بدء مصالحة الرياض والدوحة..
اتفاق سعودي قطري على فتح الحدود وتميم يعتزم المشاركة بالقمة
لقاء بين أمير قطر والملك السعودي في 2016
توقعت وسائل إعلام المانية أن الجهود الكويتية أثمرت عن التوصل لاتفاق حول الأزمة الخليجية بإعلان فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر اعتبارا من اليوم. كما أعلن ولي العهد السعودي أن قمة مجلس التعاون الخليجي ستوحد صفوف الخليج.
أعلن وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر الصباح الإثنين (الرابع من يناير/ كانون الثاني 2021) أن السعودية ستعيد فتح أجوائها وحدودها البرية مع قطر بدءا من مساء اليوم بعد أكثر من ثلاث سنوات على الأزمة الخليجية.
وقال الوزير في كلمة بثها التلفزيون الكويتي إنه "بناء على اقتراح (أمير الكويت) الشيخ نَوَّاف الأحمد الجابر المبارك الصباح فقد تم الاتفاق على فتح الاجواء والحدود البرية والبحرية بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر اعتبارا من مساء اليوم".
وأضاف الوزير أن "أمير الكويت أجرى اتصالاً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وتم التأكيد خلال الاتصال على لم الشمل والبدء بصفحة مشرقة، وبناء على اقتراح الأمير الشيخ نواف الأحمد فقد تم الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والجوية والبحرية اعتباراً من مساء هذا اليوم الاثنين".
من جانبه قال مسؤول كبير بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تم تحقيق انفراجة في النزاع المستمر منذ ثلاثة أعوام بين قطر وكل من السعودية وثلاث دول عربية أخرى وإن من المقرر توقيع اتفاق في السعودية لإنهاء الخلاف يوم الثلاثاء. وأضاف المسؤول الذي تحدث لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويته "حققنا انفراجة في الخلاف بين دول مجلس التعاون الخليجي".
وأضاف أن جاريد كوشنر، مستشار الرئيس دونالد ترامب، ساعد في المفاوضات، وسيحضر مراسم توقيع الاتفاق مع مسؤولين أمريكيين آخرين، من بينهم أمير الكويت الذي كان لبلاده دور كبير في تحقيق التقارب بين أطراف الخلاف.
وقال الديوان الأميري القطري إن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سوف يترأس وفد دولة قطر للمشاركة في اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي في مدينة العلا السعودية غدا الثلاثاء.
ونقلت وكالة الأبناء الكويتية، كونا، عن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قوله إن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون "قمة جامعة للكلمة موحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار".
وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، أعلنت في يونيو/ حزيران 2017، قطع العلاقات مع قطر على خلفية اتهامهم لها بزعزعة استقرار المنطقة، والتقرب من إيران، ودعم تيارات إسلامية مناهضة، وهو ما تنفيه الدوحة جملة وتفصيلا.


