حركة مجاهدي خلق يكتب:

إيران وفضائح ادوات الارهاب

يكشف كتاب ” ايران .. قوات الحرس آلة الارهاب” الذي اصدره المکتب التمثیلی للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن مؤخرا عن الطبيعة الارهابية لهذه الاداة المتورطة في جرائم داخل ايران وخارجها وحاجة الملالي الملحة لازالتها عن قائمة الإرهاب التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية.

وضع النظام الايراني ازالة الحرس عن القائمة شرطا لاحياء الاتفاق النووي فيما تتعرض حكومة الولايات المتحدة لضغوط دولية واميركية داخلية لمنعها من التجاوب مع طلب الملالي الامر الذي اعاق التوصل الى اتفاق.

كان لافتا للنظر اجماع الحزبين في الولايات المتحدة على رفض التجاوب مع الملالي، حيث يشير الجمهوريون إلى جهود الفاشية الدينية الايرانية للحصول على القنبلة الذرية، ويطالبون بانسحاب الولايات المتحدة من مفاوضات احياء الاتفاق النووي؛ كما عارض العديد من الديمقراطيين في الكونغرس ومجلس الشيوخ إزالة الحرس من القائمة، مؤكدين الطبيعة الإرهابية للحرس.

في هذا السياق حذر الرئيس الديمقراطي للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور روبرت مينينديز صاحب التأثير القوي في السياسة الامريكية، مرارًا وتكرارًا من احتمال عقد صفقة تزيل الحرس من قائمة المنظمات الإرهابية، كما نشر 18 نائباً ديمقراطياً في الكونغرس بياناً يذكّر بالتهديدات التي يشكلها الملالي وأجهزتهم، معلنين انضمامهم إلى صف طويل من المعارضين للاتفاق مع النظام الإيراني.

لم تتخذ الحكومة الأمريكية حتى الان موقفًا معلنا بشأن ما إذا كانت ستبقي الحرس الإيراني خارج قائمة الإرهاب حيث رفض وزير الخارجية انتطوني بلينكين خلال مؤتمر صحفي الخوض في التقاصيل حين سئل عن هذه القضية، ومن ناحيته يدرك النظام الإيراني أن إزالة الحرس من القائمة ليست أكثر من سراب في ظل هذا الحجم من المعارضة الشديدة، حيث مهد وزير الخارجية امير عبداللهيان الطريق للتراجع باشارته الى طلب كبار مسؤولي الحرس الإيراني عدم تاجيل الاتفاق، وقوبل تصريحه برد فعل حاد من عناصر ومجاميع النظام الداخلية مثل حسين شريعتمداري.

 الواضح أن الإجماع على الطبيعة الارهابية للنظام الايراني يشكل عقبة أمام إزالة قوات الحرس من القائمة، ويأتي الكتاب المدعم بالوثائق الذي اصدرته المقاومة استكمالا لفضح البرامج النووية والطائرات المسيرة، ليوجه ضربة قوية للملالي، بزيادة الضغوط الهادفة لمنع استرضائهم.