شائع بن وبر يكتب:

ماذا بعد التقرير الأممي !

تقرير أممي أفضى أنّ الحكومة اليمنية السابقة انخرطت في تبييض أموال وفساد أثرا على حصول اليمنيين على الإمدادات الغذائية .

 

في حين البنك المركزي اليمني ينفي أي عمليات فساد وغسيل أموال رافقت تنفيذ الوديعة السعودية للحكومة اليمنية عام 2018 .

 

اتهام أممي ونفي بنكي وبين الاتهام والنفي يبقى المتابع يتحرى المصداقية التي أصبحت أزمة ثقة في وقتنا الراهن بعد أن تعوّد على اتهامات مماثلة يتبعها نفي لتُطمَس بعدها الحقيقة .

 

ولمعرفة الحقيقة كاملة يجب على التحالف إجراء تحقيق شفاف لمعرفة مصير تلك الأموال وأين ذهبت وكشف الأيادي العابثة للرأي العام في حال صح التقرير الأممي حتى لو كانت شخصيات رفيعة  .

 

فالسكوت على هذا التقرير إذا ثبت صحته يعني مزيد من الفساد وغسيل الأموال  وبالتالي مزيد من  التدهور الإقتصادي وانهيار للعملة ويبقى الحلقة الأضعف والخاسر الأكبر المواطن البسيط .

 

حسبنا الله ونعم الوكيل

 

ودمتم في رعاية الله