حركة مجاهدي خلق يكتب:

مافيات الولي الفقيه

تجاوزت المافيات التي حولت اكثر من 80 مليون ايراني الى رهائن دائرة اهتمامات اعلام الملالي الذي يتحدث عن دورها في منع وصول الدعم للمرضى، ارتفاع اسعار اللحوم رغم وجود الماشية المنزلية باعداد كبيرة، عرقلة تطور صناعة السيارات، ويشير الى تحكمها في امتحانات القبول، التعليم والكتب المدرسية، العملات المعدنية والقار والسكر والأرز والزيت النباتي وحتى القمامة.

في الاسابيع الماضية باتت ظاهرة المافيات محل اعترافات مسؤولي نظام الملالي حيث اشار ابراهيم رئيسي الى ان أن مافيا المعدات الطبية والأدوية أقوى من كل المافيات الأخرى، اقر قائد شرطة طهران بوجود منظمة تعمل من وراء الكواليس لاستغلال الأطفال العاملين و المتسولين، وتشير صحيفة جوان القريبة من الحرس الثوري الى وجود المافيا في الحكومة.  

لا يخفى على رجل الشارع الايراني الذي يتابع ما يجري باهتمام ان الاعترافات الحكومية باتساع حضور المافيات وسيطرتها على مفاصل الحياة في البلاد ناجمة عن صراعات خلف الكواليس.

تشير صحيفة  الحرس الى ان نجاح المافيا مرتبط بوجودها في الحكومات، وتهدف اشارتها   للتغطية على مافيا الحرس، والضغط على رئيسي لتخليص حكومته من فلول عناصر التيار المهزوم، واتخاذ خطوات أخرى نحو تنصيب عناصر الحرس في المراتب العليا للسلطة التنفيذية.

وتشترك الصحف الحكومية الاخرى في  تكتيك النظام المعروف، القائم على تعكير المياه وتشويش أذهان المنهوبين لإفلات قوات الحرس، باعتبارها المافيا الرئيسية والأب الروحي لكل مافيات الحكومة.

يقود الحديث عن مافيات الحرس الى نهب و فساد الولي الفقيه، وحديثه السابق عن تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة، الذي يتقدم برؤوسه الستة الأخرى إذا قطعت رأسا منه، وكان يرمي من خلال اطلاقه الوصف الى ابعاد الشبهات، جعل محاربة ظاهرة الفساد امرا بالغ الصعوبة، قادة المافيات كائنات غير مرئية، وفي مثل هذه الحالة يصبح قطع أيدي العصابات الإجرامية مستحيلا.

 وبذلك لا يمكن تفكيك شبكات المافيا المتشابكة دون اقتلاع جذورها في بيت الولي الفقيه، استئصال مبدأ ولاية الفقيه الراعي والمتستر على هذه الظاهرة بسواعد أبناء الشعب الإيراني المنتفضين، وفي مقدمتهم أعضاء وحدات المقاومة.