اعتقالات واسعة.

وأشارت القناة إلى أن الشرطة لم تحدد جدولاً زمنياً للشروع بـ"تنفيذ أوامر نتانياهو وإردان"، غير أن المصادر المقربة من أجهزة الاحتلال الأمنية أكدت أنه "سيكون من الصعب تجنب اندلاع مواجهات عنيفة" في البلدة القديمة بالقدس، خلال الفترة المقبلة.

وكانت الشرطة الإسرائيلية وضعت مساء الأحد، 17 فبراير (شباط) الجاري، سلاسل على باب الرحمة، بالمسجد الأقصى، ما تسبب باحتجاجات واسعة قبل أن تزيلها، الثلاثاء، حيث شرع المصلون، بالتجمع قبالة باب الرحمة، وأداء الصلاة في ساحات قريبة منه، وفي أكثر من مناسبة، واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلية على المصلين ما أدى إلى اندلاع مواجهات، حتى تمكن مقدسيون من فتح مُصلى ومبنى "باب الرحمة" يوم الجمعة الماضي، وذلك بمشاركة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، ورئيس وأعضاء مجلس الأوقاف الإسلامية ومشايخ القدس.

يذكر أن باب الرحمة مغلق بقرار من سلطات الاحتلال منذ 2003، وجدد أمر الإغلاق سنوياً منذ ذلك الحين، وأقرت محكمة إسرائيلية في 2017 باستمرار إغلاقه.